تعليم قواعد اللغة العربية للتلاميذ ذوي الصعوبات التعلّمية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة الروح القدس - الكسليك (لبنان) - كلية الأداب 2014Description: 104 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: عالجت هذه الدراسة موضوع كيفية تعليم قواعد اللغة العربية لذوي الصعوبات التعلمية وذلك من خلال تسليط الضوء على المشاكل والصعوبات التعلّمية التي تواجه التلاميذ في كافة المدارس إضافة إلى العلاجات التي يجب أن يخضعوا لها وكيفية تبسيط الشروحات والتمارين لكي يتمكنوا من اكتسابها بالشكل الصحيح والأسهل. تمّت معالجة الموضوع من خلال تقسيمه إلى قسمين: تضمّن القسم الأول تعريف بالصعوبات التعلّمية وكيفية علاجها وتضمن أسلوب الشرح القديم المعتمد لهؤلاء التلاميذ، أما القسم الثاني فقد تضمّن الأسلوب الجديد لشرح القواعد ومدى نجاحه كما تضمن شهادات حيّة حول تلاميذ ذوي صعوبات تعلّمية تخطوّا المرحلة الدراسية بنجاح. وقد خلصت الدراسة في هذا الموضوع إلى عدد من النقاط منها: 1) أن التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم، هم في الأساس مجموعة غير متجانسة من التلاميذ، ولا يتشابهون تماما. 2) هذه الصعوبات هي أخطاء شائعة في المراحل المبكرة من عمر الطفل العادي، وبالتالي فإنها تعدّ طبيعية في ذلك العمر، وما يميز وجودها لدى التلاميذ ذوي الصعوبات التعليمية هو أنها تستمر لديهم حتى سن متقدمة إذا لم تعالج. 3) يجب أن تتوافر خصائص معينة للعملية التعليمية الخاصة بهؤلاء التلاميذ، من حيث النظام المدرسي، المنهج، المعلم، غرفة الدرس، أسلوب التدريس، الوسائل والأنشطة إلى غيرها من الحاجات التي تتطلبها العملية التعليمية لهذه الفئة الخاصة.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

عالجت هذه الدراسة موضوع كيفية تعليم قواعد اللغة العربية لذوي الصعوبات التعلمية وذلك من خلال تسليط الضوء على المشاكل والصعوبات التعلّمية التي تواجه التلاميذ في كافة المدارس إضافة إلى العلاجات التي يجب أن يخضعوا لها وكيفية تبسيط الشروحات والتمارين لكي يتمكنوا من اكتسابها بالشكل الصحيح والأسهل. تمّت معالجة الموضوع من خلال تقسيمه إلى قسمين: تضمّن القسم الأول تعريف بالصعوبات التعلّمية وكيفية علاجها وتضمن أسلوب الشرح القديم المعتمد لهؤلاء التلاميذ، أما القسم الثاني فقد تضمّن الأسلوب الجديد لشرح القواعد ومدى نجاحه كما تضمن شهادات حيّة حول تلاميذ ذوي صعوبات تعلّمية تخطوّا المرحلة الدراسية بنجاح. وقد خلصت الدراسة في هذا الموضوع إلى عدد من النقاط منها: 1) أن التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم، هم في الأساس مجموعة غير متجانسة من التلاميذ، ولا يتشابهون تماما. 2) هذه الصعوبات هي أخطاء شائعة في المراحل المبكرة من عمر الطفل العادي، وبالتالي فإنها تعدّ طبيعية في ذلك العمر، وما يميز وجودها لدى التلاميذ ذوي الصعوبات التعليمية هو أنها تستمر لديهم حتى سن متقدمة إذا لم تعالج. 3) يجب أن تتوافر خصائص معينة للعملية التعليمية الخاصة بهؤلاء التلاميذ، من حيث النظام المدرسي، المنهج، المعلم، غرفة الدرس، أسلوب التدريس، الوسائل والأنشطة إلى غيرها من الحاجات التي تتطلبها العملية التعليمية لهذه الفئة الخاصة.

There are no comments on this title.

to post a comment.