العوامل المؤثرة في نجاح ورسوب التلاميذ في بداية الحلقة الثانية بين العائلة والمدرسة
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 108 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في تحصيل التلميذ المدرسي، وكذلك على واقع الخلفية الاجتماعية لتلميذ المدرسة الرسمية والخاصة، كما تهدف إلى لفت النظر إلى واقع التعليم وثغراته لتصحيح النهج، ومقارنة خصائص التلاميذ الديمغرافية بين المدرسة الخاصة والرسمية، وتبيان الفروقات. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي، الذي يقوم على تحليل الوثائق البيانية والشفهية والمكتوبة المتوافرة، وتجميع المعلومات التي تم الحصول عليها بواسطة الاستمارة والمقابلة وعملية تحليل المعلومات والوثائق. بالإضافة إلى منهج البحث الاجتماعي الذي يعتمد على المسح الاستقصائي. إقتصر البحث الميداني على تلاميذ من الصف الرابع من المرحلة الإبتدائية، والمدراء والمعلمين في المدارس الأربع التالية، المدرسة الرسمية في منطقة البداوي، المدرسة الرسمية في طرابلس تل الجديدة، مدرسة مار إلياس(خاصة) والراهبات(خاصة). وشملت العينة 72 تلميذاً من المدارس الخاصة، 181 من المدارس الرسمية، 6 مدراء، و30 معلماً. بينت النتائج نقاط ضعف في النظام التربوي اللبناني، فبالرغم من المساواة الشكلية التي تظهرها الأرقام العالية للانتساب إلى مرحلة التعليم الإبتدائي، إلا أنه نظام إصطفائي يعاني من ضعف كفاءته الداخلية، فالرسوب والتأخر الدراسي يعاني منهما أكثر من ثلث التلاميذ. كما ظهر نقص في التجهيزات المادية والتربوية في بعض المدارس أو من ناحية الإعداد الدراسي والتربوي لقسم من أفراد الهيئات التعليمية والإدارية، واقتصار التعلم في كثير من الأحيان على المستويات المعرفية الدنيا. تبين وجود فروقات كبيرة على صعيد خصائص التلاميذ الديمغرافية في كل من القطاعين، أي ارتفاع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للخلفية الأسرية لتلاميذ المدارس الخاصة وتدني هذا المستوى تدنيا ملحوظا لدى تلاميذ المدارس الرسمية.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في تحصيل التلميذ المدرسي، وكذلك على واقع الخلفية الاجتماعية لتلميذ المدرسة الرسمية والخاصة، كما تهدف إلى لفت النظر إلى واقع التعليم وثغراته لتصحيح النهج، ومقارنة خصائص التلاميذ الديمغرافية بين المدرسة الخاصة والرسمية، وتبيان الفروقات. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي، الذي يقوم على تحليل الوثائق البيانية والشفهية والمكتوبة المتوافرة، وتجميع المعلومات التي تم الحصول عليها بواسطة الاستمارة والمقابلة وعملية تحليل المعلومات والوثائق. بالإضافة إلى منهج البحث الاجتماعي الذي يعتمد على المسح الاستقصائي. إقتصر البحث الميداني على تلاميذ من الصف الرابع من المرحلة الإبتدائية، والمدراء والمعلمين في المدارس الأربع التالية، المدرسة الرسمية في منطقة البداوي، المدرسة الرسمية في طرابلس تل الجديدة، مدرسة مار إلياس(خاصة) والراهبات(خاصة). وشملت العينة 72 تلميذاً من المدارس الخاصة، 181 من المدارس الرسمية، 6 مدراء، و30 معلماً. بينت النتائج نقاط ضعف في النظام التربوي اللبناني، فبالرغم من المساواة الشكلية التي تظهرها الأرقام العالية للانتساب إلى مرحلة التعليم الإبتدائي، إلا أنه نظام إصطفائي يعاني من ضعف كفاءته الداخلية، فالرسوب والتأخر الدراسي يعاني منهما أكثر من ثلث التلاميذ. كما ظهر نقص في التجهيزات المادية والتربوية في بعض المدارس أو من ناحية الإعداد الدراسي والتربوي لقسم من أفراد الهيئات التعليمية والإدارية، واقتصار التعلم في كثير من الأحيان على المستويات المعرفية الدنيا. تبين وجود فروقات كبيرة على صعيد خصائص التلاميذ الديمغرافية في كل من القطاعين، أي ارتفاع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للخلفية الأسرية لتلاميذ المدارس الخاصة وتدني هذا المستوى تدنيا ملحوظا لدى تلاميذ المدارس الرسمية.
There are no comments on this title.