أثر النمط القيادي لمدير المدرسة في الرضا الوظيفي من وجهة نظر معلمي الحلقة الثالثة ومعلماتها في بعض مدارس الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت2013.

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2013Description: 192 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف منها: 1) التعرف إلى الأنماط القيادية السائدة لدى مديري المدارس ومديراتها في القطاعين الرسمي والخاص، في منطقة الدراسة. 2) التوصل إلى معرفة أي نمط من الأنماط القيادية هو الأكثر شيوعاً لدى مدراء المدارس ومديراتها قي القطاعين الرسمي والخاص. 3) إكتشاف العلاقة بين النمط القيادي المتبع وبعض المتغيرات المرتبطة بالمعلمين والمعلمات كالجنس والعمر وسنوات الخبرة ومستوى تحصيلهم العلمي ونوع المدرسة التي يعلمون فيها. 4) التوصل إلى معرفة عوامل الرضى المتوافرة لدى معلمي الحلقة الدراسية الثالثة ومعلماتها في منطقة الدراسة. 5) إكتشاف العلاقة بين رضا المعلم الوظيفي وبعض المتغيرات المرتبطة به كالجنس والعمر سنوات الخبرة والمؤهل العلمي ونوع المدرسة. 6) الكشف عن مدى تأثير النمط القيادي الذي ينتجه مدراء المدارس في رضا المعلمين والمعلمات عن وظائفهم. لتحقيق ما سبق تم إعداد استبانة لجمع المعلومات وتم تطبيقها على عينة الدراسة المؤلفة من معلمي الحلقة الثالثة في منطقة الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، كما تم تحديد المدارس التي تضم 41 تلميذاً وما فوق في الحلقة الدراسية الثالثة في كل من القطاعين الرسمي والخاص، فبلغ أفراد عينة الدراسة 284 من الجنسين، وتم اختيار 84 معلمًا من القطاع الرسمي والباقي من القطاع الخاص. من أهم نتائج هذه الدراسة: 1) أن الأنماط القيادية الثلاثة وهي: الديمقراطية والديكتاتورية والتسيبية كلها متوافرة لدى مدراء مدارس الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، ولكن بنسب متفاوتة. 2) أن أكثر الأنماط شيوعاً في منطقة الدراسة هو النمط الديمقراطي، وأقلها شيوعاً هو النمط التسببي علماً أن تلك الأنماط تتداخل فيما بينها عند الفرد الواحد. 3) هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة في تحديد الأنماط القيادية ككل تعزى إلى متغير: جنس المعلم وذلك لصالح المعلمين الذكور، مستوى المعلم العلمي وذلك لصالح فئة (حملة الإجازة الجامعية أو ما يعادلها أو يفوقها)، نوع المدرسة وذلك لصالح مدارس القطاع العام. 4) إن درجة رضا المعلمين عن وظائفهم "منخفضة" إن لجهة مضمون العمل أو لجهة بيئة العمل وذلك بحسب المعايير المحددة لقياس الرضا والتي اعتمدت في هذه الدراسة. 5) هناك فروق بين متوسطات استجابات عينة الدراسة، من المعلمين والمعلمات، في تحديد درجة رضاهم، تعزى إلى متغير مستوى المعلم العلمي وذلك لصالح فئة (ما دون حملة الإجازة الجامعية). 6) وجود علاقة بين الأنماط القيادية لمدراء المدارس ومستوى رضا المعلمين حيث جاءت العلاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي ومستوى الرضا الوظيفي، في حين جاءت العلاقة سلبية وبقيت ذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي ومستوى الرضا الوظيفي، في حين جاءت العلاقة سلبية وبقيت ذات دلالة إحصائية بين مستوى الرضا الوظيفي وكل من النمطين الديكتاتوري والتسيبي.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف منها: 1) التعرف إلى الأنماط القيادية السائدة لدى مديري المدارس ومديراتها في القطاعين الرسمي والخاص، في منطقة الدراسة. 2) التوصل إلى معرفة أي نمط من الأنماط القيادية هو الأكثر شيوعاً لدى مدراء المدارس ومديراتها قي القطاعين الرسمي والخاص. 3) إكتشاف العلاقة بين النمط القيادي المتبع وبعض المتغيرات المرتبطة بالمعلمين والمعلمات كالجنس والعمر وسنوات الخبرة ومستوى تحصيلهم العلمي ونوع المدرسة التي يعلمون فيها. 4) التوصل إلى معرفة عوامل الرضى المتوافرة لدى معلمي الحلقة الدراسية الثالثة ومعلماتها في منطقة الدراسة. 5) إكتشاف العلاقة بين رضا المعلم الوظيفي وبعض المتغيرات المرتبطة به كالجنس والعمر سنوات الخبرة والمؤهل العلمي ونوع المدرسة. 6) الكشف عن مدى تأثير النمط القيادي الذي ينتجه مدراء المدارس في رضا المعلمين والمعلمات عن وظائفهم. لتحقيق ما سبق تم إعداد استبانة لجمع المعلومات وتم تطبيقها على عينة الدراسة المؤلفة من معلمي الحلقة الثالثة في منطقة الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، كما تم تحديد المدارس التي تضم 41 تلميذاً وما فوق في الحلقة الدراسية الثالثة في كل من القطاعين الرسمي والخاص، فبلغ أفراد عينة الدراسة 284 من الجنسين، وتم اختيار 84 معلمًا من القطاع الرسمي والباقي من القطاع الخاص. من أهم نتائج هذه الدراسة: 1) أن الأنماط القيادية الثلاثة وهي: الديمقراطية والديكتاتورية والتسيبية كلها متوافرة لدى مدراء مدارس الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، ولكن بنسب متفاوتة. 2) أن أكثر الأنماط شيوعاً في منطقة الدراسة هو النمط الديمقراطي، وأقلها شيوعاً هو النمط التسببي علماً أن تلك الأنماط تتداخل فيما بينها عند الفرد الواحد. 3) هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة في تحديد الأنماط القيادية ككل تعزى إلى متغير: جنس المعلم وذلك لصالح المعلمين الذكور، مستوى المعلم العلمي وذلك لصالح فئة (حملة الإجازة الجامعية أو ما يعادلها أو يفوقها)، نوع المدرسة وذلك لصالح مدارس القطاع العام. 4) إن درجة رضا المعلمين عن وظائفهم "منخفضة" إن لجهة مضمون العمل أو لجهة بيئة العمل وذلك بحسب المعايير المحددة لقياس الرضا والتي اعتمدت في هذه الدراسة. 5) هناك فروق بين متوسطات استجابات عينة الدراسة، من المعلمين والمعلمات، في تحديد درجة رضاهم، تعزى إلى متغير مستوى المعلم العلمي وذلك لصالح فئة (ما دون حملة الإجازة الجامعية). 6) وجود علاقة بين الأنماط القيادية لمدراء المدارس ومستوى رضا المعلمين حيث جاءت العلاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي ومستوى الرضا الوظيفي، في حين جاءت العلاقة سلبية وبقيت ذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي ومستوى الرضا الوظيفي، في حين جاءت العلاقة سلبية وبقيت ذات دلالة إحصائية بين مستوى الرضا الوظيفي وكل من النمطين الديكتاتوري والتسيبي.

There are no comments on this title.

to post a comment.