قراءة تربوية في فكر كمال جنبلاط من خلال كتاب " ادب الحياة "
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 195 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى إظهار الفكر التربوي لكمال جنبلاط، وإثارة انتباه المواطنين على اختلاف إنتماءاتهم إلى الأخلاقيات والآداب التي كان يدعو إليها كمال جنبلاط، نظراً لأهميتها وحاجتها في هذه الأيام. بالإضافة إلى إثارة حوافز الكتّاب والباحثين للكتابة والتوسع في فكر كمال جنبلاط التربوي الذي كان في زاوية معتمة منذ استشهاده. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي – التحليلي، واستخدمت تقنية تحليل المضمون، إضافة إلى المقابلة الموجهة لمرجعيات عديدة، ونظراً لغزارة الإنتاج الفكري، الأدبي، الفلسفي، السياسي والإجتماعي لكمال جنبلاط، إعتُمد كتاب "أدب الحياة" بغية حصر الموضوع وتحديده، نظرا لما يتضمنه هذا الكتاب في عنوانه أو مضمونه، وتم تحليل الأفكار التربوية التي يتضمنها، وعلى ماذا يركز كمال جنبلاط فيه، وما إذا كان قد حاول في فكره التربوي أن يرسم صورة معينة أو نموذجاً محدداً للإنسان في مجتمعه. بينت النتائج أن كتاب أدب الحياة يمكن أن يكون بمجمله مرشدا في الحياة الاجتماعية، فبالرغم من المثالية التي تسم مضمونه، إلا أن هذه المثالية ليست مطلقة ومجردة بل يمكن تطبيق الكثير من سلوكياتها على أرض الواقع، خاصة في بعض الآداب التي تحكم العلاقات الاجتماعية. يتوجه جنبلاط إلى مختلف الفئات الشعبية من طلاب، عمال، مثقفين، سياسيين، ورجال مجتمع، محاولاً تربية الفضائل الإنسانية في نفوسهم، ويعالج العديد من مواضيع التربيةالسياسية، التربية الثقافية، التربية الإجتماعية والتربية الزوجية.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى إظهار الفكر التربوي لكمال جنبلاط، وإثارة انتباه المواطنين على اختلاف إنتماءاتهم إلى الأخلاقيات والآداب التي كان يدعو إليها كمال جنبلاط، نظراً لأهميتها وحاجتها في هذه الأيام. بالإضافة إلى إثارة حوافز الكتّاب والباحثين للكتابة والتوسع في فكر كمال جنبلاط التربوي الذي كان في زاوية معتمة منذ استشهاده. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي – التحليلي، واستخدمت تقنية تحليل المضمون، إضافة إلى المقابلة الموجهة لمرجعيات عديدة، ونظراً لغزارة الإنتاج الفكري، الأدبي، الفلسفي، السياسي والإجتماعي لكمال جنبلاط، إعتُمد كتاب "أدب الحياة" بغية حصر الموضوع وتحديده، نظرا لما يتضمنه هذا الكتاب في عنوانه أو مضمونه، وتم تحليل الأفكار التربوية التي يتضمنها، وعلى ماذا يركز كمال جنبلاط فيه، وما إذا كان قد حاول في فكره التربوي أن يرسم صورة معينة أو نموذجاً محدداً للإنسان في مجتمعه. بينت النتائج أن كتاب أدب الحياة يمكن أن يكون بمجمله مرشدا في الحياة الاجتماعية، فبالرغم من المثالية التي تسم مضمونه، إلا أن هذه المثالية ليست مطلقة ومجردة بل يمكن تطبيق الكثير من سلوكياتها على أرض الواقع، خاصة في بعض الآداب التي تحكم العلاقات الاجتماعية. يتوجه جنبلاط إلى مختلف الفئات الشعبية من طلاب، عمال، مثقفين، سياسيين، ورجال مجتمع، محاولاً تربية الفضائل الإنسانية في نفوسهم، ويعالج العديد من مواضيع التربيةالسياسية، التربية الثقافية، التربية الإجتماعية والتربية الزوجية.
There are no comments on this title.