التربية على الديمقراطية وعلاقتها بشخصية المتعلم في المرحلة الثانوية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2010Description: 386 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تنطلق الدراسة الحالية من خلال طرح الإشكالية التالية: هل الديمقراطية تجعل من التربية مائدة يجد عليها الناشئ ما يلزمه كي يكون بناؤه سوياً، من التسامح، وتقبل رأي الآخر، واحترام رأي الأغلبية من دون هضم لحقوق الأقلية، وتفعيل الديمقراطية في جميع مناحي الحياة، وما يقوم فيها من علاقات أسرية أو اجتماعية أو علاقات العمل في مختلف المواقع؟ ما هو واقع التربية على الديمقراطية في لبنان؟ وهل هي التربية المنشودة التي تطمح إليها؟ وما هو نوع التربية الذي يمكننا من مواجهة التحديات التي نعيشها؟ وهل تقوم التربية في مؤسساتنا التربوية بمهامها في التنشئة الوطنية والمدنية؟ هل تهدف التربية إلى بناء شخصية متكاملة في جميع نواحيها؟ للإجابة على الإشكاليات السابقة تم اعتماد المنهج الوصفي في هذه الدراسة، فيما يخص أدوات جمع المعلومات فكانت اختبار البيئة المدرسية. بعد معالجة الدراسة يتضح أن التغيير يجب أن يبدأ بالتربية وهنا تلعب المدرسة الدور الأهم كونها المكان المناسب للتنمية وترسيخ مبادئ الديمقراطية. جاءت العوائق والسلبيات التي ظهرت، مادية، فهناك حاجة إلى تنمية الطاقات البشرية، وتطوير وتعديل الاستراتيجيات التربوية، وضرورة لإشراك المتعلم في العملية التربوية، فهناك قلة إدراك المتعلم بالرؤية التربوية الواضحة للمدرسة التي ينتمي إليها. بالإضافة إلى إن المدارس قلّما تشجع على العمل التعاوني أو العمل ضمن مجموعات في تخطيط وتنفيذ مشاريع تتعلق بالخدمة الاجتماعية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تنطلق الدراسة الحالية من خلال طرح الإشكالية التالية: هل الديمقراطية تجعل من التربية مائدة يجد عليها الناشئ ما يلزمه كي يكون بناؤه سوياً، من التسامح، وتقبل رأي الآخر، واحترام رأي الأغلبية من دون هضم لحقوق الأقلية، وتفعيل الديمقراطية في جميع مناحي الحياة، وما يقوم فيها من علاقات أسرية أو اجتماعية أو علاقات العمل في مختلف المواقع؟ ما هو واقع التربية على الديمقراطية في لبنان؟ وهل هي التربية المنشودة التي تطمح إليها؟ وما هو نوع التربية الذي يمكننا من مواجهة التحديات التي نعيشها؟ وهل تقوم التربية في مؤسساتنا التربوية بمهامها في التنشئة الوطنية والمدنية؟ هل تهدف التربية إلى بناء شخصية متكاملة في جميع نواحيها؟ للإجابة على الإشكاليات السابقة تم اعتماد المنهج الوصفي في هذه الدراسة، فيما يخص أدوات جمع المعلومات فكانت اختبار البيئة المدرسية. بعد معالجة الدراسة يتضح أن التغيير يجب أن يبدأ بالتربية وهنا تلعب المدرسة الدور الأهم كونها المكان المناسب للتنمية وترسيخ مبادئ الديمقراطية. جاءت العوائق والسلبيات التي ظهرت، مادية، فهناك حاجة إلى تنمية الطاقات البشرية، وتطوير وتعديل الاستراتيجيات التربوية، وضرورة لإشراك المتعلم في العملية التربوية، فهناك قلة إدراك المتعلم بالرؤية التربوية الواضحة للمدرسة التي ينتمي إليها. بالإضافة إلى إن المدارس قلّما تشجع على العمل التعاوني أو العمل ضمن مجموعات في تخطيط وتنفيذ مشاريع تتعلق بالخدمة الاجتماعية.

There are no comments on this title.

to post a comment.