التربية الديموقراطية من مفهوم الحداثة إلى الاستحقاق للربيع العربي

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الروافد 2013Description: 318 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يحاول الكتاب تقديم فكرة التربية الديمقراطية باعتبارها منجزاً نظريّاً ضخماً للعقل الحديث، ما يزال يشكل السياق الرئيسي لفهم سيلان حركة الفكر التربوي المعاصر. فالتربية الديمقراطية هي براديغم فكري،وهي براديغم حديث يتقاسم مع باراديغمات الحداثة نفس قيمها المعرفية والإنسانية مثل حرية الفرد الفكرية والسياسية والاقتصادية، ومركزيته المعرفية، وكونية العقل وتثمين العمل والجهد الحر، وحتى تتمثل المعتقدات العلمية المشتركة التي يقوم عليها هذا البراديغم، علينا العودة إلى المشترك في النصوص أو البوابات الضخمة للتربية الحديثة وهي نصوص ج.لوك، و ج.ج، روسو، وإ.كانط ومعنى انتماء جميع النظريات التربوية الحديثة والمعاصرة إلى هذا البرادغيم، يتجلى في كونها تتقاطع صراحة أو ضمناً مع قيمه الرئيسية التي تبلورت منذ الحداثة. وينسحب هذا التوصيف على جميع النظريات الكبرى الفارقة في تاريخ التربية الغربية الحديثة، من بستالوتزي وفروبل وماريا منتسوري، وهاربارت، وتولستوي وسبنسر وديكرولي مروراً بجون ديوي، الذي دفع بمفهوم التربية الديمقراطية إلى أقصى التناسق والعمق الممكنين، وصولاً إلى الإنفجار المعرفي لعلوم التربية ونظريات التعلم. وانتهاءً بالنظريات الفاعلة في مجال البيداغوجيا والديداكتيك اليوم، وهي جميعها من هذه الزاوية تتقاسم نفس القيم الباراديغيمية التربوية الكبرى الحديثة ولم تخرج عنها بعد.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

يحاول الكتاب تقديم فكرة التربية الديمقراطية باعتبارها منجزاً نظريّاً ضخماً للعقل الحديث، ما يزال يشكل السياق الرئيسي لفهم سيلان حركة الفكر التربوي المعاصر. فالتربية الديمقراطية هي براديغم فكري،وهي براديغم حديث يتقاسم مع باراديغمات الحداثة نفس قيمها المعرفية والإنسانية مثل حرية الفرد الفكرية والسياسية والاقتصادية، ومركزيته المعرفية، وكونية العقل وتثمين العمل والجهد الحر، وحتى تتمثل المعتقدات العلمية المشتركة التي يقوم عليها هذا البراديغم، علينا العودة إلى المشترك في النصوص أو البوابات الضخمة للتربية الحديثة وهي نصوص ج.لوك، و ج.ج، روسو، وإ.كانط ومعنى انتماء جميع النظريات التربوية الحديثة والمعاصرة إلى هذا البرادغيم، يتجلى في كونها تتقاطع صراحة أو ضمناً مع قيمه الرئيسية التي تبلورت منذ الحداثة. وينسحب هذا التوصيف على جميع النظريات الكبرى الفارقة في تاريخ التربية الغربية الحديثة، من بستالوتزي وفروبل وماريا منتسوري، وهاربارت، وتولستوي وسبنسر وديكرولي مروراً بجون ديوي، الذي دفع بمفهوم التربية الديمقراطية إلى أقصى التناسق والعمق الممكنين، وصولاً إلى الإنفجار المعرفي لعلوم التربية ونظريات التعلم. وانتهاءً بالنظريات الفاعلة في مجال البيداغوجيا والديداكتيك اليوم، وهي جميعها من هذه الزاوية تتقاسم نفس القيم الباراديغيمية التربوية الكبرى الحديثة ولم تخرج عنها بعد.

There are no comments on this title.

to post a comment.