الدمج المدرسي للمكفوفين: التجربة اللبنانية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2007Description: 128 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على تجربة الدمج التربوي للمكفوفين في لبنان، من خلال الإطلالة المباشرة على هذه التجربة في المدارس الرسمية والخاصة، ومدى التزامها بالأسس والمعايير التي تحقق تكيفا وتفاعلا للمعوق مع المجتمع المدرسي، وصولا إلى اكتشاف نقاط القوة في هذه التجربة، إضافة إلى تحديد مواطن الضعف فيها لإقتراح آليات معالجة. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج دراسة الحالة، وتكون مجتمع الدراسة من 36 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين 15 و 20 سنة يتوزعون على كافة المدارس الرسمية والخاصة التي تعنى بالدمج المدرسي في الضاحية الجنوبية لبيروت، واستخدمت تقنية الاستمارة والمقابلة الحرة لمدراء المؤسسات المختصة. بينت النتائج أن هناك تنوعًا في الأدوار تتقاسمه مؤسسات القطاع الرسمي مع مؤسسات القطاع الخاص، من خلال المساندة التي تقدم للكفيف داخل وخارج المجتمع المدرسي. كما أن معظم المشكلات التي يعاني منها المكفوفون تتعلق بالكتاب المدرسي، وعدم تأهيل المعلم المتخصص للتعامل معهم، وندرة الوسائل التعليمية التي يحتاجونها. بالإضافة إلى أن المعوقين بصريا الذين يتلقون خدمات تربوية في المدارس العادية هم أكثر توافقا من الذين يوضعون في مدارس التربية الخاصة، وإن دمج الطلاب المعوقين في المدارس العادية يعزز انتماء المعوق إلى مجتمعه ويساعده على التفاعل والتواصل ويخفف من مشاعر الإعاقة عنده.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على تجربة الدمج التربوي للمكفوفين في لبنان، من خلال الإطلالة المباشرة على هذه التجربة في المدارس الرسمية والخاصة، ومدى التزامها بالأسس والمعايير التي تحقق تكيفا وتفاعلا للمعوق مع المجتمع المدرسي، وصولا إلى اكتشاف نقاط القوة في هذه التجربة، إضافة إلى تحديد مواطن الضعف فيها لإقتراح آليات معالجة. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج دراسة الحالة، وتكون مجتمع الدراسة من 36 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين 15 و 20 سنة يتوزعون على كافة المدارس الرسمية والخاصة التي تعنى بالدمج المدرسي في الضاحية الجنوبية لبيروت، واستخدمت تقنية الاستمارة والمقابلة الحرة لمدراء المؤسسات المختصة. بينت النتائج أن هناك تنوعًا في الأدوار تتقاسمه مؤسسات القطاع الرسمي مع مؤسسات القطاع الخاص، من خلال المساندة التي تقدم للكفيف داخل وخارج المجتمع المدرسي. كما أن معظم المشكلات التي يعاني منها المكفوفون تتعلق بالكتاب المدرسي، وعدم تأهيل المعلم المتخصص للتعامل معهم، وندرة الوسائل التعليمية التي يحتاجونها. بالإضافة إلى أن المعوقين بصريا الذين يتلقون خدمات تربوية في المدارس العادية هم أكثر توافقا من الذين يوضعون في مدارس التربية الخاصة، وإن دمج الطلاب المعوقين في المدارس العادية يعزز انتماء المعوق إلى مجتمعه ويساعده على التفاعل والتواصل ويخفف من مشاعر الإعاقة عنده.
There are no comments on this title.