كيف تكون معلماً متميّزاً وملقياً مؤثراً؟
Material type:
TextPublication details: بيروت دار ابن حزم 2008Description: 203 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تؤكد النظريات التربوية الحديثة على أهمية التجديد التربوي، ونقل بؤرة الإرتكاز من التعليم إلى التعلم، ومن الحفظ والتلقين إلى الفهم والإستنتاج، ومن تصدير المعرفة إلى تنظيم عملية التعلم والتفاعل الصفي، ومن التعليم المباشر إلى التعلم التعاوني، ومن انفراد المعلم بإدارة وتخطيط وتنفيذ النشاط التعليمي إلى مشاركة الطالب في ذلك النشاط. وفي هذا الإطار لم يعد المعلم باعتباره قلب العملية التعليمية ورأس كل الأولويات والركيزة الأهم في نجاح العمل التربوي، مجرد جهاز تسجيل لنقل المعرفة إلى المتعلم، ولا مجرد حلقة وصل بين الكتاب المدرسي وعقل الطالب دون تفاعل أو مشاركة، بل أصبح من الضروري إذا أراد أن يكون معلماً بارعاً مبدعاً أن يكون قائداً مبدعاً، أباً محباً، مرشدا تعليمياً تربوياً، منظماً للتعليم والتعلم، مصدراً للمعرفة معززاً للتعلم الذاتي، مقيماً للموقف التعليمي، موجهاً للتعلم التعاوني، مستشاراً للعملية التعليمية، مكتشفاً للمواهب والقدرات، وخبيراً في استخدام التكنولوجيا والتعامل مع النفس الإنسانية. كيف تكون معلماً متميزاً وملقياً مؤثراً؟ سؤال حاول أن يجيب عليه هذا الكتاب من خلال ذكر مجموعة من القواعد والفنون التي تمكن المعلم أن يكون بارعاً، ومبدعاً متميزاً في العملية التعليمية، ومن خلال مجموعة من التمارين، والقصص، والتجارب الشخصية التي تنقله من المعرفة النظرية إلى الواقع الملموس وتعينه على المساهمة في بناء الأجيال القادرة على التفاعل، والبناء، والتكيف مع إيقاع العصر الذي نعيشه.
النوع : كتاب
تؤكد النظريات التربوية الحديثة على أهمية التجديد التربوي، ونقل بؤرة الإرتكاز من التعليم إلى التعلم، ومن الحفظ والتلقين إلى الفهم والإستنتاج، ومن تصدير المعرفة إلى تنظيم عملية التعلم والتفاعل الصفي، ومن التعليم المباشر إلى التعلم التعاوني، ومن انفراد المعلم بإدارة وتخطيط وتنفيذ النشاط التعليمي إلى مشاركة الطالب في ذلك النشاط. وفي هذا الإطار لم يعد المعلم باعتباره قلب العملية التعليمية ورأس كل الأولويات والركيزة الأهم في نجاح العمل التربوي، مجرد جهاز تسجيل لنقل المعرفة إلى المتعلم، ولا مجرد حلقة وصل بين الكتاب المدرسي وعقل الطالب دون تفاعل أو مشاركة، بل أصبح من الضروري إذا أراد أن يكون معلماً بارعاً مبدعاً أن يكون قائداً مبدعاً، أباً محباً، مرشدا تعليمياً تربوياً، منظماً للتعليم والتعلم، مصدراً للمعرفة معززاً للتعلم الذاتي، مقيماً للموقف التعليمي، موجهاً للتعلم التعاوني، مستشاراً للعملية التعليمية، مكتشفاً للمواهب والقدرات، وخبيراً في استخدام التكنولوجيا والتعامل مع النفس الإنسانية. كيف تكون معلماً متميزاً وملقياً مؤثراً؟ سؤال حاول أن يجيب عليه هذا الكتاب من خلال ذكر مجموعة من القواعد والفنون التي تمكن المعلم أن يكون بارعاً، ومبدعاً متميزاً في العملية التعليمية، ومن خلال مجموعة من التمارين، والقصص، والتجارب الشخصية التي تنقله من المعرفة النظرية إلى الواقع الملموس وتعينه على المساهمة في بناء الأجيال القادرة على التفاعل، والبناء، والتكيف مع إيقاع العصر الذي نعيشه.
There are no comments on this title.