اللعب في الطفولة المبكرة
Material type:
TextSeries: اللعب في الطفولة المبكرةPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2006Description: 128 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يهدف الكتاب إلى مساعدة طالبات اختصاص رياض الأطفال والطفولة المبكرة. فهو نوع من الدليل المساعد للمعلمات والأهل من أجل فهم أهمية اللعب في تربية الأطفال. يتناول الفصل الأول مداخل نظرية حول تعريف اللعب ووظيفته وتطوره، إضافة إلى عدد من النظريات حول مفهوم اللعب عند الأطفال. منها: نظرية الطاقة الزائدة، نظرية التدريب على المهارات أو التحضير للبلوغ ونظرية الاستجمام ونظرية التحليل النفسي. الفصل الثاني يتناول أنواع اللعب وشروطه (ألعاب تمرين الحواس، وتنمية المهارة اليدوية والحركية، وألعاب تنمية الإدراك البصري) تأمين وضعيات اللعب، إختيار اللعبة، ومعايير جودة اللعبة، ضرر اللعبة وكمية الألعاب. يتناول الفصل الثالث اللعب حسب مراحل النمو مع التركيز على واجبات المربين (الصبر، التواصل، المراقبة) إضافة إلى عرض الجوانب الشخصية للطفل الحركية والحسية والمعرفية. الفصل الرابع يعرض للعب والتعلم في مرحلة الروضات وذلك من خلال استخدام مناهج الإبداع وهاي سكوب ومنتسوري كما يعرض لدور المعلمة في اللعب والخطوات الواجب اعتمادها من ترتيب وضعيات اللعب والمشاركة وتيسير لعب الأطفال ودعم التقدم. الفصل الخامس تضمن النقل الثقافي من خلال اللعب بدءاً من الأسرة والأقران. إضافة للتشديد على اللعب والتنوع الاجتماعي. ودور المعلمة في مجال التنشئة الاجتماعية. الفصل السادس تضمن اللعب كعلاج نفسي من خلال اعتماد طرق عدة منها: العلاج السلوكي، العلاج المعرفي باللعب، العلاج باللعب غير الموجه، اللعب المتمحور على الشخص، والعلاج الجشطلتي باللعب، العلاج التحليلي باللعب.
النوع : كتاب
يهدف الكتاب إلى مساعدة طالبات اختصاص رياض الأطفال والطفولة المبكرة. فهو نوع من الدليل المساعد للمعلمات والأهل من أجل فهم أهمية اللعب في تربية الأطفال. يتناول الفصل الأول مداخل نظرية حول تعريف اللعب ووظيفته وتطوره، إضافة إلى عدد من النظريات حول مفهوم اللعب عند الأطفال. منها: نظرية الطاقة الزائدة، نظرية التدريب على المهارات أو التحضير للبلوغ ونظرية الاستجمام ونظرية التحليل النفسي. الفصل الثاني يتناول أنواع اللعب وشروطه (ألعاب تمرين الحواس، وتنمية المهارة اليدوية والحركية، وألعاب تنمية الإدراك البصري) تأمين وضعيات اللعب، إختيار اللعبة، ومعايير جودة اللعبة، ضرر اللعبة وكمية الألعاب. يتناول الفصل الثالث اللعب حسب مراحل النمو مع التركيز على واجبات المربين (الصبر، التواصل، المراقبة) إضافة إلى عرض الجوانب الشخصية للطفل الحركية والحسية والمعرفية. الفصل الرابع يعرض للعب والتعلم في مرحلة الروضات وذلك من خلال استخدام مناهج الإبداع وهاي سكوب ومنتسوري كما يعرض لدور المعلمة في اللعب والخطوات الواجب اعتمادها من ترتيب وضعيات اللعب والمشاركة وتيسير لعب الأطفال ودعم التقدم. الفصل الخامس تضمن النقل الثقافي من خلال اللعب بدءاً من الأسرة والأقران. إضافة للتشديد على اللعب والتنوع الاجتماعي. ودور المعلمة في مجال التنشئة الاجتماعية. الفصل السادس تضمن اللعب كعلاج نفسي من خلال اعتماد طرق عدة منها: العلاج السلوكي، العلاج المعرفي باللعب، العلاج باللعب غير الموجه، اللعب المتمحور على الشخص، والعلاج الجشطلتي باللعب، العلاج التحليلي باللعب.
There are no comments on this title.