القيم والتوجهات التربوية في ثلاثة كتب قراءة باللغات العربية والفرنسية والانكليزية

By: Material type: TextTextSeries: القيم والتعليمPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2001Description: 151-198 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: نعرض في هذه المقالة دراسة مقارنة بين ثلاث كتب قراءة (عربية وفرنسية وانكليزية) تسعى إلى استخلاص التصور السائد عن الطفل فيها، بهدف فهم كيفية توسط الثقافة للكتاب المدرسي، لنقل التوجهات القيمية الأساسية للتلاميذ، خصوصاً في وضعية متنوعة ومتجاذبة ثقافياً ومناطقياً وسياسياً. وتتوصل الدراسة إلى ملاحظة أن أسس القيم الأخلاقية والمعرفية والإنسانية منتشرة في الكتب الثلاثة من دون تمييز، غير أن مستوى المقاربة الذي صيغت فيه هذه القيم مختلف فيما بينها. كما تلاحظ نقاط تقارب نسبي بين الكتابين اللبناني والفرنسي، لجهة الخلفية التقليدية (نزعة ذكورية وتلقينية) ونقاط اختلاف لجهة تهميش الأطفال لدى الأول بمقابل استقلاليتهم وانخراطهم في قضايا مجتمعهم لدى الثاني. أما بين الكتابين اللبناني والأميركي فالتباعد أكبر، خصوصاً من جهة تشديد الكتاب الأخير على الناحية الجمالية والفنية، وعلى الربط بين المنطق والمخيلة والعمل اليدوي واعتبار الطفل متمايزاً ومتميزاً. وبشكل عام فإن الكتاب الأميركي يبدو ساعياً لمواجهة ولتغيير توجهات المجتمع غير المرغوب بها (التفكك الأسري مثلاً)، في حين أن الكتاب الفرنسي يميل إلى قبول الطروحات الاجتماعية ويسعى للتربية عليها، أما الكتاب العربي فينأى عن القضايا الاجتماعية المطروحة، ويعزل نفسه كما يعزل الطفل في هامش فعالية ضيق وسطحي.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

نعرض في هذه المقالة دراسة مقارنة بين ثلاث كتب قراءة (عربية وفرنسية وانكليزية) تسعى إلى استخلاص التصور السائد عن الطفل فيها، بهدف فهم كيفية توسط الثقافة للكتاب المدرسي، لنقل التوجهات القيمية الأساسية للتلاميذ، خصوصاً في وضعية متنوعة ومتجاذبة ثقافياً ومناطقياً وسياسياً. وتتوصل الدراسة إلى ملاحظة أن أسس القيم الأخلاقية والمعرفية والإنسانية منتشرة في الكتب الثلاثة من دون تمييز، غير أن مستوى المقاربة الذي صيغت فيه هذه القيم مختلف فيما بينها. كما تلاحظ نقاط تقارب نسبي بين الكتابين اللبناني والفرنسي، لجهة الخلفية التقليدية (نزعة ذكورية وتلقينية) ونقاط اختلاف لجهة تهميش الأطفال لدى الأول بمقابل استقلاليتهم وانخراطهم في قضايا مجتمعهم لدى الثاني. أما بين الكتابين اللبناني والأميركي فالتباعد أكبر، خصوصاً من جهة تشديد الكتاب الأخير على الناحية الجمالية والفنية، وعلى الربط بين المنطق والمخيلة والعمل اليدوي واعتبار الطفل متمايزاً ومتميزاً. وبشكل عام فإن الكتاب الأميركي يبدو ساعياً لمواجهة ولتغيير توجهات المجتمع غير المرغوب بها (التفكك الأسري مثلاً)، في حين أن الكتاب الفرنسي يميل إلى قبول الطروحات الاجتماعية ويسعى للتربية عليها، أما الكتاب العربي فينأى عن القضايا الاجتماعية المطروحة، ويعزل نفسه كما يعزل الطفل في هامش فعالية ضيق وسطحي.

There are no comments on this title.

to post a comment.