المدرسة والتحولات المجتمعية في لبنان في السياق والدور والوظيفة: نموذج المدرسة الرسمية في الضاحية الجنوبية لبيروت

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2010Description: 369 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى استخلاص الفروقات بين الأدوار والوظائف التي كانت منوطة بالمدرسة في السابق وبين الأدوار والوظائف المنوطة بها الآن، والكشف عن التلازم الدائم بين المدرسة وحاجات المجتمع ومدى قدرتها الآن على تحقيق الحاجات الآنية والمستقبلية وفق الواقع الحالي الذي تعمل من خلاله، بالإضافة إلى البحث في الخدمات الحالية للمدرسة ومدى تكاملها مع متطلبات المجتمع الاقتصادية والسياسية والثقافية التي طالتها رياح التغيير والتحول بفعل الثورة التكنولوجية، والكشف عن الوظيفة الجديدة لمؤسسة المدرسة في ضوء ذلك. إستخدم في هذه الدراسة عدة مناهج، التاريخي، الوظيفي والجدلي، وعدة أدوات كالتوثيق، الإستمارة، المقابلة، وتحليل المضمون. شملت العينة 12 مدرسة من المدارس الرسمية لضاحية بيروت الجنوبية، من مختلف الطوائف والمذاهب، ومختلف الطبقات الاجتماعية، من الطبقة الوسطى وما دون، 239 تلميذاً، 10 مدراء، 54 معلماً، 104 أولياء أمر، و10 شخصيات تربوية. دلّت النتائج على أن المناهج الدراسية تعاني من فجوات كبرى، لم تستطع ربط الجانب النظري مع الجانب العملي الميداني، فأصبح الجانبان يغردان كل في جهة، والتلميذ هو الذي يتأثر بنتائج هذا التناقض والتعارض، لذا تحتاج المدرسة إلى التكامل بين مناهجها وتطبيق هذه المناهج. تبين أن التغيير التربوي المطلوب يجب أن يكون شاملا لمختلف مكونات المجتمع البشري فلا يكمن تطوير المدرسة كمؤسسة منعزلة عن مؤسسة الأسرة. كذلك تبين أن المدرسة الإلكترونية اليوم غير قادرة على الإنطلاق لعدم تهيئة البيئة المناسبة لها، والمدرسة الحالية غير قادرة على التقدم، بسبب القيود السياسية والقانونية وغيرها التي تحيطها، ناهيك عن عدم قناعة المعنيين بها وخصوصاً المعلمين والأهل.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تهدف الدراسة إلى استخلاص الفروقات بين الأدوار والوظائف التي كانت منوطة بالمدرسة في السابق وبين الأدوار والوظائف المنوطة بها الآن، والكشف عن التلازم الدائم بين المدرسة وحاجات المجتمع ومدى قدرتها الآن على تحقيق الحاجات الآنية والمستقبلية وفق الواقع الحالي الذي تعمل من خلاله، بالإضافة إلى البحث في الخدمات الحالية للمدرسة ومدى تكاملها مع متطلبات المجتمع الاقتصادية والسياسية والثقافية التي طالتها رياح التغيير والتحول بفعل الثورة التكنولوجية، والكشف عن الوظيفة الجديدة لمؤسسة المدرسة في ضوء ذلك. إستخدم في هذه الدراسة عدة مناهج، التاريخي، الوظيفي والجدلي، وعدة أدوات كالتوثيق، الإستمارة، المقابلة، وتحليل المضمون. شملت العينة 12 مدرسة من المدارس الرسمية لضاحية بيروت الجنوبية، من مختلف الطوائف والمذاهب، ومختلف الطبقات الاجتماعية، من الطبقة الوسطى وما دون، 239 تلميذاً، 10 مدراء، 54 معلماً، 104 أولياء أمر، و10 شخصيات تربوية. دلّت النتائج على أن المناهج الدراسية تعاني من فجوات كبرى، لم تستطع ربط الجانب النظري مع الجانب العملي الميداني، فأصبح الجانبان يغردان كل في جهة، والتلميذ هو الذي يتأثر بنتائج هذا التناقض والتعارض، لذا تحتاج المدرسة إلى التكامل بين مناهجها وتطبيق هذه المناهج. تبين أن التغيير التربوي المطلوب يجب أن يكون شاملا لمختلف مكونات المجتمع البشري فلا يكمن تطوير المدرسة كمؤسسة منعزلة عن مؤسسة الأسرة. كذلك تبين أن المدرسة الإلكترونية اليوم غير قادرة على الإنطلاق لعدم تهيئة البيئة المناسبة لها، والمدرسة الحالية غير قادرة على التقدم، بسبب القيود السياسية والقانونية وغيرها التي تحيطها، ناهيك عن عدم قناعة المعنيين بها وخصوصاً المعلمين والأهل.

There are no comments on this title.

to post a comment.