علاقة الدافعية للإنجاز المدرسي ببعض المتغيرات السيكولوجية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2004Description: 166 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول الدراسة مفهوم "دافع الانجاز" والدور الهام الذي يلعبه في حياة المجتمعات وأفرادها، والمقارنة بين الدافعية العالية للانجاز التي تقف وراء ظهور العصر الذهبي للحضارة اليونانية، والدافعية المنخفضة للإنجاز التي كانت وراء انحدار هذه الحضارة. ويهدف البحث إلى إظهار دافعية الإنجاز المدرسي عند طلبة الصف التاسع الأساسي، والتعرّف على مدى العلاقة بين مركز التحكّم والرضا في المدرسة وتقدير الذات والطموح الأكاديمي والقلق، وبين الدافعية للإنجاز المدرسي، وذلك في دراسية وصفية تحليلية تاريخية. وتوصلت الدراسة إلى أنّ الإنجاز لا يأخذ شكلًا أو نمطًا محددا في الثقافات المختلفة، بل يختلف من ثقافة إلى أخرى. المهم هو معرفة العوامل الثقافية التي تساهم في تشكيل نمط الدافعية للإنجاز، وتكشف عن السياق الملائم لإثارة الدافعية للإنجاز عند الطلبة، والظروف المحددة لاستثارة السلوك الإنجازي لدى الأفراد، ومعرفة الخصال التي يتّسم بها الفرد المنجز في الثقافة العربية. وخلصت الدراسة إلى أهمية عمل برامج إرشادية من أجل تحسين دافعية الإنجاز لدى الطلبة، وهذا من خصائص وظيفة الأخصائي النفسي أو الأخصائي الاجتماعي أو المرشد الطلابي في المدرسة. كذلك، تصميم بناء المقررات الدراسية وعرضها بطريقة تساعد على استثارة الطلبة نحو التساؤل والتنقيب عن المعلومات، مما يؤدي إلى نمو الدافع المعرفي لديهم.
النوع : رسالة
تتناول الدراسة مفهوم "دافع الانجاز" والدور الهام الذي يلعبه في حياة المجتمعات وأفرادها، والمقارنة بين الدافعية العالية للانجاز التي تقف وراء ظهور العصر الذهبي للحضارة اليونانية، والدافعية المنخفضة للإنجاز التي كانت وراء انحدار هذه الحضارة. ويهدف البحث إلى إظهار دافعية الإنجاز المدرسي عند طلبة الصف التاسع الأساسي، والتعرّف على مدى العلاقة بين مركز التحكّم والرضا في المدرسة وتقدير الذات والطموح الأكاديمي والقلق، وبين الدافعية للإنجاز المدرسي، وذلك في دراسية وصفية تحليلية تاريخية. وتوصلت الدراسة إلى أنّ الإنجاز لا يأخذ شكلًا أو نمطًا محددا في الثقافات المختلفة، بل يختلف من ثقافة إلى أخرى. المهم هو معرفة العوامل الثقافية التي تساهم في تشكيل نمط الدافعية للإنجاز، وتكشف عن السياق الملائم لإثارة الدافعية للإنجاز عند الطلبة، والظروف المحددة لاستثارة السلوك الإنجازي لدى الأفراد، ومعرفة الخصال التي يتّسم بها الفرد المنجز في الثقافة العربية. وخلصت الدراسة إلى أهمية عمل برامج إرشادية من أجل تحسين دافعية الإنجاز لدى الطلبة، وهذا من خصائص وظيفة الأخصائي النفسي أو الأخصائي الاجتماعي أو المرشد الطلابي في المدرسة. كذلك، تصميم بناء المقررات الدراسية وعرضها بطريقة تساعد على استثارة الطلبة نحو التساؤل والتنقيب عن المعلومات، مما يؤدي إلى نمو الدافع المعرفي لديهم.
There are no comments on this title.