دوافع اختيار المرأة لمهنة التعليم ما قبل الجامعي في مدينة صيدا

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 180 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة دوافع اختيار المرأة لمهنة التعليم ما قبل الجامعي، ومعرفة الأسباب الكامنة وراء اختيارها هذه المهنة ومدى الإستمرار فيها. كما تسلط الضوء على الأوضاع الإجتماعية، النفسية، الاقتصادية، التعليمية والمهنية للمعلمة وعلى المردود المهني (المادي والمعنوي)، وكشف نوع العلاقة التي تربطها برؤسائها وزملائها ومدى انسجامها مع مهنتها، وموقفها تجاهها. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، المنهج التاريخي، ومنهج دراسة الحالة. واستخدمت تقنية المقابلة، الاستمارة، الملاحظة، وتحليل المحتوى. شملت العينة 200 معلمة لمرحلة الروضات، الإبتدائي، المتوسط، والثانوي من مدارس خاصة ورسمية في منطقة صيدا. بينت النتائج أن المرأة العاملة في مجال التربية والتعليم تساهم في الإنفاق على أسرتها، كما أنها تفضل دوام عمل قصير مع راتب قليل على العمل بدوام طويل أي أن دافع الاختيار للمهنة هو غير مادي، فهي تشعر بالإنجاز والسعادة لأداء المهنة وتربية الاطفال معاً، وتعتبر أنها تتيح الفرصة للترقي الوظيفي، وتبين أن المعلمة راضية عن مهنة التعليم، من حيث التعامل مع الزملاء والرؤساء. صرحت المعلمات بأنهن إخترن مهنة التعليم كونها تقدم عطاءات وتسمح للمرأة بالاهتمام بعائلتها وبنفسها ولأنها تحقق لها شخصيتها وتشعرها بالأمومة بنفس الوقت. خلصت الدراسة بأن مهنة التعليم تتناسب مع النسق القيمي السائد الذي يعتبر مهنة التعليم إمتدادا لوظيفة المرأة الرئيسية في التنشئة الاجتماعية وتنسجم المهنة مع حياتها الشخصية، وتبين أن توجه الإناث إلى التخصص في الكليات الأدبية يؤهلهن لمهنة التعليم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى معرفة دوافع اختيار المرأة لمهنة التعليم ما قبل الجامعي، ومعرفة الأسباب الكامنة وراء اختيارها هذه المهنة ومدى الإستمرار فيها. كما تسلط الضوء على الأوضاع الإجتماعية، النفسية، الاقتصادية، التعليمية والمهنية للمعلمة وعلى المردود المهني (المادي والمعنوي)، وكشف نوع العلاقة التي تربطها برؤسائها وزملائها ومدى انسجامها مع مهنتها، وموقفها تجاهها. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، المنهج التاريخي، ومنهج دراسة الحالة. واستخدمت تقنية المقابلة، الاستمارة، الملاحظة، وتحليل المحتوى. شملت العينة 200 معلمة لمرحلة الروضات، الإبتدائي، المتوسط، والثانوي من مدارس خاصة ورسمية في منطقة صيدا. بينت النتائج أن المرأة العاملة في مجال التربية والتعليم تساهم في الإنفاق على أسرتها، كما أنها تفضل دوام عمل قصير مع راتب قليل على العمل بدوام طويل أي أن دافع الاختيار للمهنة هو غير مادي، فهي تشعر بالإنجاز والسعادة لأداء المهنة وتربية الاطفال معاً، وتعتبر أنها تتيح الفرصة للترقي الوظيفي، وتبين أن المعلمة راضية عن مهنة التعليم، من حيث التعامل مع الزملاء والرؤساء. صرحت المعلمات بأنهن إخترن مهنة التعليم كونها تقدم عطاءات وتسمح للمرأة بالاهتمام بعائلتها وبنفسها ولأنها تحقق لها شخصيتها وتشعرها بالأمومة بنفس الوقت. خلصت الدراسة بأن مهنة التعليم تتناسب مع النسق القيمي السائد الذي يعتبر مهنة التعليم إمتدادا لوظيفة المرأة الرئيسية في التنشئة الاجتماعية وتنسجم المهنة مع حياتها الشخصية، وتبين أن توجه الإناث إلى التخصص في الكليات الأدبية يؤهلهن لمهنة التعليم.

There are no comments on this title.

to post a comment.