تحولات التربية الأسرية في ظل العولمة: قيم واتجاهات - علي النهري نموذجا"
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2008Description: 247 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى الكشف عن التغير الذي طرأ على التربية الأسرية فيما يخص القيم والمواقف في ظل العولمة، ومعرفة مدى تأثر بلدة "علي النهري" بالمتغيرات العالمية والثقافات الغربية والتقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى التعرف إلى موقف الأسر من العولمة. إعتمدت الدراسة على المنهج المقارن للمقارنة بين أجيال أربعة، والمنهج النسقي لدراسة العلاقة بين النسق أو الأسرة والمحيط. شملت العينة 100 شخص تم تقسيمهم على أربع أجيال وفق نسبتهم الفعلية في الواقع الإجتماعي للمقارنة فيما بينهم، من مختلف المستويات العلمية والمهن والأوضاع الإجتماعية. وجمعت المعلومات عبر العديد من الأدوات، كالتوثيق والتحليل، المقابلة، الإستمارة، والملاحظة بالمشاركة. تبين أن العولمة ضرورة فرضت نفسها على المجتمعات والأسر، لأن إستخدام وسائلها أصبح من الضروريات في حياة الناس، بدليل دخولها إلى المنازل وإعتبارها ضرورة وحاجة من قبل جميع الأجيال. أدت العولمة إلى تحول في القيم والمعتقدات والعادات والتقاليد، لأن تقنياتها نقلت رموزاً ومعتقدات وأفكاراً عالمية جديدة مغايرة للعادات والأفكار والرموز السائدة، حيث ترفض الأجيال الحالية بعض العادات والمفاهيم السابقة (التمييز ضد المرأة)، لكن ما زال للتربية الأسرية دور محوري في بناء الإنسان والمجتمع لأننا نعيش في ظل مجتمعات محافظة، بالرغم من أن جميع الفئات العمرية للعينة أقرت أن العائلة اليوم في حالة من التفكك، بسبب الفقر وتغير القيم الأخلاقية. بالتالي للعولمة تأثيرات إيجابية لأنها مصدر دعم وترفيه وتثقيف للأسرة، وتأثيرات سلبية لأنها تساهم في ترويج النموذج الأجنبي الفكري، السلوكي، الأخلاقي.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى الكشف عن التغير الذي طرأ على التربية الأسرية فيما يخص القيم والمواقف في ظل العولمة، ومعرفة مدى تأثر بلدة "علي النهري" بالمتغيرات العالمية والثقافات الغربية والتقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى التعرف إلى موقف الأسر من العولمة. إعتمدت الدراسة على المنهج المقارن للمقارنة بين أجيال أربعة، والمنهج النسقي لدراسة العلاقة بين النسق أو الأسرة والمحيط. شملت العينة 100 شخص تم تقسيمهم على أربع أجيال وفق نسبتهم الفعلية في الواقع الإجتماعي للمقارنة فيما بينهم، من مختلف المستويات العلمية والمهن والأوضاع الإجتماعية. وجمعت المعلومات عبر العديد من الأدوات، كالتوثيق والتحليل، المقابلة، الإستمارة، والملاحظة بالمشاركة. تبين أن العولمة ضرورة فرضت نفسها على المجتمعات والأسر، لأن إستخدام وسائلها أصبح من الضروريات في حياة الناس، بدليل دخولها إلى المنازل وإعتبارها ضرورة وحاجة من قبل جميع الأجيال. أدت العولمة إلى تحول في القيم والمعتقدات والعادات والتقاليد، لأن تقنياتها نقلت رموزاً ومعتقدات وأفكاراً عالمية جديدة مغايرة للعادات والأفكار والرموز السائدة، حيث ترفض الأجيال الحالية بعض العادات والمفاهيم السابقة (التمييز ضد المرأة)، لكن ما زال للتربية الأسرية دور محوري في بناء الإنسان والمجتمع لأننا نعيش في ظل مجتمعات محافظة، بالرغم من أن جميع الفئات العمرية للعينة أقرت أن العائلة اليوم في حالة من التفكك، بسبب الفقر وتغير القيم الأخلاقية. بالتالي للعولمة تأثيرات إيجابية لأنها مصدر دعم وترفيه وتثقيف للأسرة، وتأثيرات سلبية لأنها تساهم في ترويج النموذج الأجنبي الفكري، السلوكي، الأخلاقي.
There are no comments on this title.