تطور برامج التربية للمعوقين البصريين
Material type:
TextSeries: La revue de L'ILE ; 1Publication details: بيروت الجامعة اليسوعية 2001Description: 90- pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يعالج المقال كيفيّة تطوير برامج التربية للمعوقين البصرييّن في لبنان من خلال إعادة النظر بالنموذج التربويّ المعتمد في المدارس. يميّز التربويّون بين فئتين من المعوقين بصريًّا : فئة المكفوفين وهم الأشخاص الّذين فقدوا قدرتهم على الإبصار بالكامل وأولئك الّذين يستطيعون إدراك الضوء فقط وفئة ضعاف البصر أو المبصرين جزئيًّا وهم الأشخاص الّذين يعانون من صعوبات كبيرة في الرؤية البعيدة ولا يستطيعون رؤية الأشياء عندما تكون على مسافة أمتار قليلة منهم. تتساوى كلّ من هاتين الفئتين في طلب الرعاية التربويّة والإجتماعيّة الخاصّة ومن أجل تأمين حقوق هؤلاء الأفراد، تحرّكت الدول تبعًا في أمريكا وفي الدول الأوروبيّة وبعدها الأسيويّة. في لبنان، تطوير برامج التربية يعتمد على جهود وزارة التربية الّتي تطوّرت أنواعها مع السنوات. هناك ثلاثة أنواع معتمدة لتربية وتعليم المكفوفين وضعاف البصر، أوّلها التربية التقليديّة الّتي تتمّ داخل المؤسّسات الخاصّة لرعاية المكفوفين والّتي تعتمد النظام الداخليّ وتموّلها الهيئات والجمعيّات ذات الطابع الخيريّ والطائفيّ. هذا النوع من التربية يفصل الأطفال عن ذويهم وعن محيطهم الإجتماعيّ وبيئتهم ويعتادون على الحياة في المؤسّسة الّتي تصبح منزل بديل لهم. يقتصر النوع الثاني من تعليم المكفوفين على إرسال التلاميذ المكفوفين في المرحلة الثانويّة إلى مدارس عاديّة. يسمّى هذا النوع الدمج الجزئيّ والمشاكل الّتي ينتجها هي ذاتها كالنوع السابق بالإضافة إلى الأزمات النفسيّة لأنّ البيئة الّتي يرسلون إليها ليست مؤهّلة لوجودهم. وأخيرًا النوع الثالث هو البرنامج المتكامل أي التربية الإجتماعيّة للمعوّقين من خلال دمجهم في بيئتهم الإجتماعيّة وفي مؤسّساتهم أي الأسرة وبعدها المدرسة والمؤسّسات العمليّة. من حقوق المعوّق بصريًّا أن ينعم بحياة متوازنة ويندمج كليًّا في بيئته الإجتماعيّة أي المجتمع الّذي عليه مراعاة الإختلاف بين أبنائه.
النوع : مقال
يعالج المقال كيفيّة تطوير برامج التربية للمعوقين البصرييّن في لبنان من خلال إعادة النظر بالنموذج التربويّ المعتمد في المدارس. يميّز التربويّون بين فئتين من المعوقين بصريًّا : فئة المكفوفين وهم الأشخاص الّذين فقدوا قدرتهم على الإبصار بالكامل وأولئك الّذين يستطيعون إدراك الضوء فقط وفئة ضعاف البصر أو المبصرين جزئيًّا وهم الأشخاص الّذين يعانون من صعوبات كبيرة في الرؤية البعيدة ولا يستطيعون رؤية الأشياء عندما تكون على مسافة أمتار قليلة منهم. تتساوى كلّ من هاتين الفئتين في طلب الرعاية التربويّة والإجتماعيّة الخاصّة ومن أجل تأمين حقوق هؤلاء الأفراد، تحرّكت الدول تبعًا في أمريكا وفي الدول الأوروبيّة وبعدها الأسيويّة. في لبنان، تطوير برامج التربية يعتمد على جهود وزارة التربية الّتي تطوّرت أنواعها مع السنوات. هناك ثلاثة أنواع معتمدة لتربية وتعليم المكفوفين وضعاف البصر، أوّلها التربية التقليديّة الّتي تتمّ داخل المؤسّسات الخاصّة لرعاية المكفوفين والّتي تعتمد النظام الداخليّ وتموّلها الهيئات والجمعيّات ذات الطابع الخيريّ والطائفيّ. هذا النوع من التربية يفصل الأطفال عن ذويهم وعن محيطهم الإجتماعيّ وبيئتهم ويعتادون على الحياة في المؤسّسة الّتي تصبح منزل بديل لهم. يقتصر النوع الثاني من تعليم المكفوفين على إرسال التلاميذ المكفوفين في المرحلة الثانويّة إلى مدارس عاديّة. يسمّى هذا النوع الدمج الجزئيّ والمشاكل الّتي ينتجها هي ذاتها كالنوع السابق بالإضافة إلى الأزمات النفسيّة لأنّ البيئة الّتي يرسلون إليها ليست مؤهّلة لوجودهم. وأخيرًا النوع الثالث هو البرنامج المتكامل أي التربية الإجتماعيّة للمعوّقين من خلال دمجهم في بيئتهم الإجتماعيّة وفي مؤسّساتهم أي الأسرة وبعدها المدرسة والمؤسّسات العمليّة. من حقوق المعوّق بصريًّا أن ينعم بحياة متوازنة ويندمج كليًّا في بيئته الإجتماعيّة أي المجتمع الّذي عليه مراعاة الإختلاف بين أبنائه.
There are no comments on this title.