المناهج التربوية الحديثة تنشئة ام تطبيع بحث نظري وميداني في المناهج التربوية اللبنانية علم الاجتماع مثالا

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2014Description: 643 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى البحث في الأسباب التي دعت المسؤولين إلى تغيير المناهج إن كان من جهة نوعية التعليم الحديثة أو مضمون المناهج، ومدى وعي أهمية هذه المسألة ووعي أهمية القدرة على تطبيق المناهج التربوية الحديثة لتتلاءم مع العصر ومتطلبات المجتمع المحلي. بالإضافة إلى معرفة أهداف منهج علم الإجتماع، والفائدة الإجتماعية التي قدمتها مادة علم الإجتماع للمجتمع بشكل عام والتلاميذ بشكل خاص. إعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، واستخدمت تقنية الاستمارة ووزعتها على 1158 طالباً من صف الثالث ثانوي فرع إقتصاد- إجتماع، واختيرت من كل محافظة سبع مدارس خاصة وسبع رسمية، وأجريت مقابلات مع أساتذة مادة علم الإجتماع، ووزراء تربية سابقين، وتربويين كتبوا كتب علم الاجتماع، وتم تحليل المضمون لكتب علم الإجتماع في المناهج اللبنانية ومقارنتها مع كتب من مناهج أجنبية. بينت النتائج أن إنتاج المناهج اللبنانية تسبب بهدر الأموال الطائلة دون تلبية حاجات التلميذ، وبالتحديد مادة علم الإجتماع لم يكن لها أهداف واضحة وتركت المجال أمام كل طائفة ومدرسة أن تذهب بالأهداف حيث تريد، فلم تحقق المادة أهداف السياسة التربوية المرجوة منها، ولم تنجح في عملية التنشئة الإجتماعية السياسية للجيل الصاعد، وجاءت الأهداف في الكتب فضفاضة بعيدة عن متناول التلميذ والأستاذ معاً. كما تبين أن المناهج لا تعالج قضايا التلاميذ ولا ترتبط بواقعهم، ما ولّد نوعا من الإغتراب لدى الجيل الصاعد ورسم صورة غير واقعية عن المجتمع، فيعيش الشباب اللبناني نفس المعاناة في المدارس الخاصة والرسمية، فهو يقتبس عن الغرب معظم ثقافته ومناهجه فيجد محيطه غريبا عليه. أي أن ظاهرة التطبيع في المناهج والتغريب خطيرة على المناهج التربوية وعلى الجيل الصاعد ومستقبل المجمتمع اللبناني.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تهدف الدراسة إلى البحث في الأسباب التي دعت المسؤولين إلى تغيير المناهج إن كان من جهة نوعية التعليم الحديثة أو مضمون المناهج، ومدى وعي أهمية هذه المسألة ووعي أهمية القدرة على تطبيق المناهج التربوية الحديثة لتتلاءم مع العصر ومتطلبات المجتمع المحلي. بالإضافة إلى معرفة أهداف منهج علم الإجتماع، والفائدة الإجتماعية التي قدمتها مادة علم الإجتماع للمجتمع بشكل عام والتلاميذ بشكل خاص. إعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، واستخدمت تقنية الاستمارة ووزعتها على 1158 طالباً من صف الثالث ثانوي فرع إقتصاد- إجتماع، واختيرت من كل محافظة سبع مدارس خاصة وسبع رسمية، وأجريت مقابلات مع أساتذة مادة علم الإجتماع، ووزراء تربية سابقين، وتربويين كتبوا كتب علم الاجتماع، وتم تحليل المضمون لكتب علم الإجتماع في المناهج اللبنانية ومقارنتها مع كتب من مناهج أجنبية. بينت النتائج أن إنتاج المناهج اللبنانية تسبب بهدر الأموال الطائلة دون تلبية حاجات التلميذ، وبالتحديد مادة علم الإجتماع لم يكن لها أهداف واضحة وتركت المجال أمام كل طائفة ومدرسة أن تذهب بالأهداف حيث تريد، فلم تحقق المادة أهداف السياسة التربوية المرجوة منها، ولم تنجح في عملية التنشئة الإجتماعية السياسية للجيل الصاعد، وجاءت الأهداف في الكتب فضفاضة بعيدة عن متناول التلميذ والأستاذ معاً. كما تبين أن المناهج لا تعالج قضايا التلاميذ ولا ترتبط بواقعهم، ما ولّد نوعا من الإغتراب لدى الجيل الصاعد ورسم صورة غير واقعية عن المجتمع، فيعيش الشباب اللبناني نفس المعاناة في المدارس الخاصة والرسمية، فهو يقتبس عن الغرب معظم ثقافته ومناهجه فيجد محيطه غريبا عليه. أي أن ظاهرة التطبيع في المناهج والتغريب خطيرة على المناهج التربوية وعلى الجيل الصاعد ومستقبل المجمتمع اللبناني.

There are no comments on this title.

to post a comment.