صورة العرب و"إسرائيل" في المناهج التربوية الجديدة
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2005Description: 201 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تقوم الدراسة على البحث في الكتاب المدرسي اللبناني الرسمي عن صورة العرب من جهة وعن صورة إسرائيل من جهة ثانية، وذلك بهدف معرفة طبيعة الصور التي تقدّم عن العرب وعن إسرائيل في المناهج التربوية الجديدة، ومدى إبراز المضامين التربوية لاتفاق الطائف في كتب المنهجية التربوية الجديدة، وأهداف هذه الأخيرة، التي سعت إلى تحقيقها فيما يخص النظرة إلى العرب وإلى إسرائيل خاصة، وأنه من المفترض أن يكون واضعوها يمثلون مختلف الفئات اللبنانية. إعتمد المنهج الاستقرائي في هذه الدراسة، إضافة إلى تقنية تحليل المضمون لثلاثة كتب رئيسية من الكتب المدرسية المعتمدة في المنهاج الرسمي لمادتي التربية الوطنية والتنشئة المدنية، الجغرافيا، والتاريخ، الأكثر تمثيلاً على مستوى الغنى بالصور والمضامين، من المرحلة الابتدائية بدءاً من الصف الأول إلى المرحلة الثانوية أي إلى الصف الثالث ثانوي. بينت النتائج أن الصراع حول القضية الأم، هوية لبنان، وقضية إسرائيل أدى إلى خلق زعزعة وانقسام في كل ما يمت إليها بصلة، وعكس تشوشاً وتخبطاً على المستويات السياسية والثقافية والتربوية اللبنانية، فالأيدولوجيا التي حكمت المناهج الجديدة والخلفية التربوية، إتسمت بطابع التسوية وحرصت بطروحاتها وطريقة معالجتها على أن ترضي جميع الأطراف اللبنانية، فمنهم من يعتبر إسرائيل بالصديقة ومنهم من يعتبرها الكيان الغاصب وعدو العرب المشترك، كما وورد القليل من العناوين والعبارات حول المقاومة إرضاء للفئات الصديقة. وعبّرت كتب الاجتماعيات عن الثوابت اللبنانية لجهة إنتماء لبنان للعالم العربي، وإعتباره جزءا لا يتجزأ منه، والتأكيد على القواسم العربية المشتركة وضرورة الإستفادة منها لتحقيق التكامل العربي ومواجهة المخاطر.
النوع : رسالة
تقوم الدراسة على البحث في الكتاب المدرسي اللبناني الرسمي عن صورة العرب من جهة وعن صورة إسرائيل من جهة ثانية، وذلك بهدف معرفة طبيعة الصور التي تقدّم عن العرب وعن إسرائيل في المناهج التربوية الجديدة، ومدى إبراز المضامين التربوية لاتفاق الطائف في كتب المنهجية التربوية الجديدة، وأهداف هذه الأخيرة، التي سعت إلى تحقيقها فيما يخص النظرة إلى العرب وإلى إسرائيل خاصة، وأنه من المفترض أن يكون واضعوها يمثلون مختلف الفئات اللبنانية. إعتمد المنهج الاستقرائي في هذه الدراسة، إضافة إلى تقنية تحليل المضمون لثلاثة كتب رئيسية من الكتب المدرسية المعتمدة في المنهاج الرسمي لمادتي التربية الوطنية والتنشئة المدنية، الجغرافيا، والتاريخ، الأكثر تمثيلاً على مستوى الغنى بالصور والمضامين، من المرحلة الابتدائية بدءاً من الصف الأول إلى المرحلة الثانوية أي إلى الصف الثالث ثانوي. بينت النتائج أن الصراع حول القضية الأم، هوية لبنان، وقضية إسرائيل أدى إلى خلق زعزعة وانقسام في كل ما يمت إليها بصلة، وعكس تشوشاً وتخبطاً على المستويات السياسية والثقافية والتربوية اللبنانية، فالأيدولوجيا التي حكمت المناهج الجديدة والخلفية التربوية، إتسمت بطابع التسوية وحرصت بطروحاتها وطريقة معالجتها على أن ترضي جميع الأطراف اللبنانية، فمنهم من يعتبر إسرائيل بالصديقة ومنهم من يعتبرها الكيان الغاصب وعدو العرب المشترك، كما وورد القليل من العناوين والعبارات حول المقاومة إرضاء للفئات الصديقة. وعبّرت كتب الاجتماعيات عن الثوابت اللبنانية لجهة إنتماء لبنان للعالم العربي، وإعتباره جزءا لا يتجزأ منه، والتأكيد على القواسم العربية المشتركة وضرورة الإستفادة منها لتحقيق التكامل العربي ومواجهة المخاطر.
There are no comments on this title.