السياسة التربوية للدولة اللبنانية من خلال كتاب التربية المدنية للصف الثالث ثانوي بين النظرية والتطبيق. منطقة البقاع نموذجا

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 243 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة مدى ملاءمة الأهداف العامة الموضوعة لمادة التربية المدنية والتنشئة الوطنية مع ما يطرحه مضمون الكتاب، وتحديد معالم وكيفية تفاعل التلميذ مع ما تلقاه في المدرسة من خلال هذه المادة مع محيطه ومجتمعه وأهله، ومعرفة مدى تأثير الخلفية الثقافية والفكرية لمدرسي مادة التربية المدنية وانعكاساتها على الأهداف الحقيقية المرجوة منها. إعتمدت الدراسة المنهج البنيوي التكويني والمنهج التاريخي، واستخدمت أداة تحليل المضمون والمقابلة مع تربويين كبار، ساهموا في كتابة أهداف مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية لصف الثالث الثانوي، كذلك المقابلة مع أساتذة المادة، وتوزيع استمارات داخل المدارس على الطلاب لمعرفة واقع التلميذ وتأثير موضوعات المادة عليه. شملت العينة 20مدرسة موزعة بين خاصة ورسمية، وبين الطائفة السنية والشيعية والمسيحية والدروز و الأرمن، على كافة المناطق البقاعية (بعلبك الهرمل، رياق، زحلة، راشيا...). بينت النتائج أن عملية تشريب القيم الإجتماعية والسياسية للجيل الجديد من خلال مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية للصف الثالث الثانوي، هي واحدة في كل المدارس لأن الكتاب موحد في مضامينه لكن المشكلة التي يعانيها المجتمع اللبناني هي الإعتراف بالآخر وكيفية تحديد العلاقة معه. تطرح هذه المادة مثاليات تتنافى بدرجة كبيرة مع الواقع اليومي المعاش بذلك تتراجع فاعلية التربية الوطنية، لأنها تقتصر على تزويد الطلاب بالمواقف والمعلومات الجاهزة غير النابعة من حقيقة واقعية مما يفقد كتاب التربية فاعليته. يتبين أن الأساتذة بحاجة إلى تأهيل على صعيد المواطنية والديمقراطية أكثر من الطلاب. يتضح تحقق أهداف السياسة التربوية من خلال مادة التربية الوطنية بشكل جزئي، لكن المشكلة تكمن في تركيبة المجتمع اللبناني الطائفي والتي تم تجاهلها في الكتاب بشكل كلي.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى معرفة مدى ملاءمة الأهداف العامة الموضوعة لمادة التربية المدنية والتنشئة الوطنية مع ما يطرحه مضمون الكتاب، وتحديد معالم وكيفية تفاعل التلميذ مع ما تلقاه في المدرسة من خلال هذه المادة مع محيطه ومجتمعه وأهله، ومعرفة مدى تأثير الخلفية الثقافية والفكرية لمدرسي مادة التربية المدنية وانعكاساتها على الأهداف الحقيقية المرجوة منها. إعتمدت الدراسة المنهج البنيوي التكويني والمنهج التاريخي، واستخدمت أداة تحليل المضمون والمقابلة مع تربويين كبار، ساهموا في كتابة أهداف مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية لصف الثالث الثانوي، كذلك المقابلة مع أساتذة المادة، وتوزيع استمارات داخل المدارس على الطلاب لمعرفة واقع التلميذ وتأثير موضوعات المادة عليه. شملت العينة 20مدرسة موزعة بين خاصة ورسمية، وبين الطائفة السنية والشيعية والمسيحية والدروز و الأرمن، على كافة المناطق البقاعية (بعلبك الهرمل، رياق، زحلة، راشيا...). بينت النتائج أن عملية تشريب القيم الإجتماعية والسياسية للجيل الجديد من خلال مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية للصف الثالث الثانوي، هي واحدة في كل المدارس لأن الكتاب موحد في مضامينه لكن المشكلة التي يعانيها المجتمع اللبناني هي الإعتراف بالآخر وكيفية تحديد العلاقة معه. تطرح هذه المادة مثاليات تتنافى بدرجة كبيرة مع الواقع اليومي المعاش بذلك تتراجع فاعلية التربية الوطنية، لأنها تقتصر على تزويد الطلاب بالمواقف والمعلومات الجاهزة غير النابعة من حقيقة واقعية مما يفقد كتاب التربية فاعليته. يتبين أن الأساتذة بحاجة إلى تأهيل على صعيد المواطنية والديمقراطية أكثر من الطلاب. يتضح تحقق أهداف السياسة التربوية من خلال مادة التربية الوطنية بشكل جزئي، لكن المشكلة تكمن في تركيبة المجتمع اللبناني الطائفي والتي تم تجاهلها في الكتاب بشكل كلي.

There are no comments on this title.

to post a comment.