المناهج التعليمية الجديدة ودورها في تنمية الموارد البشرية في المدرسة المتوسطة الرسمية. نموذج مدرسة بيصور المتوسطة الرسمية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2013Description: 175 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف هذه الدراسة إلى تحديد معالم المناهج التعليمية الحديثة في المدارس الرسمية ودرجة تطورها عن المناهج القديمة، وتحديد الظروف التي رافقت تحديثها، بالإضافة إلى الاطلاع على دور المناهج في تفعيل المشاركة وتمكين الطلاب من العمل الجماعي المشترك، ومعرفة دورها وتأثيرها في تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءة الإنتاجية. بالتالي التعرف على الصعوبات والثغرات التي تواجه المعلمين خلال عملية تطبيق المناهج. إعتمد المنهجان الوصفي التحليلي والوصف الاجتماعي، واقتصرت الدراسة على مدرسة بيصور المتوسطة الرسمية، بحيث تمت مقاربة تطبيق المناهج من خلال الذين يقومون بالعملية التعليمية من جهة والمتلقين من جهة أخرى. أجريت مقابلات مع جميع معلمي المدرسة وعددهم 43 معلماً ومعلمة، ووزعت إستمارات على 55 طالباً من الصف التاسع أساسي لمعرفة الصعوبات التي تواجههم في مختلف المواد، بالإضافة إلى اعتماد تقنية تحليل المحتوى والمعلومات، وإجراء حوار مفتوح مع الأساتذة والإداريين. بينت النتائج أن معظم أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الرسمية يصنفون في الفئة العمرية المتقدمة أي على مشارف التقاعد مما قد يؤدي إلى صعوبات في تطبيق المناهج الجديدة. ولوحظ تعيين عشوائي للمعلمين، ونسبة كبيرة من أساتذة الملاك لا تمتلك شهادات عليا أو إجازات، مما يؤدي إلى صعوبة استيعاب المناهج الجديدة والقدرة على تطبيقها. كما تبين ارتفاع نسب نجاح صف التاسع بعد تطبيق المناهج الجديدة، أي أن إدراج المناهج التعليمية الجديدة قد يؤدي إلى إرتفاع نسبة نجاح الطلاب في الامتحانات الرسمية. كما تبين أن العلاقة المترابطة بين الأهل والمدرسة والطلاب قد تؤدي إلى وصول المناهج التعليمية إلى تحقيق غاياتها، فكلما كان التفاعل قوياً ومنسجماً بين مكونات وعناصر العملية التعليمية، كلما كانت الكفاءة الإنتاجية عالية على مستوى مخرجات التعليم.
النوع : رسالة
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد معالم المناهج التعليمية الحديثة في المدارس الرسمية ودرجة تطورها عن المناهج القديمة، وتحديد الظروف التي رافقت تحديثها، بالإضافة إلى الاطلاع على دور المناهج في تفعيل المشاركة وتمكين الطلاب من العمل الجماعي المشترك، ومعرفة دورها وتأثيرها في تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءة الإنتاجية. بالتالي التعرف على الصعوبات والثغرات التي تواجه المعلمين خلال عملية تطبيق المناهج. إعتمد المنهجان الوصفي التحليلي والوصف الاجتماعي، واقتصرت الدراسة على مدرسة بيصور المتوسطة الرسمية، بحيث تمت مقاربة تطبيق المناهج من خلال الذين يقومون بالعملية التعليمية من جهة والمتلقين من جهة أخرى. أجريت مقابلات مع جميع معلمي المدرسة وعددهم 43 معلماً ومعلمة، ووزعت إستمارات على 55 طالباً من الصف التاسع أساسي لمعرفة الصعوبات التي تواجههم في مختلف المواد، بالإضافة إلى اعتماد تقنية تحليل المحتوى والمعلومات، وإجراء حوار مفتوح مع الأساتذة والإداريين. بينت النتائج أن معظم أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الرسمية يصنفون في الفئة العمرية المتقدمة أي على مشارف التقاعد مما قد يؤدي إلى صعوبات في تطبيق المناهج الجديدة. ولوحظ تعيين عشوائي للمعلمين، ونسبة كبيرة من أساتذة الملاك لا تمتلك شهادات عليا أو إجازات، مما يؤدي إلى صعوبة استيعاب المناهج الجديدة والقدرة على تطبيقها. كما تبين ارتفاع نسب نجاح صف التاسع بعد تطبيق المناهج الجديدة، أي أن إدراج المناهج التعليمية الجديدة قد يؤدي إلى إرتفاع نسبة نجاح الطلاب في الامتحانات الرسمية. كما تبين أن العلاقة المترابطة بين الأهل والمدرسة والطلاب قد تؤدي إلى وصول المناهج التعليمية إلى تحقيق غاياتها، فكلما كان التفاعل قوياً ومنسجماً بين مكونات وعناصر العملية التعليمية، كلما كانت الكفاءة الإنتاجية عالية على مستوى مخرجات التعليم.
There are no comments on this title.