القيمة الجمالية لرسوم الأطفال في الصف الثاني الأساسي من وجهة نظر الرسامين ومقارنتها برسوم الراشدين في مدارس بيروت الخاصة
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2009Description: 245 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتلخص إشكالية الدراسة بالتساؤل التالي: كيف تظهر جمالية الرسم عند الأطفال، وإلى أي حد تقترب من رسومات الفنانين؟ وهل هذه الجمالية تنمو في مدارسنا أم أنها تندثر نتيجة الضغوط التربوية والممارسات الخاطئة؟ هدفت هذه الدراسة بشكل أساسي إلى الإجابة عما سبق فاتبعت المنهج الوصفي وجاءت أدوات الدراسة تقنيتين أساسيتين: الاستبيان والرائز أو المقياس طبقا على عينة الدراسة التي اشتملت على 151 طفلاً في الصف الثاني الأساسي، وتمثلت ب425 طفلاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من بعض المدارس في العاصمة بيروت وقد تراوحت أعمارهم بين 4 و11 سنة. بعد تحليل الدراسة تبين أنه بالإمكان ربط رسومات الأطفال بأعمال عدد من أرباب الفن التشكيلي في القرن العشرين. فمن بين هؤلاء من اختلق رموزاً شبيهة بما يرسمه الأطفال. كما تبين أن المدرسة تلعب دورها وتترك أثرها في تقديم تربية فنية ناجحة ومتطورة. فقد ظهر أن هناك ثلاثة أمور أساسية تترك أثرها في مجال إعداد التربية الفنية في المدارس، وهي: المدرس والمنهاج وطرق التدريس، فضلاً عن وجود بعض العناصر الأخرى كتوافر الخدمات والمحترفات المجهزة. وتبين أنه لا يوجد فروقات دالة، على المستوى الإبداعي، بين الإناث والذكور. ومن خلال المقارنة لنتائج الأطفال في الرسم الحرّ وفي تكملة الرسم، تم التوصل إلى نتائج تمكن من القول بأن الطفل المبدع في الرسم الحرّ قد يكون كذلك أمام اختبارات للرسم الأخرى. كما تبين أن الأطفال الذين أظهرت الاستمارة أنهم الأكثر موهبة، بحسب رأي الفنانين، لم يكونوا كذلك بحسب نتيجة الرائز.
النوع : رسالة
تتلخص إشكالية الدراسة بالتساؤل التالي: كيف تظهر جمالية الرسم عند الأطفال، وإلى أي حد تقترب من رسومات الفنانين؟ وهل هذه الجمالية تنمو في مدارسنا أم أنها تندثر نتيجة الضغوط التربوية والممارسات الخاطئة؟ هدفت هذه الدراسة بشكل أساسي إلى الإجابة عما سبق فاتبعت المنهج الوصفي وجاءت أدوات الدراسة تقنيتين أساسيتين: الاستبيان والرائز أو المقياس طبقا على عينة الدراسة التي اشتملت على 151 طفلاً في الصف الثاني الأساسي، وتمثلت ب425 طفلاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من بعض المدارس في العاصمة بيروت وقد تراوحت أعمارهم بين 4 و11 سنة. بعد تحليل الدراسة تبين أنه بالإمكان ربط رسومات الأطفال بأعمال عدد من أرباب الفن التشكيلي في القرن العشرين. فمن بين هؤلاء من اختلق رموزاً شبيهة بما يرسمه الأطفال. كما تبين أن المدرسة تلعب دورها وتترك أثرها في تقديم تربية فنية ناجحة ومتطورة. فقد ظهر أن هناك ثلاثة أمور أساسية تترك أثرها في مجال إعداد التربية الفنية في المدارس، وهي: المدرس والمنهاج وطرق التدريس، فضلاً عن وجود بعض العناصر الأخرى كتوافر الخدمات والمحترفات المجهزة. وتبين أنه لا يوجد فروقات دالة، على المستوى الإبداعي، بين الإناث والذكور. ومن خلال المقارنة لنتائج الأطفال في الرسم الحرّ وفي تكملة الرسم، تم التوصل إلى نتائج تمكن من القول بأن الطفل المبدع في الرسم الحرّ قد يكون كذلك أمام اختبارات للرسم الأخرى. كما تبين أن الأطفال الذين أظهرت الاستمارة أنهم الأكثر موهبة، بحسب رأي الفنانين، لم يكونوا كذلك بحسب نتيجة الرائز.
There are no comments on this title.