أثر تكنولوجيا "الألواح التفاعلية" في تحصيل مادة الفيزياء لدى تلميذات الصف الثانوي الأول في إحدى ثانويات الغبيري الرسمية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2013Description: 259 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تسمح هذه الدراسة بتحديد الوسيلة التعليمية التي ستؤثر في معدل التحصيل لدى التلميذ، فهو يعتبر المستفيد الأول، لأنه المستهدف الأول في العملية التعليمية وكل ما تحويه من عمليات ووسائل. وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد الخيارات المثلى والشروط الفضلى لاستعمال اللوح التفاعلي. كذلك تهدف على صعيد المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة بإظهار حسنات وسيئات استعمال اللوح التفاعلي وتساعد في ترشيد الاستثمار في التربية بما يبعدها عن الوقوع فريسة الشركات وعمليات التسويق المبهرة. كما تفتح الطريق أمام المعلم ليسلكها خطوة خطوة في سبيل تطوير قدراته التقنية ومساعدته على مواكبة التطور. لتحقيق ما رمت إليه الدراسة تم اختيار عينة من تلميذات الصف الأول الثانوي في ثانوية الغبيري الثانية الرسمية للبنات، تتكون العينة من تلميذات تتراوح أعمارهن من 15 إلى 16 سنة، وتضم 40 تلميذة. تم تطبيق الأدوات التالية عليهن: أداة اختبارات التحصيل، الاستمارة، أداة سرعة الاستيعاب، وأداة الملاحظة. في الختام أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التحصيل واستعمال اللوح التفاعل، كما تظهر الفروق بشكل دال بين المجموعتين الضابطة والتجريبية إذ تم استعمال اللوح التفاعلي وفق طريقة حل المشكلات. كما أنه ليس هناك فروق دالة إحصائياً بين التحصيل والمهارة في استعمال الحاسوب، في حين أن النتائج أظهرت علاقة دالة إحصائياً بين مهارة استعمال تكنولوجيا الألواح التفاعلية ومهارة استعمال تكنولوجيا الحاسوب والإنترنت. وأخيراً ظهر أيضاً أن اللوح التفاعلي نجح في دفع التلامذة إلى الاقتراب أكثر من مادة الفيزياء وجعلها مرتبطة بالحياة، كما أنه ساعد على تذليل الصعوبات التي تواجه التلميذات في تعلم هذه المادة.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تسمح هذه الدراسة بتحديد الوسيلة التعليمية التي ستؤثر في معدل التحصيل لدى التلميذ، فهو يعتبر المستفيد الأول، لأنه المستهدف الأول في العملية التعليمية وكل ما تحويه من عمليات ووسائل. وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد الخيارات المثلى والشروط الفضلى لاستعمال اللوح التفاعلي. كذلك تهدف على صعيد المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة بإظهار حسنات وسيئات استعمال اللوح التفاعلي وتساعد في ترشيد الاستثمار في التربية بما يبعدها عن الوقوع فريسة الشركات وعمليات التسويق المبهرة. كما تفتح الطريق أمام المعلم ليسلكها خطوة خطوة في سبيل تطوير قدراته التقنية ومساعدته على مواكبة التطور. لتحقيق ما رمت إليه الدراسة تم اختيار عينة من تلميذات الصف الأول الثانوي في ثانوية الغبيري الثانية الرسمية للبنات، تتكون العينة من تلميذات تتراوح أعمارهن من 15 إلى 16 سنة، وتضم 40 تلميذة. تم تطبيق الأدوات التالية عليهن: أداة اختبارات التحصيل، الاستمارة، أداة سرعة الاستيعاب، وأداة الملاحظة. في الختام أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التحصيل واستعمال اللوح التفاعل، كما تظهر الفروق بشكل دال بين المجموعتين الضابطة والتجريبية إذ تم استعمال اللوح التفاعلي وفق طريقة حل المشكلات. كما أنه ليس هناك فروق دالة إحصائياً بين التحصيل والمهارة في استعمال الحاسوب، في حين أن النتائج أظهرت علاقة دالة إحصائياً بين مهارة استعمال تكنولوجيا الألواح التفاعلية ومهارة استعمال تكنولوجيا الحاسوب والإنترنت. وأخيراً ظهر أيضاً أن اللوح التفاعلي نجح في دفع التلامذة إلى الاقتراب أكثر من مادة الفيزياء وجعلها مرتبطة بالحياة، كما أنه ساعد على تذليل الصعوبات التي تواجه التلميذات في تعلم هذه المادة.

There are no comments on this title.

to post a comment.