العملية التعليمية في ثانوية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا من وجهة نظر الأساتذة والطلاب

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2001Description: 290 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى إظهار مدى استمرارية مدرسة المقاصد كل هذه السنين ومقدرتها على مواكبة التقلبات والتغيرات المختلفة دون توقف، رغم كل الظروف والصعوبات التي زعزعت العديد من المدارس في المدينة. بالإضافة إلى الكشف عن العملية التعليمية من خلال المنهج المتبع وعملية التقويم، كذلك معرفة مدى تأثير الأستاذ في نجاح العملية، والعوامل التي تؤثر في أدائه، والكشف عن عملية الإتصال التربوي بين الأستاذ والطالب وتأثيرها على العملية التعليمية، ومحاولة الكشف عن المناهج التعليمية الجديدة التي تم دخولها على المناهج. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، واستخدمت نوعين من العينة، الأولى هي عينة الطلاب في ثانوية المقاصد الإسلامية واختيرت بطريقة عشوائية، من ذوي فئة عمرية تتراوح ما بين 14 - 18 سنة، وتم إختيار 65 طالباً ما بين ذكور وإناث وفرعين إنجليزي وفرنسي من صفوف البروفيه والمرحلة الثانوية. والعينة الثانية هي 40 أستاذاً تم إختيارهم بطريقة المسح الشامل. لجمع المعلومات إستخدم العديد من الأدوات، كالملاحظة، الإستمارة، والمقابلة غير المقننة مع كل من رئيس الدائرة الإدارية في مكتب الجمعية، ناظرة القسم الثانوي في ثانوية المقاصد ولمدراء مدارس المقاصد. بينت النتائج أن العملية التعليمية تتأثر بنوع المدرسة، ففي المدارس الخاصة تتميز بالإنضباط أكثر منه في المدارس الرسمية، وأنها عبارة عن تكافل وإنسجام عناصرها، من طالب، أستاذ، أسرة، ومدرسة. تبين أن الطالب يتأثر بأسرته وطريقة التربية المتبعة، كذلك يتأثر بعلاقته بأساتذته التي لها دور بارز في نجاح العملية التعليمية من خلال إختيار الأستاذ للطرق التعليمية الصحيحة، كذلك يتأثر بزملائه وإدارة مدرسته. بالإضافة إلى أن العملية التعليمية تتأثر بالبناء والتجهيزات داخل المدرسة، فتبين عدم رضا الطلاب عن بناء ثانوية المقاصد، لحاجتها إلى صفوف، ملاعب، وغرف متخصصة أكثر.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى إظهار مدى استمرارية مدرسة المقاصد كل هذه السنين ومقدرتها على مواكبة التقلبات والتغيرات المختلفة دون توقف، رغم كل الظروف والصعوبات التي زعزعت العديد من المدارس في المدينة. بالإضافة إلى الكشف عن العملية التعليمية من خلال المنهج المتبع وعملية التقويم، كذلك معرفة مدى تأثير الأستاذ في نجاح العملية، والعوامل التي تؤثر في أدائه، والكشف عن عملية الإتصال التربوي بين الأستاذ والطالب وتأثيرها على العملية التعليمية، ومحاولة الكشف عن المناهج التعليمية الجديدة التي تم دخولها على المناهج. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، واستخدمت نوعين من العينة، الأولى هي عينة الطلاب في ثانوية المقاصد الإسلامية واختيرت بطريقة عشوائية، من ذوي فئة عمرية تتراوح ما بين 14 - 18 سنة، وتم إختيار 65 طالباً ما بين ذكور وإناث وفرعين إنجليزي وفرنسي من صفوف البروفيه والمرحلة الثانوية. والعينة الثانية هي 40 أستاذاً تم إختيارهم بطريقة المسح الشامل. لجمع المعلومات إستخدم العديد من الأدوات، كالملاحظة، الإستمارة، والمقابلة غير المقننة مع كل من رئيس الدائرة الإدارية في مكتب الجمعية، ناظرة القسم الثانوي في ثانوية المقاصد ولمدراء مدارس المقاصد. بينت النتائج أن العملية التعليمية تتأثر بنوع المدرسة، ففي المدارس الخاصة تتميز بالإنضباط أكثر منه في المدارس الرسمية، وأنها عبارة عن تكافل وإنسجام عناصرها، من طالب، أستاذ، أسرة، ومدرسة. تبين أن الطالب يتأثر بأسرته وطريقة التربية المتبعة، كذلك يتأثر بعلاقته بأساتذته التي لها دور بارز في نجاح العملية التعليمية من خلال إختيار الأستاذ للطرق التعليمية الصحيحة، كذلك يتأثر بزملائه وإدارة مدرسته. بالإضافة إلى أن العملية التعليمية تتأثر بالبناء والتجهيزات داخل المدرسة، فتبين عدم رضا الطلاب عن بناء ثانوية المقاصد، لحاجتها إلى صفوف، ملاعب، وغرف متخصصة أكثر.

There are no comments on this title.

to post a comment.