التقييم والعلاقة مع الأهل في مرحلة الروضة

By: Material type: TextTextSeries: رياض الأطفال في لبنانPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2002Description: 301-331 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: مفهوم التقييم الحديث بات جزءاً متداخلاً في العملية التعليمية، تقوم به المعلمة بالأساس وتتشارك فيه مع الأهل والأطفال أنفسهم وتتم بشكل مستمر، تستخدم فيها عدة طرائق ووسائل وثيقة المركز التربوي حول التقييم تعتمد المفهوم الحديث إلاّ أنها تفتقر بنوداً متعلقة بتحديد مسؤولية المعلمة كمقيّم أساسي، وبدور الطفل نفسه في التقييم الذاتي كجزء من عملية تعلمه ونموه، بالإضافة إلى تقييم الطفل ضمن مجموعة وتغيب أية إشارة لتوجه التقييم نحو تحديد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. أما من حيث التطبيق فيبدو أن معظم المدارس تعتمد التوجه الجديد من حيث التقييم الفردي وثلثها يعتمد التقييم الفردي والجماعي معاً. إلاّ أن معظمها أيضاً يعتمد التقييم الفصلي ما يدل على أن هذه المدارس تطبق عملية التقييم بهدف إعطائها للأهل كحكم، وليس كجزء من العملية التعليمية. وبالنسبة لعلاقة الروضة مع الأهل، يتبين أن التوجه هو نحو تمتين هذه العلاقة في لبنان، ورغم أهميتها وحاجتها الأكبر بين الفئات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي الأدنى، نجدها ما زالت في بدايتها بين هذه الفئات، أي ضمن المدارس الرسمية والخاصة المجانية وفي المناطق البعيدة عن العاصمة والجبل. ويدل على هذه العلاقة وجود لجنة للأهل واجتماعات متكررة.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

مفهوم التقييم الحديث بات جزءاً متداخلاً في العملية التعليمية، تقوم به المعلمة بالأساس وتتشارك فيه مع الأهل والأطفال أنفسهم وتتم بشكل مستمر، تستخدم فيها عدة طرائق ووسائل وثيقة المركز التربوي حول التقييم تعتمد المفهوم الحديث إلاّ أنها تفتقر بنوداً متعلقة بتحديد مسؤولية المعلمة كمقيّم أساسي، وبدور الطفل نفسه في التقييم الذاتي كجزء من عملية تعلمه ونموه، بالإضافة إلى تقييم الطفل ضمن مجموعة وتغيب أية إشارة لتوجه التقييم نحو تحديد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. أما من حيث التطبيق فيبدو أن معظم المدارس تعتمد التوجه الجديد من حيث التقييم الفردي وثلثها يعتمد التقييم الفردي والجماعي معاً. إلاّ أن معظمها أيضاً يعتمد التقييم الفصلي ما يدل على أن هذه المدارس تطبق عملية التقييم بهدف إعطائها للأهل كحكم، وليس كجزء من العملية التعليمية. وبالنسبة لعلاقة الروضة مع الأهل، يتبين أن التوجه هو نحو تمتين هذه العلاقة في لبنان، ورغم أهميتها وحاجتها الأكبر بين الفئات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي الأدنى، نجدها ما زالت في بدايتها بين هذه الفئات، أي ضمن المدارس الرسمية والخاصة المجانية وفي المناطق البعيدة عن العاصمة والجبل. ويدل على هذه العلاقة وجود لجنة للأهل واجتماعات متكررة.

There are no comments on this title.

to post a comment.