تربية من دون تعليم
Material type:
TextPublication details: بيروت المركز الثقافي العربي 2009Description: 168 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يناقش هذا الكتاب المفاهيم الغربية التي تتعلق بالتنمية والترجمة والتربية، حيث يتطرق إلى أمور شتى تهم الإنسان منها العدل والمساواة وعما إذا كان يمكن تحقيقهما عن طريق اعتماد مبدأ الجدارة. وبهذا يكون الكاتب "نعيمان عثمان" قد ساهم في إطلاق نقاش هام ومحوري حول مفاهيم تمس الجوانب الأساسية في حياة المجتمع العربي وحيث أنه يثير أسئسلة بدت وكأنها مسلمات: "في التعليم وفي الطب وفي العمارة". يعتبر الكاتب أن هذه القيم والمفاهيم تخضع في بلادها الأصلية لجدل مستمر وتتمحور بل وتستبدل، أما من يستوردها من ثقافات أخرى فإنهم يعمدون إلى إضافتها غلى قائمة مسلماتهم ويتمسكون بها أكثر من صانعيها. وعلى هذا الأساس ينطلق الكاتب في مراجعة نقدية إلى "بعض ملامح مفاهيمنا التي أصبحت لدينا ثوابت لتبين لنا الأمركة التي وصلت المسام واللسان، وتخطت ذلك إلى ما يمكن تسميته التحول وربما الإعتناق الثقافي... ونقف خاشعين أمام التكنولوجيا ونجعل الإمتحانات المعيارية من إمتحانات الذكاء IQ إلى إمتحانات قبول الجامعة SAT وغيرها وكأنها طقوس واجبة على كل البشر... وهذا جهل مطبق بمدى تأثر الأمركة الذي استفحل أو ربما تماهي مع الذات". يتضمن الكتاب مقالات عدة لمفكرين وتربويين عرب وأجانب كتبوا في حقول التنمية والتربية والتعليم، يناقشها الكاتب بتمعن مبدياً خصوصية كل ثقافة وقيمها، رافضاً إستنساخها والقبول كمسلمات...
النوع : كتاب
يناقش هذا الكتاب المفاهيم الغربية التي تتعلق بالتنمية والترجمة والتربية، حيث يتطرق إلى أمور شتى تهم الإنسان منها العدل والمساواة وعما إذا كان يمكن تحقيقهما عن طريق اعتماد مبدأ الجدارة. وبهذا يكون الكاتب "نعيمان عثمان" قد ساهم في إطلاق نقاش هام ومحوري حول مفاهيم تمس الجوانب الأساسية في حياة المجتمع العربي وحيث أنه يثير أسئسلة بدت وكأنها مسلمات: "في التعليم وفي الطب وفي العمارة". يعتبر الكاتب أن هذه القيم والمفاهيم تخضع في بلادها الأصلية لجدل مستمر وتتمحور بل وتستبدل، أما من يستوردها من ثقافات أخرى فإنهم يعمدون إلى إضافتها غلى قائمة مسلماتهم ويتمسكون بها أكثر من صانعيها. وعلى هذا الأساس ينطلق الكاتب في مراجعة نقدية إلى "بعض ملامح مفاهيمنا التي أصبحت لدينا ثوابت لتبين لنا الأمركة التي وصلت المسام واللسان، وتخطت ذلك إلى ما يمكن تسميته التحول وربما الإعتناق الثقافي... ونقف خاشعين أمام التكنولوجيا ونجعل الإمتحانات المعيارية من إمتحانات الذكاء IQ إلى إمتحانات قبول الجامعة SAT وغيرها وكأنها طقوس واجبة على كل البشر... وهذا جهل مطبق بمدى تأثر الأمركة الذي استفحل أو ربما تماهي مع الذات". يتضمن الكتاب مقالات عدة لمفكرين وتربويين عرب وأجانب كتبوا في حقول التنمية والتربية والتعليم، يناقشها الكاتب بتمعن مبدياً خصوصية كل ثقافة وقيمها، رافضاً إستنساخها والقبول كمسلمات...
There are no comments on this title.