إشكالية إعداد معلمي مرحلتي الروضة والإبتدائي في المدارس الرسمية والخاصة (نموذج مدينة طرابلس)
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2005Description: 144 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة إلى معرفة إن كانت مناهج التعليم الجديدة، لمرحلتي الروضات والإبتدائي المتبناة من السياسة التعليمية للنظام التربوي الحالي في لبنان، أعدّت المعلم الكفؤ لتطبيقها بحيث تحقق أهدافها فعليا، ومعرفة مواصفات المعلم الناجح ودوره في المدرسة، وكيفية تعاطيه مع التغيير الحاصل في المناهج التعلمية في لبنان، بالإضافة إلى الكشف عن الثغرات التي تعاني منها المناهج التربوية الجديدة. إعتمد المنهج الإحصائي والمنهج الوثائقي - الوصفي، عبر استخدام دراسة الحالة والمسح الشامل والمسح بالعينة. وجمعت المعلومات عبر عدة تقنيات كالإستمارة، المقابلة، والتوثيق. شملت العينة 15 مدرسة في طرابلس مقسمة على 4 مدارس إبتدائية رسمية، ومدرستي روضة رسمية، 6 مدارس خاصة إبتدائية و3 مدارس روضة خاصة، و100 معلم للمرحلة الإبتدائية و50 لمرحلة الروضة. بينت النتائج أنه لم يتم إعداد معلمين أكفاء للقيام بهذه المهمة، فدور المعلمين قد توقفت عن إعداد معلمين جدد مؤهلين للتعليم وفق المناهج الجديدة. أما على صعيد الدورات التدريبية فهي ليست فاعلة كما يجب، إن لمدتها أو لعددها أو لنوعها، فهي لم تشمل المواد الإجرائية المنصوص عنها في المناهج الجديدة، والتي أُبطل العمل بها في المدارس وجاءت معظم الدورات التدريبية نظرية دون تطبيق. بالمقابل إن الوضع التربوي في القطاع الخاص أفضل من القطاع الرسمي من جهة التدريب وهناك جهات خاصة تتولى عملية الإعداد والتدريب.
النوع : رسالة
هدفت الدراسة إلى معرفة إن كانت مناهج التعليم الجديدة، لمرحلتي الروضات والإبتدائي المتبناة من السياسة التعليمية للنظام التربوي الحالي في لبنان، أعدّت المعلم الكفؤ لتطبيقها بحيث تحقق أهدافها فعليا، ومعرفة مواصفات المعلم الناجح ودوره في المدرسة، وكيفية تعاطيه مع التغيير الحاصل في المناهج التعلمية في لبنان، بالإضافة إلى الكشف عن الثغرات التي تعاني منها المناهج التربوية الجديدة. إعتمد المنهج الإحصائي والمنهج الوثائقي - الوصفي، عبر استخدام دراسة الحالة والمسح الشامل والمسح بالعينة. وجمعت المعلومات عبر عدة تقنيات كالإستمارة، المقابلة، والتوثيق. شملت العينة 15 مدرسة في طرابلس مقسمة على 4 مدارس إبتدائية رسمية، ومدرستي روضة رسمية، 6 مدارس خاصة إبتدائية و3 مدارس روضة خاصة، و100 معلم للمرحلة الإبتدائية و50 لمرحلة الروضة. بينت النتائج أنه لم يتم إعداد معلمين أكفاء للقيام بهذه المهمة، فدور المعلمين قد توقفت عن إعداد معلمين جدد مؤهلين للتعليم وفق المناهج الجديدة. أما على صعيد الدورات التدريبية فهي ليست فاعلة كما يجب، إن لمدتها أو لعددها أو لنوعها، فهي لم تشمل المواد الإجرائية المنصوص عنها في المناهج الجديدة، والتي أُبطل العمل بها في المدارس وجاءت معظم الدورات التدريبية نظرية دون تطبيق. بالمقابل إن الوضع التربوي في القطاع الخاص أفضل من القطاع الرسمي من جهة التدريب وهناك جهات خاصة تتولى عملية الإعداد والتدريب.
There are no comments on this title.