أثر المتغيرات الاجتماعية - الاقتصادية في العطاء التربوي للمعلم ( محافظة الجنوب العام الدراسي 1999/2000)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2003Description: 138 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى التعرف على أسباب عدم رضى المدرس عن مهنته وعن مكانته الإجتماعية، والتعرف على المشكلات المهنية والإجتماعية التي يعاني منها المدرسون، وخاصة عند مقارنة نفسه بغيره ممن ينتمون إلى الوظائف الأخرى، وما يحاطون به من احترام وتقدير تبعا لأعمالهم ورواتبهم ومجالات النمو المهني أمامهم، الأمر الذي يؤدي إلى نوع من الإحباط عنده مما يؤثر في أعماله وإنتاجيته وأوضاعه المهنية. بالإضافة إلى محاولة ربط الوضع الاجتماعي والاقتصادي بمستوى عطائه وإنتاجيته وفعاليته. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، واستخدمت تقنية المقابلة مع بعض المدرسين ومع رئيس رابطة المعلمين في محافظة الجنوب وبعض الأعضاء، بالإضافة إلى الاستمارة. تكون مجتمع الدراسة من 20 مدرسة رسمية في محافظة الجنوب، و73 معلمًا و 127 معلمة للمرحلتين الإبتدائية والمتوسطة. بينت النتائج أن نسبة كبيرة من المعلمين غير راضين عن وضعهم الوظيفي لأسباب اقتصادية معيشية وأسباب اجتماعية. كما تبين أن أسباب تدهور المستوى التعليمي يعود بجزء كبير منه إلى تقصير المعلم، لكنه ليس السبب الوحيد، بل يوجد أسباب أخرى تتحمل مسؤوليتها الإدارة التربوية (مثل عدم توافر الكتاب المدرسي الجيد، التجهيزات، الوسائل التربوية الضرورية، البناء المدرسي الصالح والملائم، أو المناهج التعليمية الحديثة والمتوافقة مع روح العصر والعلم). أما فيما يخص تبرير المعلم لتقصيره بعدم إنصافه ماديا ومعنويا، لا يعود فقط لهذا السبب بل لأسباب أخرى كثيرة فرضتها الظروف الاجتماعية الناتجة عن الحرب الأهلية في لبنان، وعن الصراع العربي الإسرائيلي وإنعكاساته على الجنوب اللبناني، وإلى تقصير الإدارة التربوية في ضبط الأمور.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى التعرف على أسباب عدم رضى المدرس عن مهنته وعن مكانته الإجتماعية، والتعرف على المشكلات المهنية والإجتماعية التي يعاني منها المدرسون، وخاصة عند مقارنة نفسه بغيره ممن ينتمون إلى الوظائف الأخرى، وما يحاطون به من احترام وتقدير تبعا لأعمالهم ورواتبهم ومجالات النمو المهني أمامهم، الأمر الذي يؤدي إلى نوع من الإحباط عنده مما يؤثر في أعماله وإنتاجيته وأوضاعه المهنية. بالإضافة إلى محاولة ربط الوضع الاجتماعي والاقتصادي بمستوى عطائه وإنتاجيته وفعاليته. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، واستخدمت تقنية المقابلة مع بعض المدرسين ومع رئيس رابطة المعلمين في محافظة الجنوب وبعض الأعضاء، بالإضافة إلى الاستمارة. تكون مجتمع الدراسة من 20 مدرسة رسمية في محافظة الجنوب، و73 معلمًا و 127 معلمة للمرحلتين الإبتدائية والمتوسطة. بينت النتائج أن نسبة كبيرة من المعلمين غير راضين عن وضعهم الوظيفي لأسباب اقتصادية معيشية وأسباب اجتماعية. كما تبين أن أسباب تدهور المستوى التعليمي يعود بجزء كبير منه إلى تقصير المعلم، لكنه ليس السبب الوحيد، بل يوجد أسباب أخرى تتحمل مسؤوليتها الإدارة التربوية (مثل عدم توافر الكتاب المدرسي الجيد، التجهيزات، الوسائل التربوية الضرورية، البناء المدرسي الصالح والملائم، أو المناهج التعليمية الحديثة والمتوافقة مع روح العصر والعلم). أما فيما يخص تبرير المعلم لتقصيره بعدم إنصافه ماديا ومعنويا، لا يعود فقط لهذا السبب بل لأسباب أخرى كثيرة فرضتها الظروف الاجتماعية الناتجة عن الحرب الأهلية في لبنان، وعن الصراع العربي الإسرائيلي وإنعكاساته على الجنوب اللبناني، وإلى تقصير الإدارة التربوية في ضبط الأمور.

There are no comments on this title.

to post a comment.