طرق تدريس العلوم؛ المبادىء والأهداف

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الشروق للطباعة 2001Description: 232 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: بحث محتوى هذا الكاتب المعلم على النظر على المتعلم بأنه إنسان له تفكيره وحاجاته وميوله واهتماماته التي تدفعه إلى التعلّم وعلى المعلم أن يعرف دور اتصال المتعلم بالبيئة لكسب المهارات والخبرات وتنمية الاهتمامات المختلفة. وتدريس العلوم وفقاً للأسلوب العلمي يهدف كذلك إلى تنمية الحس العلمي لدى المتعلم كقدرته على وضع الاحتمالات وخطط العمل وأسلوب الدراسة (المعالجة)، كما ينبغي أن يعمل لأجل النهوض بالفرد والمجتمع وتنمية قدرة التفكير العلمي لدى المتعلم، وعلى المعلم كذلك، أن يدرك أن هنالك أسباباً ضرورية تدعو للاهتمام بتدريس العلوم منها: - تنمية الموارد البشرية والمادية في المجتمع، ولذا تسهم العلوم في توفير كفاءات تخصصية قادرة على ما يكسبه أفراده من تأهيل علمي وتقني. - يمكن تدريس العلوم من ممارسة العلوم علمياً والتقنيات العلمية أيضاً، مما ينمي لدى المتعلم المهارات لحل مشكلات المجتمع بروح الثقة والمقدرة. - تدريب المتعلم على اتخاذ القرار العلمي المناسب في أي مجال من مجالات الحياة، فاكتساب المتعلم المهارة العلمية النظرية والتطبيقية وتنمية شعوره بالمسؤولية الفردية والاجتماعية والشعور القومي بالتفاني بمجهوداته من أجل الرفع من شأن وطنه وأمته العربية. ويهدف تقديم هذا الكتاب إلى عرض بعض الأساسيات الأولية في تدريس العلوم ومنها: - تمكين الدراس من معرفة الأهداف التعليمية لتدريس العلوم وكيفية تحقيقها. - تمكين الدارس من الاطلاع على بعض أساليب التعليم وطرائقه والمقابلة بينها. - تمكين المتعلم من انتقاء الطرائق التدريسية على وفق الأسس العلمية. - حث المعلم على استخدام الأسلوب العلمي في التدريس وتمكين المتعلم من التطبيق. ومما قدم من الطرائق التعليمية مجرد اقتراح لطرائف قد تساعد المعلم على التفكير في قضايا تعليمية معينة وربطها بالمواقف التدريسية، وهو دعوة صريحة للمعلم ليطبق العلم العلمي لكشف المزايا لإثرائها والعيوب لتفاديها، والجمع بين الطرائف مرغوب لاجتناب خلل قد يكون في إحداها، ولتمكين المتعلمين من المشاركة بحواسهم حسب تباين مستواها، وعلى الرغم من وجود اتفاق بشأن هذه الطرائف فإن الاختلاف في الرأي العلمي أمر صحي قد يؤدي إلى مزيد من التفكير والبحث من أجل عملية تعليمية فاعلية تعمل على تنمية قدرة المتعلم على إكسابه المعرفة باستخدامه مهارات البحث والاستكشاف ليتعلم كيف يعلم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

بحث محتوى هذا الكاتب المعلم على النظر على المتعلم بأنه إنسان له تفكيره وحاجاته وميوله واهتماماته التي تدفعه إلى التعلّم وعلى المعلم أن يعرف دور اتصال المتعلم بالبيئة لكسب المهارات والخبرات وتنمية الاهتمامات المختلفة. وتدريس العلوم وفقاً للأسلوب العلمي يهدف كذلك إلى تنمية الحس العلمي لدى المتعلم كقدرته على وضع الاحتمالات وخطط العمل وأسلوب الدراسة (المعالجة)، كما ينبغي أن يعمل لأجل النهوض بالفرد والمجتمع وتنمية قدرة التفكير العلمي لدى المتعلم، وعلى المعلم كذلك، أن يدرك أن هنالك أسباباً ضرورية تدعو للاهتمام بتدريس العلوم منها: - تنمية الموارد البشرية والمادية في المجتمع، ولذا تسهم العلوم في توفير كفاءات تخصصية قادرة على ما يكسبه أفراده من تأهيل علمي وتقني. - يمكن تدريس العلوم من ممارسة العلوم علمياً والتقنيات العلمية أيضاً، مما ينمي لدى المتعلم المهارات لحل مشكلات المجتمع بروح الثقة والمقدرة. - تدريب المتعلم على اتخاذ القرار العلمي المناسب في أي مجال من مجالات الحياة، فاكتساب المتعلم المهارة العلمية النظرية والتطبيقية وتنمية شعوره بالمسؤولية الفردية والاجتماعية والشعور القومي بالتفاني بمجهوداته من أجل الرفع من شأن وطنه وأمته العربية. ويهدف تقديم هذا الكتاب إلى عرض بعض الأساسيات الأولية في تدريس العلوم ومنها: - تمكين الدراس من معرفة الأهداف التعليمية لتدريس العلوم وكيفية تحقيقها. - تمكين الدارس من الاطلاع على بعض أساليب التعليم وطرائقه والمقابلة بينها. - تمكين المتعلم من انتقاء الطرائق التدريسية على وفق الأسس العلمية. - حث المعلم على استخدام الأسلوب العلمي في التدريس وتمكين المتعلم من التطبيق. ومما قدم من الطرائق التعليمية مجرد اقتراح لطرائف قد تساعد المعلم على التفكير في قضايا تعليمية معينة وربطها بالمواقف التدريسية، وهو دعوة صريحة للمعلم ليطبق العلم العلمي لكشف المزايا لإثرائها والعيوب لتفاديها، والجمع بين الطرائف مرغوب لاجتناب خلل قد يكون في إحداها، ولتمكين المتعلمين من المشاركة بحواسهم حسب تباين مستواها، وعلى الرغم من وجود اتفاق بشأن هذه الطرائف فإن الاختلاف في الرأي العلمي أمر صحي قد يؤدي إلى مزيد من التفكير والبحث من أجل عملية تعليمية فاعلية تعمل على تنمية قدرة المتعلم على إكسابه المعرفة باستخدامه مهارات البحث والاستكشاف ليتعلم كيف يعلم.

There are no comments on this title.

to post a comment.