أثر التعليم الديني في ترسيخ قيم العيش المشترك لدى تلامذة الصف الثاني الثانوي في المدارس الرسمية والخاصة في بيروت وضاحيتها الجنوبية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2013Description: 471 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تسعى الدراسة الحالية إلى وجود أجوبة على الأسئلة التالي: ما علاقة التعليم الديني بقيمة الاعتراف بالآخر؟ ما علاقة التعليم الديني بقيمة قبول الآخر؟ ما علاقة التعليم الديني بقيمة الانفتاح على الآخر؟ هل للتعليم الديني علاقة بقيمة التسامح؟ هل للتعليم الديني علاقة بالتعصب؟ للإجابة على هذه التساؤلات تم الاعتماد على المنهج الوصفي، والمنهج المقارن. أما فيما يخص الأدوات فكانت على الشكل التالي: إستمارة، مقياس (إختبار)، تم تطبيقهما على عينة الدراسة التي تألفت من المدارس الثانوية في بيروت وضاحيتها تبين أن عدد الثانويات فيها يبلغ 139 ثانوية، واحدة منها تابعة لمنظمة الأنروا التي تعنى بشؤون تعليم الفلسطينيين في لبنان، و4 ثانويات تابعة للدولة الفرنسية، وثانوية واحدة للجالية الأميركية في لبنان، و4 ثانويات تابعة للدولة الفرنسية، وثانوية واحدة للجالية الأميركية في لبنان. بعد تحليل البيانات تم التوصل إلى ما يلي: 1) هناك تأثير واضح للتعليم الديني في رفع مستوى التدين لدى التلامذة الذين يتلقونه في المدارس، فكلما زاد عدد سنوات التعلم الديني ارتفع مستوى التدين، وهذا من حيث المبدأ هو أمر منطقي وفقاً للدور الأساسي للتعليم الديني كما يريده المسؤولون عنه. 2) هناك مقبولية للتعليم الديني من قبل التلامذة الذين يتلقونه والذين لا يتلقونه، لكن التلامذة الذين يتلقونه تزداد نسبهم بازدياد عدد سنوات التعلم الديني. 3) إنّ دور التعليم الديني كان مختلفاً في مسألة العيش المشترك، فتبين أن نتائج التلامذة متقاربة في ما يتعلق بقيمة الاعتراف بالآخر وفقاً لعدد سنوات تعلمهم الديني، مع تقدم محدود لصالح التلامذة الذين لم يتلقوا التعليم الديني. وظهر تقدم للتلامذة الذين لم يتلقوا التعليم الديني في مؤشرات قبول الآخر وفي مشاعرهم تجاه الآخر، وفي علاقتهم الإيجابية مع الآخر، فكانوا هم أكثر قبولاً للآخر من التلامذة الذين تلقوه بمستويات مختلفة. 4) أما فيما يخص اتجاهات التلامذة من بعض القضايا الوطنية، فإنها لم تحسم اتجاه التعليم الديني في توجيه التلامذة في خياراتهم الوطنية والسياسية. 5) بنسبة لاتجاهات التلامذة في القضايا الشخصية، لم نجد تأثيراً للتعليم الديني في التفضيلات الشخصية للتلامذة.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تسعى الدراسة الحالية إلى وجود أجوبة على الأسئلة التالي: ما علاقة التعليم الديني بقيمة الاعتراف بالآخر؟ ما علاقة التعليم الديني بقيمة قبول الآخر؟ ما علاقة التعليم الديني بقيمة الانفتاح على الآخر؟ هل للتعليم الديني علاقة بقيمة التسامح؟ هل للتعليم الديني علاقة بالتعصب؟ للإجابة على هذه التساؤلات تم الاعتماد على المنهج الوصفي، والمنهج المقارن. أما فيما يخص الأدوات فكانت على الشكل التالي: إستمارة، مقياس (إختبار)، تم تطبيقهما على عينة الدراسة التي تألفت من المدارس الثانوية في بيروت وضاحيتها تبين أن عدد الثانويات فيها يبلغ 139 ثانوية، واحدة منها تابعة لمنظمة الأنروا التي تعنى بشؤون تعليم الفلسطينيين في لبنان، و4 ثانويات تابعة للدولة الفرنسية، وثانوية واحدة للجالية الأميركية في لبنان، و4 ثانويات تابعة للدولة الفرنسية، وثانوية واحدة للجالية الأميركية في لبنان. بعد تحليل البيانات تم التوصل إلى ما يلي: 1) هناك تأثير واضح للتعليم الديني في رفع مستوى التدين لدى التلامذة الذين يتلقونه في المدارس، فكلما زاد عدد سنوات التعلم الديني ارتفع مستوى التدين، وهذا من حيث المبدأ هو أمر منطقي وفقاً للدور الأساسي للتعليم الديني كما يريده المسؤولون عنه. 2) هناك مقبولية للتعليم الديني من قبل التلامذة الذين يتلقونه والذين لا يتلقونه، لكن التلامذة الذين يتلقونه تزداد نسبهم بازدياد عدد سنوات التعلم الديني. 3) إنّ دور التعليم الديني كان مختلفاً في مسألة العيش المشترك، فتبين أن نتائج التلامذة متقاربة في ما يتعلق بقيمة الاعتراف بالآخر وفقاً لعدد سنوات تعلمهم الديني، مع تقدم محدود لصالح التلامذة الذين لم يتلقوا التعليم الديني. وظهر تقدم للتلامذة الذين لم يتلقوا التعليم الديني في مؤشرات قبول الآخر وفي مشاعرهم تجاه الآخر، وفي علاقتهم الإيجابية مع الآخر، فكانوا هم أكثر قبولاً للآخر من التلامذة الذين تلقوه بمستويات مختلفة. 4) أما فيما يخص اتجاهات التلامذة من بعض القضايا الوطنية، فإنها لم تحسم اتجاه التعليم الديني في توجيه التلامذة في خياراتهم الوطنية والسياسية. 5) بنسبة لاتجاهات التلامذة في القضايا الشخصية، لم نجد تأثيراً للتعليم الديني في التفضيلات الشخصية للتلامذة.

There are no comments on this title.

to post a comment.