قصة الطفل بين الأدبية والتربية: مجموعة يوم خارج المدرسة لحسن عبدالله أنموذجاً
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2014Description: 99 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تربط هذه الدراسة بين البعدين الأدبي والتربوي في قصص الأطفال حيث تقف الوظيفة التعليمية على رأس قائمة الحوافز التي تدعو إلى ربط قصة الطفل ببعدها التربوي، وقد اختارت لهذا الغرض مجموعة قصصية بعنوان "يوم خارج المدرسة" وجهها حسن عبدالله إلى الفتيان والفتيات في محاولة تحاكي واقع التلاميذ في معظم المدارس اللبنانية. تمحورت دراسة هذه المجموعة حول ثنائية الأدبية/التربوية، من منظور يؤمن بأهمية أدب الأطفال على تفكير الطفل ومشاعره وسلوكه. تمّ استخدام منهج "السرديّة السيميائية" بوصفها منهجا مناسبا لهذه الدراسة. توزّعت فصول الدراسة إلى ثلاثة فصول: 1) دراسة نظرية عن مراحل الطفولة وقيمها وخصوصيات قصة الطفل، ومحاولة تعريف بأبرز النقاط التي تبحث في معايير ادبية القصة وبعدها التربوي. 2) مقاربة تحليلية لقصتي "يوم خارج المدرسة" و "الحياة الجديدة" عبر معاينة العمل الإبداعي. 3) مقاربة تحليلية لقصّتي "أعظم هول أعظم بهجة" و "تجربة صعبة" عبر محاولة استنطاق السطح والعمق. تظهر هذه الدراسة أن مصطلح "أدب الأطفال" ما يزال غائما، إن لجهة تحديد عمر المتلّقي أو لجهة طبيعة المرسلة والوسائط التي تحملها، او لجهة القيم والموضوعات التابعة لغائية مفترضة، وقد بيّنت نتائج تحليل مجموعة "يوم خارج المدرسة" نتائج عدّة منها: 1) تنتمي هذه القصص إلى ما يعرف بثقافة الإبداع، إذ يتمتع الأبطال بروح المباردة والمغامرة. 2) جاءت بدايات القصّ مثيرة لفضول المتلقي، لأنها تحمل في طياتها بذور التحوّل، وتضع المتلقي حيال الحدث المبدّل بشكل مباشر. 3) إهتّم الكاتب بالفائدة الجمالية وأضاف مساحة ممتعة تشعر الطفل بالأنس وتساعده على النمو النفسي المتوازن، من خلال تلوين القصّ بالفكاهة والمرح.
النوع : رسالة
تربط هذه الدراسة بين البعدين الأدبي والتربوي في قصص الأطفال حيث تقف الوظيفة التعليمية على رأس قائمة الحوافز التي تدعو إلى ربط قصة الطفل ببعدها التربوي، وقد اختارت لهذا الغرض مجموعة قصصية بعنوان "يوم خارج المدرسة" وجهها حسن عبدالله إلى الفتيان والفتيات في محاولة تحاكي واقع التلاميذ في معظم المدارس اللبنانية. تمحورت دراسة هذه المجموعة حول ثنائية الأدبية/التربوية، من منظور يؤمن بأهمية أدب الأطفال على تفكير الطفل ومشاعره وسلوكه. تمّ استخدام منهج "السرديّة السيميائية" بوصفها منهجا مناسبا لهذه الدراسة. توزّعت فصول الدراسة إلى ثلاثة فصول: 1) دراسة نظرية عن مراحل الطفولة وقيمها وخصوصيات قصة الطفل، ومحاولة تعريف بأبرز النقاط التي تبحث في معايير ادبية القصة وبعدها التربوي. 2) مقاربة تحليلية لقصتي "يوم خارج المدرسة" و "الحياة الجديدة" عبر معاينة العمل الإبداعي. 3) مقاربة تحليلية لقصّتي "أعظم هول أعظم بهجة" و "تجربة صعبة" عبر محاولة استنطاق السطح والعمق. تظهر هذه الدراسة أن مصطلح "أدب الأطفال" ما يزال غائما، إن لجهة تحديد عمر المتلّقي أو لجهة طبيعة المرسلة والوسائط التي تحملها، او لجهة القيم والموضوعات التابعة لغائية مفترضة، وقد بيّنت نتائج تحليل مجموعة "يوم خارج المدرسة" نتائج عدّة منها: 1) تنتمي هذه القصص إلى ما يعرف بثقافة الإبداع، إذ يتمتع الأبطال بروح المباردة والمغامرة. 2) جاءت بدايات القصّ مثيرة لفضول المتلقي، لأنها تحمل في طياتها بذور التحوّل، وتضع المتلقي حيال الحدث المبدّل بشكل مباشر. 3) إهتّم الكاتب بالفائدة الجمالية وأضاف مساحة ممتعة تشعر الطفل بالأنس وتساعده على النمو النفسي المتوازن، من خلال تلوين القصّ بالفكاهة والمرح.
There are no comments on this title.