الدور التربوي للتلفزيون والانترنت ( نموذج منطقة طرابلس - الشمال )

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 137 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى تبيان حقيقة ما ينسب إلى التلفزيون والإنترنت ودورهما وتأثيرهما في العملية التربوية، وتأثر المراهق بتلك الثقافات والمعارف والطرق التربوية، وما موقعه من العلاقة بالصورة والشاشة وتحديداً بالتلفزيون والإنترنت، وكيف تؤثر هذه العلاقة في بنائه الثقافي والتربوي وهل يسعى إلى اقتباس كل ما هو جديد وينطلق بالثقافات الأخرى دون وعي وإدراك والتمييز بين ما هو نافع وضار. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج المسح بالعينة لمئة مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 سنة،من الصفوف المتوسطة والثانوية في مدارس خاصة ورسمية داخل مدينة طرابلس نصفهم إناث ونصفهم ذكور من مختلف المستويات الاجتماعية. واستخدمت تقنية المقابلة، الملاحظة، تحليل المضمون، والاستمارة لجمع المعلومات. تبين النتائج أن التلفزيون والإنترنت يستأثران كوسائل للتسلية، الترفيه، والتثقيف بحصة كبيرة من الوقت لدى المراهقين، فميلهم لهذا النوع من الشاشات أكثر من ميلهم إلى المطالعة، كما تفرض تقنيات الاتصال (التلفزيون والإنترنت) ثقافتها على المراهقين، وربما قد تؤثر سلبا على ثقافتهم وتربيتهم وعاداتهم دون أن يستطيع المراهق أخذ ما هو جيد وترك ما هو ضار، كما يتم استعمال الشبكة بأهداف متعددة منها ما يكون بعيدًا عن المجال التربوي والتعليمي. تبين أيضا أن تعلق المراهقين بالتلفزيون والإنترنت إلى درجة كبيرة، ومشاهدة أنواع من القنوات يؤثر على نمط وسلوك ومفاهيم وتربية المراهق. وقد يؤثر على نشاطهم الاجتماعي ويشجعهم على الانعزال عن محيطهم الجغرافي، فهناك توجه من قبل طلاب المدارس الخاصة وطلاب المرحلة الثانوية نحو الإنترنت أكثر من طلاب المدارس الرسمية والمرحلة المتوسطة.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى تبيان حقيقة ما ينسب إلى التلفزيون والإنترنت ودورهما وتأثيرهما في العملية التربوية، وتأثر المراهق بتلك الثقافات والمعارف والطرق التربوية، وما موقعه من العلاقة بالصورة والشاشة وتحديداً بالتلفزيون والإنترنت، وكيف تؤثر هذه العلاقة في بنائه الثقافي والتربوي وهل يسعى إلى اقتباس كل ما هو جديد وينطلق بالثقافات الأخرى دون وعي وإدراك والتمييز بين ما هو نافع وضار. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي ومنهج المسح بالعينة لمئة مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 سنة،من الصفوف المتوسطة والثانوية في مدارس خاصة ورسمية داخل مدينة طرابلس نصفهم إناث ونصفهم ذكور من مختلف المستويات الاجتماعية. واستخدمت تقنية المقابلة، الملاحظة، تحليل المضمون، والاستمارة لجمع المعلومات. تبين النتائج أن التلفزيون والإنترنت يستأثران كوسائل للتسلية، الترفيه، والتثقيف بحصة كبيرة من الوقت لدى المراهقين، فميلهم لهذا النوع من الشاشات أكثر من ميلهم إلى المطالعة، كما تفرض تقنيات الاتصال (التلفزيون والإنترنت) ثقافتها على المراهقين، وربما قد تؤثر سلبا على ثقافتهم وتربيتهم وعاداتهم دون أن يستطيع المراهق أخذ ما هو جيد وترك ما هو ضار، كما يتم استعمال الشبكة بأهداف متعددة منها ما يكون بعيدًا عن المجال التربوي والتعليمي. تبين أيضا أن تعلق المراهقين بالتلفزيون والإنترنت إلى درجة كبيرة، ومشاهدة أنواع من القنوات يؤثر على نمط وسلوك ومفاهيم وتربية المراهق. وقد يؤثر على نشاطهم الاجتماعي ويشجعهم على الانعزال عن محيطهم الجغرافي، فهناك توجه من قبل طلاب المدارس الخاصة وطلاب المرحلة الثانوية نحو الإنترنت أكثر من طلاب المدارس الرسمية والمرحلة المتوسطة.

There are no comments on this title.

to post a comment.