تأثير شبكة الانترنت على المتابعة الدراسية والسلوك الاجتماعي لدى طلاب نهاية المرحلة الثانوية في بيروت

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2006Description: 149 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة تأثير الإنترنت على القطاع التربوي، الثقافي، الإجتماعي، السياسي، الإقتصادي، الصناعي، والتكنولوجيا، وتأثيره على المراهق، ورصد التأثيرات المختلفة على مجتمعنا وشبابنا. إعتمد المنهج الوصفي– التحليلي والمنهج الإحصائي، واختيرت عينة عشوائية تراعي ثلاثة متغيرات وهي العمر، المدرسة، والجنس. شمل مجتمع الدراسة المتعلمين في نهاية المرحلة الثانوية التي تتراوح أعمارهم بين 17-19 سنة، واختيرت ثانويتان رسميتان، يفترض أن متعلميها ينتمون إلى طبقة متواضعة اقتصاديا، ومدرستان خاصتان ذات اتجاه ملتزم دينياً ومتعلموها ينتمون إلى طبقة متوسطة رفيعة إقتصادياً، ومدرستان خاصتان ينتمي متعلموها إلى طبقة ميسورة. ووزعت 240 إستمارة بشكل متساو على المدارس الست، وأُخذ بعين الإعتبار متغير الجنس الموزع بشكل متساو بين إناث وذكور. بينت النتائج أن الإنترنت عامل مؤثر على مستوى الدراسة والتحصيل العلمي للمتعلمين، كما أكّد الطلاب أنه يؤثر على واجباتهم المدرسية بنسبة كبيرة، كما تبين أن التسمّر أمام جهاز الكمبيوتر لساعات طويلة يؤثر على علاقاتهم الإجتماعية والعائلية، وأظهرت النسب وعي المتعلمين فخطورة هذه المسألة حيث إعتبروا من السلبيات الإبتعاد عن الأخرين، وأنهم ما زالوا يحافظون على علاقاتهم هذه وهي في أمان. بالإضافة للنتائج السابقة تبين أن المتعلمين يفتقرون إلى التوجيه المناسب لأن تعاطيهم مع الإنترنت جاء سطحياً فتمثل بالنسبة إليهم كأداة للتسلية والإطلاع على الأمور الجنسية بشكل أساسي. وعلى الصعيد الثقافي يبتعد المتعلمون عن المواقع العربية ويتوجهون إلى المواقع الأجنبية، كذلك بالنسبة للتواصل الذي يتمّ بلغات أجنبية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى معرفة تأثير الإنترنت على القطاع التربوي، الثقافي، الإجتماعي، السياسي، الإقتصادي، الصناعي، والتكنولوجيا، وتأثيره على المراهق، ورصد التأثيرات المختلفة على مجتمعنا وشبابنا. إعتمد المنهج الوصفي– التحليلي والمنهج الإحصائي، واختيرت عينة عشوائية تراعي ثلاثة متغيرات وهي العمر، المدرسة، والجنس. شمل مجتمع الدراسة المتعلمين في نهاية المرحلة الثانوية التي تتراوح أعمارهم بين 17-19 سنة، واختيرت ثانويتان رسميتان، يفترض أن متعلميها ينتمون إلى طبقة متواضعة اقتصاديا، ومدرستان خاصتان ذات اتجاه ملتزم دينياً ومتعلموها ينتمون إلى طبقة متوسطة رفيعة إقتصادياً، ومدرستان خاصتان ينتمي متعلموها إلى طبقة ميسورة. ووزعت 240 إستمارة بشكل متساو على المدارس الست، وأُخذ بعين الإعتبار متغير الجنس الموزع بشكل متساو بين إناث وذكور. بينت النتائج أن الإنترنت عامل مؤثر على مستوى الدراسة والتحصيل العلمي للمتعلمين، كما أكّد الطلاب أنه يؤثر على واجباتهم المدرسية بنسبة كبيرة، كما تبين أن التسمّر أمام جهاز الكمبيوتر لساعات طويلة يؤثر على علاقاتهم الإجتماعية والعائلية، وأظهرت النسب وعي المتعلمين فخطورة هذه المسألة حيث إعتبروا من السلبيات الإبتعاد عن الأخرين، وأنهم ما زالوا يحافظون على علاقاتهم هذه وهي في أمان. بالإضافة للنتائج السابقة تبين أن المتعلمين يفتقرون إلى التوجيه المناسب لأن تعاطيهم مع الإنترنت جاء سطحياً فتمثل بالنسبة إليهم كأداة للتسلية والإطلاع على الأمور الجنسية بشكل أساسي. وعلى الصعيد الثقافي يبتعد المتعلمون عن المواقع العربية ويتوجهون إلى المواقع الأجنبية، كذلك بالنسبة للتواصل الذي يتمّ بلغات أجنبية.

There are no comments on this title.

to post a comment.