الوسيط الإعلامي وتحدياته التربوية والإجتماعية والثقافية، الإنترنت : دراسة ميدانية
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2007Description: 486 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: الإنترنت وسيط إعلامي يختزل العالم، وهي أداة لحفظ المعلومات وتنظيمها واستعادتها، هذا الوسيط من شأنه أن يطرح تحديات عدة على صعيدي المعرفة والتعلم وعلى صعيد التربية التي غايتها الأساسية مساعدة الإنسان على النمو نمواً كاملاً وسليماً، فضلاً عن نقل الثقافة وتجديدها ومسايرة العصر وتلبية احتياجات المجتمع. من هنا جاءت الغاية من هذه الدراسة إفساح المجال أمام الجميع للسيطرة على أداة المعرفة الحديثة هذه تقنياً وفكرياً، مع التأكيد على أن التقنيات هي جزء متجذر في العملية التربوية وليس غاية بحد ذاتها. كانت غاية الدراسة تحديداً أن تعكس إشكالية الإنترنت اليوم في المجتمع اللبناني الشرقي العربي الذي ينتمي إلى مجتمعات الدول النامية وذلك في عصر العولمة، لا أن تعكس قضايا المجتمع الغربي في مرحلته المتطورة، من دون نفي أن هناك أرضية مشتركة عالمياً هي القيم الإنسانية العالمية. لتحقيق ما سبق استُخدم المنهج الوصفي، كما أُعدت استمارة لجمع البيانات طبقت على عينة انقسمت ما بين 6 مدارس مختلفة (ليسيه عبد القادر، أنترناسيونال كوليج، البطريركية، ثانوية مار الياس بطينا، ثانوية الروضة وثانوية الحريري الثاني)، تقاربت النسب بين المدارس باستثناء المدرسة البطريركية التي لا تضم في صفها الثانوي سوى 30 تلميذاً، ولم يشارك سوى عشرين في الاستمارة بسبب رفض أهل بعض التلامذة مساهمة أولادهم في الإجابة. من أبرز ما تم التوصل إليه جاء على النحو التالي: 1) إحتلت الإنترنت مكانها في حياة الناشئة من أبناء الطبقة الوسطى في بيروت، فمعظمهم يستعملونها منذ أكثر من سنتين، أي قبل عمر ال13، وهي اليوم تشكل جزءاً من نشاطهم اليومي الذي يتوزع بين التسلية والقيام بالفروض المدرسية، ومن أسباب هذا التعاطي الباكر، وجود الإنترنت في المدارس ذات الأقساط العالية كميزة لها، مما يسبب هوة بين المدارس. 2) يؤثر مستوى الأب الثقافي على الدخول في الشبكة أبكر، فكلما ارتفع مستوى الأب الثقافي كلما زاد الوعي والرقابة، والضبط، لم يتبين أن لمستوى الأم الثقافي دوراً في هذه المسألة. 3) إن الذكور على علاقة أوثق من الإناث وإن بفارق بسيط. 4) إن الإنترنت عند أفراد العينة ليست للإنعزاليّ والانطوائيّ ولكنها فرصة إضافية للأصدقاء وتبادل الآراء والنقاش والتسلية. 5) هناك ربط بين استعمال الإنترنت والعلاقة مع الأم، فنسبة الإدمان زادت للذين أقروا بسوء علاقتهم بأمهم. 6) بدأ الإنترنت يصرف بعض الأفراد عن هواياتهم السابقة.
النوع : أطروحة
الإنترنت وسيط إعلامي يختزل العالم، وهي أداة لحفظ المعلومات وتنظيمها واستعادتها، هذا الوسيط من شأنه أن يطرح تحديات عدة على صعيدي المعرفة والتعلم وعلى صعيد التربية التي غايتها الأساسية مساعدة الإنسان على النمو نمواً كاملاً وسليماً، فضلاً عن نقل الثقافة وتجديدها ومسايرة العصر وتلبية احتياجات المجتمع. من هنا جاءت الغاية من هذه الدراسة إفساح المجال أمام الجميع للسيطرة على أداة المعرفة الحديثة هذه تقنياً وفكرياً، مع التأكيد على أن التقنيات هي جزء متجذر في العملية التربوية وليس غاية بحد ذاتها. كانت غاية الدراسة تحديداً أن تعكس إشكالية الإنترنت اليوم في المجتمع اللبناني الشرقي العربي الذي ينتمي إلى مجتمعات الدول النامية وذلك في عصر العولمة، لا أن تعكس قضايا المجتمع الغربي في مرحلته المتطورة، من دون نفي أن هناك أرضية مشتركة عالمياً هي القيم الإنسانية العالمية. لتحقيق ما سبق استُخدم المنهج الوصفي، كما أُعدت استمارة لجمع البيانات طبقت على عينة انقسمت ما بين 6 مدارس مختلفة (ليسيه عبد القادر، أنترناسيونال كوليج، البطريركية، ثانوية مار الياس بطينا، ثانوية الروضة وثانوية الحريري الثاني)، تقاربت النسب بين المدارس باستثناء المدرسة البطريركية التي لا تضم في صفها الثانوي سوى 30 تلميذاً، ولم يشارك سوى عشرين في الاستمارة بسبب رفض أهل بعض التلامذة مساهمة أولادهم في الإجابة. من أبرز ما تم التوصل إليه جاء على النحو التالي: 1) إحتلت الإنترنت مكانها في حياة الناشئة من أبناء الطبقة الوسطى في بيروت، فمعظمهم يستعملونها منذ أكثر من سنتين، أي قبل عمر ال13، وهي اليوم تشكل جزءاً من نشاطهم اليومي الذي يتوزع بين التسلية والقيام بالفروض المدرسية، ومن أسباب هذا التعاطي الباكر، وجود الإنترنت في المدارس ذات الأقساط العالية كميزة لها، مما يسبب هوة بين المدارس. 2) يؤثر مستوى الأب الثقافي على الدخول في الشبكة أبكر، فكلما ارتفع مستوى الأب الثقافي كلما زاد الوعي والرقابة، والضبط، لم يتبين أن لمستوى الأم الثقافي دوراً في هذه المسألة. 3) إن الذكور على علاقة أوثق من الإناث وإن بفارق بسيط. 4) إن الإنترنت عند أفراد العينة ليست للإنعزاليّ والانطوائيّ ولكنها فرصة إضافية للأصدقاء وتبادل الآراء والنقاش والتسلية. 5) هناك ربط بين استعمال الإنترنت والعلاقة مع الأم، فنسبة الإدمان زادت للذين أقروا بسوء علاقتهم بأمهم. 6) بدأ الإنترنت يصرف بعض الأفراد عن هواياتهم السابقة.
There are no comments on this title.