الخطاب التربوي والجنوسة في كتب التربية الوطنية، الحلقة الأولى الأساسية من التعليم العام في لبنان

By: Material type: TextTextSeries: باحثات ; 9Publication details: بيروت تجمع الباحثات اللبنانيات 2004Description: 382-426 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يفترض المؤلف أن الكتاب المدرسي اللبناني الجديد لا بد أن يخلو من أي نزعة سلبية ضد المرأة. وتتناول الدراسة مدى التزام المؤلفين اللبنانيين بالتوجيهات الرسمية عند قيامهم بتأليف كتب التربية الوطنية والتنشئة المدنية، والى أي حد تظهر في هذه الكتب صورة المرأة مساوية للرجل. كما تهدف الدراسة إلى الخروج بمقترحات تساعد مؤلفي الكتب التعليمية على الوصول إلى كتاب مدرسي ناجح يفيد في تصويب نظرة المعلم والمتعلم معا إلى المرأة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عبر طريقة تحليل المحتوى بوجه عام، وتقنية تحليل الموضوعات بوجه خاص فيما يتصل بموضوع المساواة بين الجنسين في الكتب. وقد قرأت الكتب مادة البحث وححدت العناصر ذات الصلة بهذه المادة ونسقت وصنفت في عدد من الفئات. وتراوحت وحدة القياس بين العنوان والسطر والفقرة والجملة والدرس والصورة. وخلصت الدراسة إلى أن موقع المرأة في الكتب محدود بالمعنى الكمي للكلمة خاصة في النصوص بينما تنصف الصور والرسوم المرأة. وعلى مستوى العلاقة بين الجنسين، تتفوق علاقات الصبيان بصورة كاسحة في الكتب على العلاقات التي تنسجها البنات ويتسع إطارها العلائقي إلى كافة الأشخاص في البيت والمدرسة والمجتمع. أما على صعيد المهام، فتغيب البنات عن الساحة بصورة شبه تامة في النصوص مقابل مهام كثيرة ومتنوعة يقوم بها الصبيان. وبالنسبة للعمل والمهن والوظائف تكاد المرأة لا تظهر في النصوص، بينما يسبح الرجل في بحر واسع من الأعمال والأشغال، كما أن وضع المرأة في الصور مقبول إلى حد كبير في هذه الفئة. من جهة أخرى تغيب نشاطات المرأة تماما عن النصوص وتصل إلى ثلث نشاطات الرجل في الصور. وتفوق حصة الرجل في المبادرات والقرارات حصة المرأة، ولا يستوي وضع المرأة والرجل في كتب التربية إلا من حيث سيطرة المظهر الخارجي العصري والبعد عن الزي التقليدي.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : مقال

يفترض المؤلف أن الكتاب المدرسي اللبناني الجديد لا بد أن يخلو من أي نزعة سلبية ضد المرأة. وتتناول الدراسة مدى التزام المؤلفين اللبنانيين بالتوجيهات الرسمية عند قيامهم بتأليف كتب التربية الوطنية والتنشئة المدنية، والى أي حد تظهر في هذه الكتب صورة المرأة مساوية للرجل. كما تهدف الدراسة إلى الخروج بمقترحات تساعد مؤلفي الكتب التعليمية على الوصول إلى كتاب مدرسي ناجح يفيد في تصويب نظرة المعلم والمتعلم معا إلى المرأة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عبر طريقة تحليل المحتوى بوجه عام، وتقنية تحليل الموضوعات بوجه خاص فيما يتصل بموضوع المساواة بين الجنسين في الكتب. وقد قرأت الكتب مادة البحث وححدت العناصر ذات الصلة بهذه المادة ونسقت وصنفت في عدد من الفئات. وتراوحت وحدة القياس بين العنوان والسطر والفقرة والجملة والدرس والصورة. وخلصت الدراسة إلى أن موقع المرأة في الكتب محدود بالمعنى الكمي للكلمة خاصة في النصوص بينما تنصف الصور والرسوم المرأة. وعلى مستوى العلاقة بين الجنسين، تتفوق علاقات الصبيان بصورة كاسحة في الكتب على العلاقات التي تنسجها البنات ويتسع إطارها العلائقي إلى كافة الأشخاص في البيت والمدرسة والمجتمع. أما على صعيد المهام، فتغيب البنات عن الساحة بصورة شبه تامة في النصوص مقابل مهام كثيرة ومتنوعة يقوم بها الصبيان. وبالنسبة للعمل والمهن والوظائف تكاد المرأة لا تظهر في النصوص، بينما يسبح الرجل في بحر واسع من الأعمال والأشغال، كما أن وضع المرأة في الصور مقبول إلى حد كبير في هذه الفئة. من جهة أخرى تغيب نشاطات المرأة تماما عن النصوص وتصل إلى ثلث نشاطات الرجل في الصور. وتفوق حصة الرجل في المبادرات والقرارات حصة المرأة، ولا يستوي وضع المرأة والرجل في كتب التربية إلا من حيث سيطرة المظهر الخارجي العصري والبعد عن الزي التقليدي.

There are no comments on this title.

to post a comment.