قلق الاختبار وعلاقته بالتحصيل الدراسي

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2014Description: 64 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة الحالية، إلى فحص العلاقة السالبة بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي، لدى طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، ومدى تأثيره على تحصيلهم، وإلى معرفة نسبة قلق الاختبار لديهم وقياس الفروق بين الذكور والإناث في درجة قلق الاختبار. كما وحاولت أيضاً فحص العلاقة بين الاضطرابية والانفعالية ومدى تأثير كل منهما على التحصيل الدراسي. وللتحقق من هذه الأهداف السابقة، إعتمدت الدراسة على عينة من طلاب الصف الثانوي النهائي في مدارس رسمية مختلفة في منطقة البقاع الغربي. 91 طالبة، و109 طالباً. وافترضت الدراسة العلاقة السلبية بين قلق الامتحان والتحصيل الدراسي، أي أنه كلما ارتفع قلق الامتحان، إنخفض معه التحصيل الدراسي. وافترضت أيضاً وجود فروق بين الذكور والإناث من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، في نسبة قلق الاختبار. كما افترضت تأثير الاضطرابية أكثر من الانفعالية على التحصيل الدراسي لدى هؤلاء الطلاب. وبتحليل النتائج من خلال معامل الارتباط واختبار (ت) لفروض الدراسة المستخدمة، تم الحصول على النتائج التالية: 1) إن المرتفعين في قلق الاختبار من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، يمثلون نسبة لا يستهان بها من مجتمع الدراسة، 31% إلا أن نسبة هؤلاء مع المتوسطين في القلق ممن يمثلون نسبة كبيرة جداً حوالى 75%. 2) إن المنخفضين في درجات التحصيل الدراسي من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، يمثلون نسبة مهمة وهي 28%، وهي ترتفع أكثر إذا ما جمعنا المتوسطين في درجات التحصيل مع المنخفضين. 3) إنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الجنسين ذكوراً وإناثاً في الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، في الدرجة الكلية لقلق الاختبار، حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة -1.70 أصغر من قيمة (ت) الجدولية 1.97 عند مستوى دلالة 0.05. 4) وجود علاقة سالبة ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي، عند طلاب الصف الثانوي النهائي في مدارس مختلفة من منطقة البقاع الغربي. 5) التوصل إلى أن مكون الاضطرابية يؤثر بدرجة أكبر على التحصيل الدراسي، حيث أثبتت معامل الارتباط لدى مكون الاضطرابية والتحصيل -0.28 ذات دلالة إحصائية، عند مستوى 0.05، بينما كانت معامل الارتباط بين الانفعالية والتحصيل الدراسي -0.13 ذات دلالة إحصائية. وبالتالي كلما كان معامل الارتباط أقوى بين متغيرين وذو دلالة إحصائية، كلما كان المتغيران يتأثران أكثر ببعضهما، وبما أن العلاقة هنا كانت سلبية -0.28 أي أنها عكسية، يمكننا القول: كلما ارتفعت الاضطرابية توثر سلباً على التحصيل الدراسي أكثر مما تؤثر الانفعالية. وخلصنا من نتائج الدراسة، إلى أن قلق الاختبار إذا زاد عن حده يكون له أثر سلبي على التحصيل الدراسي، وتؤكد ذلك نتائج التحقق من الفروض (الفرضية العامة والفرض الثاني والثالث من الفرضيات الجزئية).
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

هدفت الدراسة الحالية، إلى فحص العلاقة السالبة بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي، لدى طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، ومدى تأثيره على تحصيلهم، وإلى معرفة نسبة قلق الاختبار لديهم وقياس الفروق بين الذكور والإناث في درجة قلق الاختبار. كما وحاولت أيضاً فحص العلاقة بين الاضطرابية والانفعالية ومدى تأثير كل منهما على التحصيل الدراسي. وللتحقق من هذه الأهداف السابقة، إعتمدت الدراسة على عينة من طلاب الصف الثانوي النهائي في مدارس رسمية مختلفة في منطقة البقاع الغربي. 91 طالبة، و109 طالباً. وافترضت الدراسة العلاقة السلبية بين قلق الامتحان والتحصيل الدراسي، أي أنه كلما ارتفع قلق الامتحان، إنخفض معه التحصيل الدراسي. وافترضت أيضاً وجود فروق بين الذكور والإناث من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، في نسبة قلق الاختبار. كما افترضت تأثير الاضطرابية أكثر من الانفعالية على التحصيل الدراسي لدى هؤلاء الطلاب. وبتحليل النتائج من خلال معامل الارتباط واختبار (ت) لفروض الدراسة المستخدمة، تم الحصول على النتائج التالية: 1) إن المرتفعين في قلق الاختبار من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، يمثلون نسبة لا يستهان بها من مجتمع الدراسة، 31% إلا أن نسبة هؤلاء مع المتوسطين في القلق ممن يمثلون نسبة كبيرة جداً حوالى 75%. 2) إن المنخفضين في درجات التحصيل الدراسي من طلاب الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، يمثلون نسبة مهمة وهي 28%، وهي ترتفع أكثر إذا ما جمعنا المتوسطين في درجات التحصيل مع المنخفضين. 3) إنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الجنسين ذكوراً وإناثاً في الصف الثانوي النهائي في منطقة البقاع الغربي، في الدرجة الكلية لقلق الاختبار، حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة -1.70 أصغر من قيمة (ت) الجدولية 1.97 عند مستوى دلالة 0.05. 4) وجود علاقة سالبة ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي، عند طلاب الصف الثانوي النهائي في مدارس مختلفة من منطقة البقاع الغربي. 5) التوصل إلى أن مكون الاضطرابية يؤثر بدرجة أكبر على التحصيل الدراسي، حيث أثبتت معامل الارتباط لدى مكون الاضطرابية والتحصيل -0.28 ذات دلالة إحصائية، عند مستوى 0.05، بينما كانت معامل الارتباط بين الانفعالية والتحصيل الدراسي -0.13 ذات دلالة إحصائية. وبالتالي كلما كان معامل الارتباط أقوى بين متغيرين وذو دلالة إحصائية، كلما كان المتغيران يتأثران أكثر ببعضهما، وبما أن العلاقة هنا كانت سلبية -0.28 أي أنها عكسية، يمكننا القول: كلما ارتفعت الاضطرابية توثر سلباً على التحصيل الدراسي أكثر مما تؤثر الانفعالية. وخلصنا من نتائج الدراسة، إلى أن قلق الاختبار إذا زاد عن حده يكون له أثر سلبي على التحصيل الدراسي، وتؤكد ذلك نتائج التحقق من الفروض (الفرضية العامة والفرض الثاني والثالث من الفرضيات الجزئية).

There are no comments on this title.

to post a comment.