تقويم فاعلية برامج التوعية على البيئة في كتاب التربية للصف الخامس الأساسي في مدارس إقليم الخروب الرسمية
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2006Description: 218 pagesSubject(s): - التربية البيئية
- Education pour l’environnement
- Environmental education
- Iklim el Kharoub
- Iklim el Kharoub
- Public Sector Elementary Education Civic Education Textbooks
- Secteur Public Cycle primaire Education Civique Livres Scolaires
- اقليم الخروب
- التعليم الرسمي المرحلة الابتدائية تعليم التربية الوطنية والتنشئة المدنية الكتاب المدرسي
النوع : رسالة
جاءت إشكالية الدراسة الحالية في معرفة مدى قدرة برامج التوعية على البيئة على إيصال الرسالة البيئية المرجوة للتلاميذ، وذلك من خلال معرفة مدى قدرة كتاب التربية للصف الخامس الأساسي في مدارس إقليم الخروب الرسمية على نشر الوعي البيئي وعلى خلق اتجاهات إيجابية تجاه البيئة لدى التلاميذ. من هنا هدفت الدراسة لمعرفة 1) مدى قدرة الكتاب على غرس المعرفة البيئية لدى التلاميذ، وعلى تحريك الشعور الوطني وخلق حس المسؤولية البيئية لديهم. 2) مدى قدرة الكوادر التعليمية على إيصال الرسالة البيئية المطلوبة عبر هذا الكتاب، ومدى اعتمادها على النشاطات اللاصفية. 3) مستوى الوعي البيئي الذي يتمتع به أهل التلاميذ، وما تأثير ذلك على الأهداف البيئية المراد تحقيقها من خلال الكتاب. إعتمدت الدراسة المنهج التفهمي، حيث انحصرت في إقليم الخروب وفي الصف الخامس الأساسي في مدارسها الرسمية، وانقسمت العينة إلى ثلاثة أقسام: التلاميذ؛ 121 تلميذًا توزعوا 74 ذكورًا و47 إناثًا، والأساتذة والأهل. عرضت عليهم 3 أدوات وهي: رائز وجّه إلى التلاميذ، واستمارتان للأساتذة والأهل. وخلصت الدراسة إلى ما يلي: 1) إن درجات المعرفة البيئية التي تمكن التلاميذ من الحصول عليها من خلال كتاب التربية تراوحت بين متوسطة وسيئة، وأن متغير الجنس والموقع لم يكن لهما أي تأثير على ذلك. 2) إن نسبة مرتفعة من الأساتذة افتقرت إلى الخبرات البيئية التي تؤمنها لها الدورات التدريبية، وأظهرت إقتناعاً بالنشاطات اللاصفية، في حين أن متغير الجنس لم يظهر أي فروقات دالة. 3) إن النسبة الأعلى من الأهل تدرك خطورة الوضع البيئي ومدى تهديده لمستقبلهم وحياتهم، وتعي ضرورة المشاركة في الحل، إلا أنهم غير مستعدين للقيام بالخطوات الضرورية والصحيحة ولتقديم التنازل في سبيل حياة أكثر صحة وطمأنينة، هذا ولم تظهر أي فروقات دالة فيما يخص متغير الجنس ومتغير المنطقة. 4) إن المجتمع بأكمله بحاجة ملحة إلى التربية البيئية التي تعتبر السبيل الأوحد والأفعل للخلاص من المشكلة البيئية.
There are no comments on this title.