خطط العمل الفردية ودورها في معالجة صعوبة القراءة والكتابة بالإنكليزية لدى بعض تلامذة المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في إحدى مدارس بيروت

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف. معهد الآداب الشرقية 2008Description: 107 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى فاعلية خطط العمل الفردية ومدى تأثيرها الإيجابي في تعلم القراءة والكتابة عند التلامذة من ذوي صعوبات التعلم وخاصة الذين يعانون من صعوبة القراءة والكتابة. إعتمدت هذه الدراسة على المنهج التجريبي لمعالجة الموضوع. وتضمنت العينة 18 تلميذاً، 10 تلامذة من الصف الثالث أساسي في إحدى مدارس بيروت الخاصة، واعتبرت المجموعة الضابطة، وثمانية تلامذة من ضمن مجموعة المدرسة الخاصة، وهم يعانون من تأخر دراسي واعتبرت المجموعة التجريبية. إستخدم رائز كأداة للدراسة حيث تم إخضاع التلامذة له كامتحان قبلي ودليل المساعد لوضع وصف يحدد نقاط الضعف من خلال Dyslexia profile sheet وهو الJordan written screening test. خلصت الدراسة إلى ما يلي: بعد عرض نتائج الرائز على المجموعتين، تبين أن المتوسط الحسابي الذي كان تقريباً مماثلاً عند المجموعتين عند إجراء الامتحان القبلي، أصبح أعلى عند المجموعة التجريبية في الامتحان البعدي، أي بعد تطبيق خطط العمل الفردية لمدة ثلاثة أشهر، أما عن نتائج الT-Test فقد وجدنا أنّ T المحسوبة للمجموعتين في الامتحان القبلي أصغر من T الجدولية، وأكبر في الامتحان البعدي، مما يظهر فروقات دالة إحصائيا لصالح المجموعة التجريبية بعد إدخال التجربة أي خطط العمل الفردية. أما عن الدليل المساعد للرائز (JWST) لتحديد نقاط الضعف عند التلامذة، فقد ظهرت فروقات بين أداء المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية ولصالح المجموعة التجريبية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى فاعلية خطط العمل الفردية ومدى تأثيرها الإيجابي في تعلم القراءة والكتابة عند التلامذة من ذوي صعوبات التعلم وخاصة الذين يعانون من صعوبة القراءة والكتابة. إعتمدت هذه الدراسة على المنهج التجريبي لمعالجة الموضوع. وتضمنت العينة 18 تلميذاً، 10 تلامذة من الصف الثالث أساسي في إحدى مدارس بيروت الخاصة، واعتبرت المجموعة الضابطة، وثمانية تلامذة من ضمن مجموعة المدرسة الخاصة، وهم يعانون من تأخر دراسي واعتبرت المجموعة التجريبية. إستخدم رائز كأداة للدراسة حيث تم إخضاع التلامذة له كامتحان قبلي ودليل المساعد لوضع وصف يحدد نقاط الضعف من خلال Dyslexia profile sheet وهو الJordan written screening test. خلصت الدراسة إلى ما يلي: بعد عرض نتائج الرائز على المجموعتين، تبين أن المتوسط الحسابي الذي كان تقريباً مماثلاً عند المجموعتين عند إجراء الامتحان القبلي، أصبح أعلى عند المجموعة التجريبية في الامتحان البعدي، أي بعد تطبيق خطط العمل الفردية لمدة ثلاثة أشهر، أما عن نتائج الT-Test فقد وجدنا أنّ T المحسوبة للمجموعتين في الامتحان القبلي أصغر من T الجدولية، وأكبر في الامتحان البعدي، مما يظهر فروقات دالة إحصائيا لصالح المجموعة التجريبية بعد إدخال التجربة أي خطط العمل الفردية. أما عن الدليل المساعد للرائز (JWST) لتحديد نقاط الضعف عند التلامذة، فقد ظهرت فروقات بين أداء المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية ولصالح المجموعة التجريبية.

There are no comments on this title.

to post a comment.