أثر إعتماد إستراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة في تنمية مهارات التفكير النقدي في مادة التربية الوطنية (تلاميذ الصف الثامن الأساسي نموذجا)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2015Description: 122 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تسعى هذه الدراسة إلى التعرف إلى "استراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة" بما تتيحه للأفراد من فرص للاكتشاف والتقصي حول المواضيع المطروحة من خلال نوعية المشاكل التي تطرح، ومعرفة ما إذا كانت هذه الاستراتيجية تستطيع أن تنمي لدى متعلميها مهارات التفكير النقدي بشقيه التصنيف والاستنتاج. إعتمد المنهج التجريبي ومنهج المسح الاجتماعي الشامل، واستخدمت أداة الاستمارة. شملت العينة جميع تلاميذ مدرسة (غير محدد اسمها) في منطقة الشوف، فتشكلت مجموعتان من تلاميذ صف الثامن الأساسي، الأولى المجموعة التجريبية عبارة عن 40 تلميذاً، والثانية المجموعة الضابطة عبارة عن 50 تلميذاً، من بعدها تمّت دراسة متغيرين أساسين هما استراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة ومهارات التفكير النقدي. تبين أن لإستراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة أثّر في تغيير طريقة التفكير عند تلاميذ المجموعة التجريبية باتجاه التفكير النقدي، فهذه الإستراتيجية تساعد على بناء مهارات متعددة فضلا عن مهارة العصف الذهني، والعمل التعاوني وهما مهارات التصنيف والتحليل والاستنتاج. وهذا ما يساعد التلاميذ على بناء مهارات تفكير علمية متعددة وتنميتها. تبين أيضاً أن هناك إمكانية لإكساب المتعلمين مهارات في التفكير النقدي إذا ما دربوا عليها وتوافرت لهم بيئة تعليمية – تعلميّة سليمة يستطيعون فيها أن يتعلموا بمفردهم ويتمكنوا من تحسين معرفتهم. إتضح أن تعليم مهارات التفكير النقدي يساعد التلاميذ في التمييز بين الحقائق والآراء، فضلاً عن كيفية التحقق من الأخبار التي يسمعونها عن طريق الفحص والمراجعة، كما يساعدهم في تعلم الإستقلالية في التفكير بعيدا عن الأخرين لكي يتمكنوا من إبداء وجهات نظرهم في مختلف القضايا والموضوعات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تسعى هذه الدراسة إلى التعرف إلى "استراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة" بما تتيحه للأفراد من فرص للاكتشاف والتقصي حول المواضيع المطروحة من خلال نوعية المشاكل التي تطرح، ومعرفة ما إذا كانت هذه الاستراتيجية تستطيع أن تنمي لدى متعلميها مهارات التفكير النقدي بشقيه التصنيف والاستنتاج. إعتمد المنهج التجريبي ومنهج المسح الاجتماعي الشامل، واستخدمت أداة الاستمارة. شملت العينة جميع تلاميذ مدرسة (غير محدد اسمها) في منطقة الشوف، فتشكلت مجموعتان من تلاميذ صف الثامن الأساسي، الأولى المجموعة التجريبية عبارة عن 40 تلميذاً، والثانية المجموعة الضابطة عبارة عن 50 تلميذاً، من بعدها تمّت دراسة متغيرين أساسين هما استراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة ومهارات التفكير النقدي. تبين أن لإستراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة أثّر في تغيير طريقة التفكير عند تلاميذ المجموعة التجريبية باتجاه التفكير النقدي، فهذه الإستراتيجية تساعد على بناء مهارات متعددة فضلا عن مهارة العصف الذهني، والعمل التعاوني وهما مهارات التصنيف والتحليل والاستنتاج. وهذا ما يساعد التلاميذ على بناء مهارات تفكير علمية متعددة وتنميتها. تبين أيضاً أن هناك إمكانية لإكساب المتعلمين مهارات في التفكير النقدي إذا ما دربوا عليها وتوافرت لهم بيئة تعليمية – تعلميّة سليمة يستطيعون فيها أن يتعلموا بمفردهم ويتمكنوا من تحسين معرفتهم. إتضح أن تعليم مهارات التفكير النقدي يساعد التلاميذ في التمييز بين الحقائق والآراء، فضلاً عن كيفية التحقق من الأخبار التي يسمعونها عن طريق الفحص والمراجعة، كما يساعدهم في تعلم الإستقلالية في التفكير بعيدا عن الأخرين لكي يتمكنوا من إبداء وجهات نظرهم في مختلف القضايا والموضوعات.

There are no comments on this title.

to post a comment.