حق الانسان التربوي بين النص الروحي والمواثيق الدولية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2010Description: 107 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة إلى عرض منهج تربوي متجدد يتناسب مع كل الأزمنة والعصور، ويتلاءم والحضارات كافة، بغض النظر عن الانتماء والعقيدة والدين، ومعرفة إن كان النص الروحي والقوانين الدولية يكفيان الإنسان ليتقدم بإنسانيته نحو التكامل والإصلاح الاجتماعي، وتحديدا المدني. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يشتمل على عدد من الطرق الخاصة منها التوثيق، وبعد استكماله لمرحلة الوصف ينتقل إلى التحليل. إستخدمت الدراسة أداة تحليل المضمون للنصوص، مع دراسة مقارنة بين النص الديني والمواثيق الدولية، رسالة الحقوق للإمام زين العابدين مقارنة مع الإتفاقية الدولية لحقوق الإنسان. وتم استعراض النموذجين بكل بنودهما. بينت النتائج أن رسالة الحقوق للإمام زين العابدين، هي رسالة تربوية واجتماعية بحتة ويستطيع كل إنسان أن يستفيد منها، حيث راعت كل فرد ضمن ضوابط كبرى وقيم عليا. أما بالنسبة لحقوق الإنسان في النصوص الدولية، فهي مذكورة بقدر من الأهمية بالنسبة للفرد، لكنها لا تراعي حق الضعيف في هذا العالم، وتبين أن هناك ثغرة واضحة، هي أن معظم هذه القوانين وخاصة المتعلقة بحقوق الإنسان معظمها حبر على ورق. يوجد توافق فيما دعا إليه الإمام زين العابدين في رسالته وفيما دعت إليه اتفاقية حقوق الإنسان، والاختلاف كان من ناحية النظرة الإسلامية، وهو أن رسالة الحقوق في مضمونها تراعي علاقة الإنسان بأخيه الإنسان على أساس علاقة الأخوة التي يتحدث عنها الله تعالى، بينما اتفاقية حقوق الإنسان لا ترتقي إلى هذه العلاقة ومع أنها في مضمونها تنص على حقوق يجب أن يتمتع بها كل إنسان في هذا العالم، إلا أنها لا تراعي هذا الأمر في النظري والتطبيق.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

هدفت الدراسة إلى عرض منهج تربوي متجدد يتناسب مع كل الأزمنة والعصور، ويتلاءم والحضارات كافة، بغض النظر عن الانتماء والعقيدة والدين، ومعرفة إن كان النص الروحي والقوانين الدولية يكفيان الإنسان ليتقدم بإنسانيته نحو التكامل والإصلاح الاجتماعي، وتحديدا المدني. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يشتمل على عدد من الطرق الخاصة منها التوثيق، وبعد استكماله لمرحلة الوصف ينتقل إلى التحليل. إستخدمت الدراسة أداة تحليل المضمون للنصوص، مع دراسة مقارنة بين النص الديني والمواثيق الدولية، رسالة الحقوق للإمام زين العابدين مقارنة مع الإتفاقية الدولية لحقوق الإنسان. وتم استعراض النموذجين بكل بنودهما. بينت النتائج أن رسالة الحقوق للإمام زين العابدين، هي رسالة تربوية واجتماعية بحتة ويستطيع كل إنسان أن يستفيد منها، حيث راعت كل فرد ضمن ضوابط كبرى وقيم عليا. أما بالنسبة لحقوق الإنسان في النصوص الدولية، فهي مذكورة بقدر من الأهمية بالنسبة للفرد، لكنها لا تراعي حق الضعيف في هذا العالم، وتبين أن هناك ثغرة واضحة، هي أن معظم هذه القوانين وخاصة المتعلقة بحقوق الإنسان معظمها حبر على ورق. يوجد توافق فيما دعا إليه الإمام زين العابدين في رسالته وفيما دعت إليه اتفاقية حقوق الإنسان، والاختلاف كان من ناحية النظرة الإسلامية، وهو أن رسالة الحقوق في مضمونها تراعي علاقة الإنسان بأخيه الإنسان على أساس علاقة الأخوة التي يتحدث عنها الله تعالى، بينما اتفاقية حقوق الإنسان لا ترتقي إلى هذه العلاقة ومع أنها في مضمونها تنص على حقوق يجب أن يتمتع بها كل إنسان في هذا العالم، إلا أنها لا تراعي هذا الأمر في النظري والتطبيق.

There are no comments on this title.

to post a comment.