اللغة العربية وتعددية اللغات في التعليم اللبناني
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2005Description: 115 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على علاقة اللغة العربية باللغات الأجنبية، ومعرفة تأثير هذا التعدد اللغوي والصراع الثقافي على الأجيال والبحث عن خلفية تلك الظاهرة، وإظهار إن كانت المؤسسات التربوية هي المسؤولة عن الضعف الحاصل في اللغة العربية. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج المسح، واستخدمت الاستمارة والملاحظة كأدوات لجمع المعلومات، اقتصر مجتمع البحث على كليات الجامعة اللبنانية في طرابلس- القبة، وشملت العينة 480 طالبًا من جميع الكليات بشكل متساو. بينت النتائج أن للمنهج التعليمي دورا في إهمال اللغة العربية الأم لاعتماده تعليم بعض المواد باللغات الأجنبية، وأن الطرق المتبعة من قبل الجهاز التربوي، أي الأساتذة، في المدارس والجامعات لتعليم اللغة العربية بثت بعض الشوائب في اللغة الأم، كما أن تعليم بعض المواد العلمية باللغة الأجنبية لفت النظر حول أهمية تلك اللغات وإيلائها الأهمية الأكبر. أصبح إتقان اللغة الأجنبية من أولوية الانتساب لأي جامعة ولإيجاد فرص عمل أفضل، بالإضافة إلى أن نطاق تعليم اللغات الأجنبية لم يبق محصورا بدور المدرسة، إنما استدعى إنشاء معاهد متخصصة باللغات وبالتالي توجه الطلاب إليها لتقوية لغتهم الأجنبية، فإن إتقان اللغة الأجنبية يعتبر شكلاً من أشكال الحضارة ومحاولة اللحاق بركب العولمة.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على علاقة اللغة العربية باللغات الأجنبية، ومعرفة تأثير هذا التعدد اللغوي والصراع الثقافي على الأجيال والبحث عن خلفية تلك الظاهرة، وإظهار إن كانت المؤسسات التربوية هي المسؤولة عن الضعف الحاصل في اللغة العربية. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج المسح، واستخدمت الاستمارة والملاحظة كأدوات لجمع المعلومات، اقتصر مجتمع البحث على كليات الجامعة اللبنانية في طرابلس- القبة، وشملت العينة 480 طالبًا من جميع الكليات بشكل متساو. بينت النتائج أن للمنهج التعليمي دورا في إهمال اللغة العربية الأم لاعتماده تعليم بعض المواد باللغات الأجنبية، وأن الطرق المتبعة من قبل الجهاز التربوي، أي الأساتذة، في المدارس والجامعات لتعليم اللغة العربية بثت بعض الشوائب في اللغة الأم، كما أن تعليم بعض المواد العلمية باللغة الأجنبية لفت النظر حول أهمية تلك اللغات وإيلائها الأهمية الأكبر. أصبح إتقان اللغة الأجنبية من أولوية الانتساب لأي جامعة ولإيجاد فرص عمل أفضل، بالإضافة إلى أن نطاق تعليم اللغات الأجنبية لم يبق محصورا بدور المدرسة، إنما استدعى إنشاء معاهد متخصصة باللغات وبالتالي توجه الطلاب إليها لتقوية لغتهم الأجنبية، فإن إتقان اللغة الأجنبية يعتبر شكلاً من أشكال الحضارة ومحاولة اللحاق بركب العولمة.
There are no comments on this title.