في المسألة التربوية، نحو منظور سوسيولوجي منفتح
Material type:
TextPublication details: بيروت المركز الثقافي العربي 2002Description: 224 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يضمّ هذا الكتاب الذي نقدمه مجموعة من الدراسات والقراءات النقدية والتي هي مساهمات متنوعة المضامين والأهداف ومحاور التركيز، غير انها، على العموم، تظل مرتبطة "بالمسألة التربوية" كمجال انشغال واشتغال وبالمنظور السوسيولوجي كزاوية للتحليل والمقاربة، كما يوحدها وينتظم تنوعها إطار مرجعي فكري نظري ومنهجي موجّه. وتتمثل هذه الخلفية المرجعية في كون المساهمات النفة تتحرك كلها في أفق البحث عن حوار نقدي منفتح يحاول تجاوز الذاتية والانغلاق الفكري والإيديولوجي، وضيق الفق التخصصي. وهكذا، فعلى المستوى المعرفي – الابستمولوجي، تستهدف هذه الرؤية النقدية، التأكيد على الجوانب النظرية والنهاجية الآتية: 1- ضرورة تحديد الإطار التخصصي الذي ينطلق منه الباحث في النقد والتحليل في كل مقاربة أو قراءة أو تحاور. 2- أهمية الوعي بالخلفية النظرية والمنهجية التي يتم اعتمادها في مقاربة ما، أو في مجال تخصصي معين. 3-الوعي بتعددية وتعقد واختلاف أبعاد الظواهر الاجتماعية – والتربوية منها بشكل خاص – والتي يتمّ اتخاذها موضوعاً للدراسة: سوسيولوجيا، أو سيكولوجياً، أو اقتصادياً... 4- الإقرار بكون هذا التعدد والاختلاف يفترض بدوره تعدداً موازياً في أنماط الرؤى.
النوع : كتاب
يضمّ هذا الكتاب الذي نقدمه مجموعة من الدراسات والقراءات النقدية والتي هي مساهمات متنوعة المضامين والأهداف ومحاور التركيز، غير انها، على العموم، تظل مرتبطة "بالمسألة التربوية" كمجال انشغال واشتغال وبالمنظور السوسيولوجي كزاوية للتحليل والمقاربة، كما يوحدها وينتظم تنوعها إطار مرجعي فكري نظري ومنهجي موجّه. وتتمثل هذه الخلفية المرجعية في كون المساهمات النفة تتحرك كلها في أفق البحث عن حوار نقدي منفتح يحاول تجاوز الذاتية والانغلاق الفكري والإيديولوجي، وضيق الفق التخصصي. وهكذا، فعلى المستوى المعرفي – الابستمولوجي، تستهدف هذه الرؤية النقدية، التأكيد على الجوانب النظرية والنهاجية الآتية: 1- ضرورة تحديد الإطار التخصصي الذي ينطلق منه الباحث في النقد والتحليل في كل مقاربة أو قراءة أو تحاور. 2- أهمية الوعي بالخلفية النظرية والمنهجية التي يتم اعتمادها في مقاربة ما، أو في مجال تخصصي معين. 3-الوعي بتعددية وتعقد واختلاف أبعاد الظواهر الاجتماعية – والتربوية منها بشكل خاص – والتي يتمّ اتخاذها موضوعاً للدراسة: سوسيولوجيا، أو سيكولوجياً، أو اقتصادياً... 4- الإقرار بكون هذا التعدد والاختلاف يفترض بدوره تعدداً موازياً في أنماط الرؤى.
There are no comments on this title.