" العوامل المؤثرة في استخدامات المعلمين لأساليب الثواب والعقاب": الصف السابع الأساسي في مدارس بيروت نموذجاُ
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2014Description: 249 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: على الرغم من أن مهمة ضبط سلوك التلاميذ هي من ضمن مهمات المعلم، إذ إن إدارة السلوك هي من أبرز العوامل المؤثرة سلباً أو إيجاباً في أداء المعلم التدريسي؛ ومما يضعف من أهمية ضبط السلوك في الحياة المدرسية، أن المعلمين لا يتلقون تدريباً كافياً في هذا المجال أثناء إعدادهم، من هنا تطرح هذه الرسالة الأسئلة التالية: هل يجوز أن يلجأ المعلمون إلى اجتهاداتهم الشخصية؟ هل من الصحيح أن تدخل اعتبارات متعددة، قد تتعلق بجنس المعلم وعمره أو بخبرته وتحصيله العلمي في اختيار أساليب الثواب والعقاب؟ هل عليه أن يستند على أسس تربوية وعلمية؟ هل هناك بعض القوانين والأنظمة التي تنظم هذه المسألة؟ لمعالجة هذه التساؤلات تم الاعتماد على النمط الوصفي المسحي، من خلال استخدام استمارة- استبانة موجهة للمعلمين كأداة للدراسة. تكونت عينة الدراسة من 172 مدرسة التي تؤلف 20% من مجتمع الدراسة المكون من الصف السابع، من عدة مدارس في بيروت، إنقسمت على الشكل التالي: 61 مدرسة رسمية، 89 مدرسة خاصة غير مجانية، 22 مدرسة خاصة مجانية. خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) إن نوع المدرسة يلعب دوراً في اعتماد المعلمين لأساليب العقاب لمعالجة السلوكيات تجاههم 2) إن طبيعة المدرسة لجهة كونها مختلطة أو تضم جنساً واحداً من التلاميذ (إناثًا أو ذكورًا) تلعب دوراً في درجة العقاب الذي يمارسه المعلم لمعالجة السلوكات التي تحصل تجاهه. 3) إن جنس المعلم يؤثر في توجهات المعلمين نحو المعاقبة على السلوكيات التي تظهر تجاههم. 4) إن متغير عمر المعلم يؤثر على مستوى استخدام العقاب. 5) وجود علاقة بين متغير المؤهل العلمي للمعلم والمعاقبة على سلوكيات التلميذ تجاه المعلم وذلك على الشكل الآتي: كلما تحسن المستوى التعليمي للمعلم كان تجاهله لهذا النوع من السلوكيات أكبر وبالتالي معاقبة أقل. 6) إن متغير خبرة المعلم يلعب دوراً في الاعتماد على العقاب بدرجة معينة.
النوع : رسالة
على الرغم من أن مهمة ضبط سلوك التلاميذ هي من ضمن مهمات المعلم، إذ إن إدارة السلوك هي من أبرز العوامل المؤثرة سلباً أو إيجاباً في أداء المعلم التدريسي؛ ومما يضعف من أهمية ضبط السلوك في الحياة المدرسية، أن المعلمين لا يتلقون تدريباً كافياً في هذا المجال أثناء إعدادهم، من هنا تطرح هذه الرسالة الأسئلة التالية: هل يجوز أن يلجأ المعلمون إلى اجتهاداتهم الشخصية؟ هل من الصحيح أن تدخل اعتبارات متعددة، قد تتعلق بجنس المعلم وعمره أو بخبرته وتحصيله العلمي في اختيار أساليب الثواب والعقاب؟ هل عليه أن يستند على أسس تربوية وعلمية؟ هل هناك بعض القوانين والأنظمة التي تنظم هذه المسألة؟ لمعالجة هذه التساؤلات تم الاعتماد على النمط الوصفي المسحي، من خلال استخدام استمارة- استبانة موجهة للمعلمين كأداة للدراسة. تكونت عينة الدراسة من 172 مدرسة التي تؤلف 20% من مجتمع الدراسة المكون من الصف السابع، من عدة مدارس في بيروت، إنقسمت على الشكل التالي: 61 مدرسة رسمية، 89 مدرسة خاصة غير مجانية، 22 مدرسة خاصة مجانية. خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) إن نوع المدرسة يلعب دوراً في اعتماد المعلمين لأساليب العقاب لمعالجة السلوكيات تجاههم 2) إن طبيعة المدرسة لجهة كونها مختلطة أو تضم جنساً واحداً من التلاميذ (إناثًا أو ذكورًا) تلعب دوراً في درجة العقاب الذي يمارسه المعلم لمعالجة السلوكات التي تحصل تجاهه. 3) إن جنس المعلم يؤثر في توجهات المعلمين نحو المعاقبة على السلوكيات التي تظهر تجاههم. 4) إن متغير عمر المعلم يؤثر على مستوى استخدام العقاب. 5) وجود علاقة بين متغير المؤهل العلمي للمعلم والمعاقبة على سلوكيات التلميذ تجاه المعلم وذلك على الشكل الآتي: كلما تحسن المستوى التعليمي للمعلم كان تجاهله لهذا النوع من السلوكيات أكبر وبالتالي معاقبة أقل. 6) إن متغير خبرة المعلم يلعب دوراً في الاعتماد على العقاب بدرجة معينة.
There are no comments on this title.