دور التقويم الشامل في إنماء الفرد إقتصاديا وإجتماعيا : دراسة مقارنة لنماذج من مجتمعات ريفية أمية ومجتمعات مدنية متعلمة في منطقة النبطية2013.

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2013Description: 138 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: سعت الدراسة الحالية إلى الإجابة عن الأسئلة التالية: هل توجد علاقة تصاعدية بين التقويم الشامل والإنماء الاقتصادي والاجتماعي؟ هل للتقويم الشامل دور في إنماء العناصر البشرية؟ تقتضي طبيعة الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي. جاء مجتمع هذه الدراسة من شرائح مختلفة من المؤسسات والأفراد، وقد حُددت عشوائياً على مستوى الأفراد، جاء عددهم 100 شخص، تراوحوا بين 18% إناث و82% ذكور، وتراوحت مستوياتهم العلمية بين 10% أفراد أُميّون و90% أفراد متعلمون. وتوزعوا بين 67% مقيمون بالقرى، و33% مقيمون في المدينة. أما بالنسبة للمؤسسات فقد تم اختيار 10 مؤسسات، سبع منها إدارات رسمية و3 مؤسسات خاصة. لمعالجة هذه الدراسة من الضروري اختيار الأدوات المناسبة، وجاءت كما يلي: إعداد نموذج أسئلة للمؤسسات، واستمارة للأفراد. خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) عدم وجود فروق دالة إحصائياً في تقديرات الأفراد المستطلعين تعزى إلى المستوى العلمي، والأمر ذاته بالنسبة إلى متغير السكن. 2) هناك ترابط بين التقويم وعلاقته بالإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ولكنه ترابط ضعيف. 3) هناك حاجة إلى التقويم الشامل كمهمة إنمائية لا تقتصر على المقاييس الاقتصادية وحدها بل تتعداها إلى التنمية البشرية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

سعت الدراسة الحالية إلى الإجابة عن الأسئلة التالية: هل توجد علاقة تصاعدية بين التقويم الشامل والإنماء الاقتصادي والاجتماعي؟ هل للتقويم الشامل دور في إنماء العناصر البشرية؟ تقتضي طبيعة الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي. جاء مجتمع هذه الدراسة من شرائح مختلفة من المؤسسات والأفراد، وقد حُددت عشوائياً على مستوى الأفراد، جاء عددهم 100 شخص، تراوحوا بين 18% إناث و82% ذكور، وتراوحت مستوياتهم العلمية بين 10% أفراد أُميّون و90% أفراد متعلمون. وتوزعوا بين 67% مقيمون بالقرى، و33% مقيمون في المدينة. أما بالنسبة للمؤسسات فقد تم اختيار 10 مؤسسات، سبع منها إدارات رسمية و3 مؤسسات خاصة. لمعالجة هذه الدراسة من الضروري اختيار الأدوات المناسبة، وجاءت كما يلي: إعداد نموذج أسئلة للمؤسسات، واستمارة للأفراد. خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) عدم وجود فروق دالة إحصائياً في تقديرات الأفراد المستطلعين تعزى إلى المستوى العلمي، والأمر ذاته بالنسبة إلى متغير السكن. 2) هناك ترابط بين التقويم وعلاقته بالإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ولكنه ترابط ضعيف. 3) هناك حاجة إلى التقويم الشامل كمهمة إنمائية لا تقتصر على المقاييس الاقتصادية وحدها بل تتعداها إلى التنمية البشرية.

There are no comments on this title.

to post a comment.