الواقعية التربوية في المذهب الطبيعي وواقعية إبن خلدون التربوية في المقدمة : مقاربة نظرية
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2010Description: 168 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة إلى معرفة المفهوم والأسس في المذهب الطبيعي، وما هي الواقعية التربوية وكيف تظهر في المذهب الطبيعي، ومعرفة كيف تظهر واقعية ابن خلدون التربوية في المقدمة كأنموذج لما كان قبل الواقعية الحديثة في المذاهب الطبيعية. إعتمدت الدراسة المنهج التحليلي وانقسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول تناول مفهوم الواقعية والمذهب الطبيعي، وتناول الفصل الثاني الواقعية التربوية في المذهب الطبيعي أما الفصل الثالث فسلط الضوء على واقعية إبن خلدون التربوية في المقدمة. خلصت الدراسة بما يلي: إن المبادئ التربوية والتعليمية لا تختلف عن الواقعية في المذهب الطبيعية بل هي امتداد حتمي لفكر ابن خلدون. وما جاء من تشعبات في المذاهب لم يلغ كونها مذاهب فرعية لا تنفصل أفكارها عما جاء ابن خلدون. وهناك توافق بين واقعية ابن خلدون التربوية والواقعيين وأصحاب المذهب الطبيعي. كما فيما يخص الكلام عن تحقيق الانسجام بين الشخص والبيئة والمجتمع داخلياً وخارجياً، إن هذه الرؤية الكلية للفرد تعبر عن التوازن الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه. كما تبين أن المبدأ الأول الذي بنى عليه ابن خلدون فلسفته التربوية والتعليمية هو طبيعة الإنسان واجتماعه، نرى أنه المبدأ الذي يؤيد موقف الانسجام المتكامل لما طُرح.
النوع : رسالة
هدفت الدراسة إلى معرفة المفهوم والأسس في المذهب الطبيعي، وما هي الواقعية التربوية وكيف تظهر في المذهب الطبيعي، ومعرفة كيف تظهر واقعية ابن خلدون التربوية في المقدمة كأنموذج لما كان قبل الواقعية الحديثة في المذاهب الطبيعية. إعتمدت الدراسة المنهج التحليلي وانقسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول تناول مفهوم الواقعية والمذهب الطبيعي، وتناول الفصل الثاني الواقعية التربوية في المذهب الطبيعي أما الفصل الثالث فسلط الضوء على واقعية إبن خلدون التربوية في المقدمة. خلصت الدراسة بما يلي: إن المبادئ التربوية والتعليمية لا تختلف عن الواقعية في المذهب الطبيعية بل هي امتداد حتمي لفكر ابن خلدون. وما جاء من تشعبات في المذاهب لم يلغ كونها مذاهب فرعية لا تنفصل أفكارها عما جاء ابن خلدون. وهناك توافق بين واقعية ابن خلدون التربوية والواقعيين وأصحاب المذهب الطبيعي. كما فيما يخص الكلام عن تحقيق الانسجام بين الشخص والبيئة والمجتمع داخلياً وخارجياً، إن هذه الرؤية الكلية للفرد تعبر عن التوازن الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه. كما تبين أن المبدأ الأول الذي بنى عليه ابن خلدون فلسفته التربوية والتعليمية هو طبيعة الإنسان واجتماعه، نرى أنه المبدأ الذي يؤيد موقف الانسجام المتكامل لما طُرح.
There are no comments on this title.