دور القصة المصورة في تنمية الخيال والتعبير الكتابي لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي في بعض مدارس بيروت
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2012Description: 122 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الدور الذي يمكن أن تلعبه القصة المصورة في تنمية الخيال والتعبير الكتابي لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي. لذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي كمنهج لمعالجة الدراسة. شملت عينة الدراسة تلامذة الصف الرابع الأساسي في 3 مدارس مختلفة في كل مدرسة انقسم التلامذة إلى قسمين، فكان هناك شعبة شكلت المجموعة التجريبية وبلغ العدد الإجمالي 74 تلميذاً فيما عدد تلامذة المجموعة الضابطة الإجمالي 69 تلميذاً. لجمع البيانات اعتمدت الدراسة على الأدوات التالية: 1) شبكة لتقييم مهارات التعبير الكتابي. 2) اختباران تحصيليان في التعبير الكتابي، 3) فيلمان قصيران حول قصتين مصورتين عن التعاون والتضحية. 4) تمارين وتدريبات حول المهارات الأساسية. وفي ضوء تحليل البيانات يمكن تلخيص أهم النتائج التي تم التوصل إليها: 1) إن استعمال أفلام القصص المصورة أدى إلى تحسن نتائج المجموعة التجريبية في التعبير الكتابي إلا أن ضيق الوقت والحصص لا يكفي ليكتسب التلاميذ مخزوناً مقبولاً من المفردات والتعابير. 2) لم يكن المخزون الذهني لدى التلامذة الذين استُعملت معهم أفلام القصص المصورة أغنى من مخزون أولئك الذين استعمل معهم النص المكتوب، فالمفردات المجموعة التجريبية لم تكن أكثر ميزة من مفردات المجموعة الضابطة التي استخرجتها من النص المكتوب. 3) تنقص معلمي اللغة العربية معرفة باستراتيجيات التعليم الحديثة. 4) إن تلامذة المدرسة الرسمية يفتقرون تماماً إلى القدرة على التعبير عن أفكارهم كتابياً، حتى إنهم يلجأون إلى العامية في محادثاتهم وكتباتهم، فهم بحاجة إلى التدريب بشكل مكثف على مهارات التعبير الكتابي الواردة في شبكة التقييم ليطور أداؤهم.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الدور الذي يمكن أن تلعبه القصة المصورة في تنمية الخيال والتعبير الكتابي لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي. لذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي كمنهج لمعالجة الدراسة. شملت عينة الدراسة تلامذة الصف الرابع الأساسي في 3 مدارس مختلفة في كل مدرسة انقسم التلامذة إلى قسمين، فكان هناك شعبة شكلت المجموعة التجريبية وبلغ العدد الإجمالي 74 تلميذاً فيما عدد تلامذة المجموعة الضابطة الإجمالي 69 تلميذاً. لجمع البيانات اعتمدت الدراسة على الأدوات التالية: 1) شبكة لتقييم مهارات التعبير الكتابي. 2) اختباران تحصيليان في التعبير الكتابي، 3) فيلمان قصيران حول قصتين مصورتين عن التعاون والتضحية. 4) تمارين وتدريبات حول المهارات الأساسية. وفي ضوء تحليل البيانات يمكن تلخيص أهم النتائج التي تم التوصل إليها: 1) إن استعمال أفلام القصص المصورة أدى إلى تحسن نتائج المجموعة التجريبية في التعبير الكتابي إلا أن ضيق الوقت والحصص لا يكفي ليكتسب التلاميذ مخزوناً مقبولاً من المفردات والتعابير. 2) لم يكن المخزون الذهني لدى التلامذة الذين استُعملت معهم أفلام القصص المصورة أغنى من مخزون أولئك الذين استعمل معهم النص المكتوب، فالمفردات المجموعة التجريبية لم تكن أكثر ميزة من مفردات المجموعة الضابطة التي استخرجتها من النص المكتوب. 3) تنقص معلمي اللغة العربية معرفة باستراتيجيات التعليم الحديثة. 4) إن تلامذة المدرسة الرسمية يفتقرون تماماً إلى القدرة على التعبير عن أفكارهم كتابياً، حتى إنهم يلجأون إلى العامية في محادثاتهم وكتباتهم، فهم بحاجة إلى التدريب بشكل مكثف على مهارات التعبير الكتابي الواردة في شبكة التقييم ليطور أداؤهم.
There are no comments on this title.