التفوق الدراسي وعلاقته بإستراتيجيات التعلم في ثانويات بيروت وضواحيها، القسم الإنكليزي
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2007Description: 571 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع المتفوقين في ثانويات بيروت وتحديد استراتيجيات تعلمهم التي تميزهم عن سواهم، كما تلقي الضوء على أهم مؤشرات التحصيل الدراسي، فهي تتناول تحديد التفوق والكشف عن المتفوقين واستراتيجياتهم التي يتبعونها في التعلم ودور العوامل الأخرى التي تؤدي إلى التحصيل المرتفع، وتعرض النظريات التي تؤمن بالتكاملية بين الذكاء والدوافع والعوامل البيئية والوراثية في إحداث التفوق. تبعاً لذلك تم استخدام المنهج الوصفي الاستقصائي والطريقة السيكومترية فيما يخص مفهوم التفوق، كذلك هناك المنهج الآنوغرافي (بدراسة بعض الحالات الفردية). لتحقيق أهداف الدراسة يقتضي اختيار عينة من التلاميذ الثانويين لتطبيق الاختبارات والمقاييس، تم اختيار الثانويات الرسمية والخاصة مختلطة في بيروت وضواحيها، وجاء مجموع تلاميذ الثانوي الأول والثانوي الثاني، الذين تم اختيارهم كعينة لتطبيق التقنيات والأدوات، 638 تلميذاً من الجنسين، يمثلون شريحة كافية من 6 ثانويات، 4 منها خاصة و2 رسمية، تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة. أما الأدوات التي طُبقت على هذه العينة فجاءت على الشكل التالي: 1) معدلات تحصيل التلاميذ النهائية، 2) اختبار المصفوفات (Raven Matrices)، 3) مقياس (LASSI-HS)، 4) إختبار الدافع للإنجاز (Achievement Motivation)، 5) إستمارة الحالات الخاصة. بعد جمع المعلومات وتحليلها، خلصت الدراسة إلى ما يلي: 1) ارتبط التفوق الدراسي بجميع المتغيرات المدروسة بنسب مختلفة ما عدا عامل القلق. 2) تفوق عامل استراتيجيات الامتحان على غيره من العوامل بالنسبة لارتباطه بالتحصيل الدراسي. 3) تفوق الإناث من التلاميذ على زملائهم الذكور في معظم متغيرات الدراسة، 4) تفوق القطاع الخاص على القطاع الرسمي في بعض متغيرات الدراسة.
النوع : أطروحة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع المتفوقين في ثانويات بيروت وتحديد استراتيجيات تعلمهم التي تميزهم عن سواهم، كما تلقي الضوء على أهم مؤشرات التحصيل الدراسي، فهي تتناول تحديد التفوق والكشف عن المتفوقين واستراتيجياتهم التي يتبعونها في التعلم ودور العوامل الأخرى التي تؤدي إلى التحصيل المرتفع، وتعرض النظريات التي تؤمن بالتكاملية بين الذكاء والدوافع والعوامل البيئية والوراثية في إحداث التفوق. تبعاً لذلك تم استخدام المنهج الوصفي الاستقصائي والطريقة السيكومترية فيما يخص مفهوم التفوق، كذلك هناك المنهج الآنوغرافي (بدراسة بعض الحالات الفردية). لتحقيق أهداف الدراسة يقتضي اختيار عينة من التلاميذ الثانويين لتطبيق الاختبارات والمقاييس، تم اختيار الثانويات الرسمية والخاصة مختلطة في بيروت وضواحيها، وجاء مجموع تلاميذ الثانوي الأول والثانوي الثاني، الذين تم اختيارهم كعينة لتطبيق التقنيات والأدوات، 638 تلميذاً من الجنسين، يمثلون شريحة كافية من 6 ثانويات، 4 منها خاصة و2 رسمية، تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة. أما الأدوات التي طُبقت على هذه العينة فجاءت على الشكل التالي: 1) معدلات تحصيل التلاميذ النهائية، 2) اختبار المصفوفات (Raven Matrices)، 3) مقياس (LASSI-HS)، 4) إختبار الدافع للإنجاز (Achievement Motivation)، 5) إستمارة الحالات الخاصة. بعد جمع المعلومات وتحليلها، خلصت الدراسة إلى ما يلي: 1) ارتبط التفوق الدراسي بجميع المتغيرات المدروسة بنسب مختلفة ما عدا عامل القلق. 2) تفوق عامل استراتيجيات الامتحان على غيره من العوامل بالنسبة لارتباطه بالتحصيل الدراسي. 3) تفوق الإناث من التلاميذ على زملائهم الذكور في معظم متغيرات الدراسة، 4) تفوق القطاع الخاص على القطاع الرسمي في بعض متغيرات الدراسة.
There are no comments on this title.