تقويم برنامج التربية الحضانية في المدارس المهنية لحادقات الأطفال في منطقة الجنوب اللبناني
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2009Description: 126 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى تقويم مادة "ملف الطفل"، والتعرف على الطرق المعتمدة في تقويمها، فضلاً عن محاولة اكتشاف الفائدة العملية التي جنتها الحادقة من خلال درستها لهذه المادة، بالإضافة إلى الاطلاع على الجديد الذي قدمته خطة النهوض التربوي لهذه المادة. إعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، كما تم تطبيق استمارتين كأدوات لتحقيق أهداف الدراسة، الأولى موجهة للمعلمين والمعلمات والثانية موجهة للحادقات عينة الدراسة، التي تألفت من 97 مدرسة في العام الدراسي 2005- 2006، كذلك 15 معهد، أما عينة الحادقات فاقتصرت على حادقات درسن مادة "ملف الطفل" وقد بلغ عددهن الإجمالي 140 حادقة (24 حادقة في المدارس الرسمية؛ و115 حادقة في المدارس الخاصة). خلصت الدراسة إلى ما يلي: قد كشفت تقديرات معلمي مادة "ملف الطفل" على الضعف الكامن في مجالاتها، فاعتبر مجالا الأهداف والمحتوى مجالين متوسطي الفاعلية، أما مجال أساليب التقويم فكان من أضعف المجالات المذكورة. كما أن عدد سنوات الخبرة ونوع المدرسة لم يساهما في فهمهم للأهداف، المحتوى، أساليب التقويم، مع أنه يفترض أن تلعب دوراً في هذا السياق، أما الذي برز دوره لناحية مساعدة المعلمين على فهم المحتوى أكثر فكان المؤهل التعليمي، فحملة شهادة الدراسات العليا تباينت إجاباتهم عن غيرهم، مما يعزز دور المؤهل التعليمي في التعاطي مع مجالات المادة. وأكدت الحادقات على أهمية المادة ودورها بالنسبة إليهن. من ثم تبينت أهمية المادة في تطوير أداء الحادقات العملي داخل صفوف الروضات بغض النظر عن عدد سنوات خبرتهن، أو نوع المدرسة. هكذا فقد استبعد دور الخبرة ونوع المدرسة في تطوير أداء الحادقة العملي، أما المؤهل التعليمي فقد ساهم في هذا التطوير في مختلف المجالات باستثناء مجال رأيها في المادة، فقد تباينت إجاباتهن عنه وذلك حسب وجهة نظر كل واحدة منهن.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى تقويم مادة "ملف الطفل"، والتعرف على الطرق المعتمدة في تقويمها، فضلاً عن محاولة اكتشاف الفائدة العملية التي جنتها الحادقة من خلال درستها لهذه المادة، بالإضافة إلى الاطلاع على الجديد الذي قدمته خطة النهوض التربوي لهذه المادة. إعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، كما تم تطبيق استمارتين كأدوات لتحقيق أهداف الدراسة، الأولى موجهة للمعلمين والمعلمات والثانية موجهة للحادقات عينة الدراسة، التي تألفت من 97 مدرسة في العام الدراسي 2005- 2006، كذلك 15 معهد، أما عينة الحادقات فاقتصرت على حادقات درسن مادة "ملف الطفل" وقد بلغ عددهن الإجمالي 140 حادقة (24 حادقة في المدارس الرسمية؛ و115 حادقة في المدارس الخاصة). خلصت الدراسة إلى ما يلي: قد كشفت تقديرات معلمي مادة "ملف الطفل" على الضعف الكامن في مجالاتها، فاعتبر مجالا الأهداف والمحتوى مجالين متوسطي الفاعلية، أما مجال أساليب التقويم فكان من أضعف المجالات المذكورة. كما أن عدد سنوات الخبرة ونوع المدرسة لم يساهما في فهمهم للأهداف، المحتوى، أساليب التقويم، مع أنه يفترض أن تلعب دوراً في هذا السياق، أما الذي برز دوره لناحية مساعدة المعلمين على فهم المحتوى أكثر فكان المؤهل التعليمي، فحملة شهادة الدراسات العليا تباينت إجاباتهم عن غيرهم، مما يعزز دور المؤهل التعليمي في التعاطي مع مجالات المادة. وأكدت الحادقات على أهمية المادة ودورها بالنسبة إليهن. من ثم تبينت أهمية المادة في تطوير أداء الحادقات العملي داخل صفوف الروضات بغض النظر عن عدد سنوات خبرتهن، أو نوع المدرسة. هكذا فقد استبعد دور الخبرة ونوع المدرسة في تطوير أداء الحادقة العملي، أما المؤهل التعليمي فقد ساهم في هذا التطوير في مختلف المجالات باستثناء مجال رأيها في المادة، فقد تباينت إجاباتهن عنه وذلك حسب وجهة نظر كل واحدة منهن.
There are no comments on this title.