تعلم اللغة العربية في الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي وفي المرحلة الثانوية : مشاكل وحلول
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة الروح القدس - الكسليك (لبنان) - كلية الأداب 2005Description: 216 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول هذه الدراسة موضوع تعليم مادة اللغة العربية كمحاولة لرفع مستواها، مع التركيز على حقيقة تراجع مستوى المتعلّمين في تعلم لغتهم الأم، محاولة اقتراح حلول وعرض بعض السبل الآيلة إلى منع هذا التراجع، وتصويب المسار التعليمي والتربوي. لتحقيق هذه الغاية اتبعت الدراسة مخططا يبدأ بمدخل عام تطرقت فيه إلى أمور التربية بشكل عام، والمشاكل التي تواكب مسيرة تعليم اللغة العربية بشكل خاص، إذ لا يمكن فصل إشكالية تعلّم اللغة العربيّة عن إشكالية التعلّم ككّل، لّأن ذلك يعود إلى سياسة تربوية شاملة تضعها الدولة وتعتمدها. من هنا تناولت الدراسة الحالية الموضوعات التالية: 1) المناهج وسلبيّاتها. 2) إشكالية تعلّم اللغة العربية. 3) المتعلّم والتكنولوجيا. أما المنهجية المتبعة لتحقيق هدف الدراسة فتذهب باتجاهين: المنهجية الوصفية والتحليلية والنقدّية، فتعنى بوصف المشاكل والصعوبات وتفسيرها والإشارة إلى العثرات والمشاكل القائمة، وتقوم بعمل تحليلي نقدي يبرز أسباب صعوبة تمكين المتعلّمين من اللغة العربية، والعراقيل التي تعترض سبلهم. أما الدراسة الميدانية فقد شملت عملاً إحصائياً مكوّناً من استمارة وزّعت على عينة من معلميّ بعض المدارس الرسمية والخاصة، وإجراء مقابلات مع أساتذة مرّبين اهتموا بالتربية لسنوات طويلة. يمكن تلخيص ما ورد في الاستمارات الإحصائية حول الصعوبات والمشاكل في عدد من الإشكالات المتعلقة مباشرة بالنظرة التربوية العاّمة للمدارس وبالطرائق التعليمية المعتمدة، مع ما يرافق ذلك من تفاعل بين إدارات هذه المدارس والأهل والمعلّمين، وردات الفعل على نوعية هذا التفاعل، مرفقة بجميع الصعوبات التي تعترض سير العملية التعليمية برمتها.
النوع : رسالة
تتناول هذه الدراسة موضوع تعليم مادة اللغة العربية كمحاولة لرفع مستواها، مع التركيز على حقيقة تراجع مستوى المتعلّمين في تعلم لغتهم الأم، محاولة اقتراح حلول وعرض بعض السبل الآيلة إلى منع هذا التراجع، وتصويب المسار التعليمي والتربوي. لتحقيق هذه الغاية اتبعت الدراسة مخططا يبدأ بمدخل عام تطرقت فيه إلى أمور التربية بشكل عام، والمشاكل التي تواكب مسيرة تعليم اللغة العربية بشكل خاص، إذ لا يمكن فصل إشكالية تعلّم اللغة العربيّة عن إشكالية التعلّم ككّل، لّأن ذلك يعود إلى سياسة تربوية شاملة تضعها الدولة وتعتمدها. من هنا تناولت الدراسة الحالية الموضوعات التالية: 1) المناهج وسلبيّاتها. 2) إشكالية تعلّم اللغة العربية. 3) المتعلّم والتكنولوجيا. أما المنهجية المتبعة لتحقيق هدف الدراسة فتذهب باتجاهين: المنهجية الوصفية والتحليلية والنقدّية، فتعنى بوصف المشاكل والصعوبات وتفسيرها والإشارة إلى العثرات والمشاكل القائمة، وتقوم بعمل تحليلي نقدي يبرز أسباب صعوبة تمكين المتعلّمين من اللغة العربية، والعراقيل التي تعترض سبلهم. أما الدراسة الميدانية فقد شملت عملاً إحصائياً مكوّناً من استمارة وزّعت على عينة من معلميّ بعض المدارس الرسمية والخاصة، وإجراء مقابلات مع أساتذة مرّبين اهتموا بالتربية لسنوات طويلة. يمكن تلخيص ما ورد في الاستمارات الإحصائية حول الصعوبات والمشاكل في عدد من الإشكالات المتعلقة مباشرة بالنظرة التربوية العاّمة للمدارس وبالطرائق التعليمية المعتمدة، مع ما يرافق ذلك من تفاعل بين إدارات هذه المدارس والأهل والمعلّمين، وردات الفعل على نوعية هذا التفاعل، مرفقة بجميع الصعوبات التي تعترض سير العملية التعليمية برمتها.
There are no comments on this title.