مشكلات تدريس التاريخ وسبل معالجتها 

By: Material type: TextTextSeries: تعلم مادة التاريخ وتعليمها: دروس من لبنان و للبنانPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2012Description: 29-40 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يتناول البحث عرضاً موجزاً لأهم المشكلات التي تواجه تدريس مادة التاريخ وسبل معالجتها من خلال التجربة الشخصية في البحث والتدريس بالتاريخ سنوات عدة، ويمكن إجمال هذه المشكلات بخمس (الدينية والقومية والمذهبية والوطنية والعلمية)، وترتيب هذه المشكلات من حيث أهميتها أو خطورتها يعتمد على طبيعة المشكلات التي يواجهها المجتمع بشكل عام، فربما تتقدم المشكلة القومية على الدينية أو المذهبية على القومية والدينية وهكذا...، أما المشكلة القومية على الدينية أو المذهبية على القومية والدينية وهكذا...، أما المشكلة العلمية في دولنا فعادة ما تكون آخر المشكلات التي تخطر ببالنا مع أنها تعد المشكلة الأولى في دول العالم المتقدم الذي تتكون بعض دوله من خليط قومي أو ديني أو مذهبي أعقد مما هو موجود في مجتمعنا! فبالنسبة للبلدان العربية الشرقية فإن الخليط الديني الرئيس (الإسلام والمسيحية) مع وجود أقليات من أديان أخرى، والخليط المذهبي الرئيس بالنسبة للمسلمين (سنة وشيعة بكل تفرعاتهما) وبالنسبة للمسيحيين (أرثوذكس وكاثوليك)، والخليط القومي الرئيس (العرب والأكراد والتركمان والأرمن والسريان...) فإذا أردنا تدريس مادة التاريخ فتاريخ أي دين أو أي مذهب أو أي قومية سيُدَرّس؟ بالتأكيد إن ذلك سيثير مشاكل واحتقانات وتشنجات لدى الأطراف التي يهمل تاريخها، وذلك كله لا يحل إلاّ بإبراز الجوانب الحضارية في تاريخ كل بلد على حساب الجانب السياسي الذي عادة ما يكون السبب في زرع روح الفرقة بين أبناء البلد الواحد، أما الجوانب الحضارية فهي عادة ما يشترك فيها جميع أبناء البلد من كل الديان والمذاهب والقوميات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

يتناول البحث عرضاً موجزاً لأهم المشكلات التي تواجه تدريس مادة التاريخ وسبل معالجتها من خلال التجربة الشخصية في البحث والتدريس بالتاريخ سنوات عدة، ويمكن إجمال هذه المشكلات بخمس (الدينية والقومية والمذهبية والوطنية والعلمية)، وترتيب هذه المشكلات من حيث أهميتها أو خطورتها يعتمد على طبيعة المشكلات التي يواجهها المجتمع بشكل عام، فربما تتقدم المشكلة القومية على الدينية أو المذهبية على القومية والدينية وهكذا...، أما المشكلة القومية على الدينية أو المذهبية على القومية والدينية وهكذا...، أما المشكلة العلمية في دولنا فعادة ما تكون آخر المشكلات التي تخطر ببالنا مع أنها تعد المشكلة الأولى في دول العالم المتقدم الذي تتكون بعض دوله من خليط قومي أو ديني أو مذهبي أعقد مما هو موجود في مجتمعنا! فبالنسبة للبلدان العربية الشرقية فإن الخليط الديني الرئيس (الإسلام والمسيحية) مع وجود أقليات من أديان أخرى، والخليط المذهبي الرئيس بالنسبة للمسلمين (سنة وشيعة بكل تفرعاتهما) وبالنسبة للمسيحيين (أرثوذكس وكاثوليك)، والخليط القومي الرئيس (العرب والأكراد والتركمان والأرمن والسريان...) فإذا أردنا تدريس مادة التاريخ فتاريخ أي دين أو أي مذهب أو أي قومية سيُدَرّس؟ بالتأكيد إن ذلك سيثير مشاكل واحتقانات وتشنجات لدى الأطراف التي يهمل تاريخها، وذلك كله لا يحل إلاّ بإبراز الجوانب الحضارية في تاريخ كل بلد على حساب الجانب السياسي الذي عادة ما يكون السبب في زرع روح الفرقة بين أبناء البلد الواحد، أما الجوانب الحضارية فهي عادة ما يشترك فيها جميع أبناء البلد من كل الديان والمذاهب والقوميات.

There are no comments on this title.

to post a comment.