اتجاهات عالمية في إعداد معلمات الروضة

By: Material type: TextTextSeries: رياض الأطفال في لبنانPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2002Description: 61-100 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: إن تطور المعارف النظرية والعملية المتعلقة بمرحلة الروضة أدى إلى ضرورة الإعداد المتخصص الأكاديمي الجامعي والمهني. ولقد تنوعت برامج إعداد معلمات الروضة وفقاً للسياق الاجتماعي والثقافي. يستعرض هذا الفصل برامج إعداد معلمات مرحلة الطفولة المبكرة الصادرة عن المجلس الوطني لمعايير التعليم المهني NBPT الذي يعتمد معايير تتوافق وتوجهات الهيئة الوطنية لتربية الأطفال الصغار NAEYC؛ وثانياً، فرنسا فيحلل برامج إعداد معلمات الروضة الجارية في إطار المعاهد الجامعية لإعداد المعلمين IUFM؛ وثالثاً، السويد فيتوقف عند برنامج دولي يقدمه المعهد التربوي في استوكهولم. ويخلص الفصل بالإشارة إلى البعد الثقافي البارز بوضوح في برامج الإعداد إلى جانب البعدين المعرفي والتقني. فالمنهج الأميركي يشدد على احترام الخصوصيات الإثنية والاجتماعية والجنسية وعلى قيم الفردية والديمقراطية والاستهلاك. أما المنهج الفرنسي فيشدد على العمل الفريقي وعلى قواعد الحياة الجماعية ويخصص حيزاً خاصاً بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وأخيراً يهدف المنهج السويدي الدولي إلى إعداد معلمات قادرات على التعامل مع الأطفال متنوعي الثقافات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

إن تطور المعارف النظرية والعملية المتعلقة بمرحلة الروضة أدى إلى ضرورة الإعداد المتخصص الأكاديمي الجامعي والمهني. ولقد تنوعت برامج إعداد معلمات الروضة وفقاً للسياق الاجتماعي والثقافي. يستعرض هذا الفصل برامج إعداد معلمات مرحلة الطفولة المبكرة الصادرة عن المجلس الوطني لمعايير التعليم المهني NBPT الذي يعتمد معايير تتوافق وتوجهات الهيئة الوطنية لتربية الأطفال الصغار NAEYC؛ وثانياً، فرنسا فيحلل برامج إعداد معلمات الروضة الجارية في إطار المعاهد الجامعية لإعداد المعلمين IUFM؛ وثالثاً، السويد فيتوقف عند برنامج دولي يقدمه المعهد التربوي في استوكهولم. ويخلص الفصل بالإشارة إلى البعد الثقافي البارز بوضوح في برامج الإعداد إلى جانب البعدين المعرفي والتقني. فالمنهج الأميركي يشدد على احترام الخصوصيات الإثنية والاجتماعية والجنسية وعلى قيم الفردية والديمقراطية والاستهلاك. أما المنهج الفرنسي فيشدد على العمل الفريقي وعلى قواعد الحياة الجماعية ويخصص حيزاً خاصاً بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وأخيراً يهدف المنهج السويدي الدولي إلى إعداد معلمات قادرات على التعامل مع الأطفال متنوعي الثقافات.

There are no comments on this title.

to post a comment.