العملية التربيوية ودورها في بناء شخصية الناشئة
Material type:
TextSeries: العلوم الاجتماعية ; 7Publication details: بيروت مركز الابحاث في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية 2001Description: 251-261 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول المقالة التربية التي هي أساس بناء الإنسان وممثلة لقيم مجتمعه ومحورها الطفل- الهدف ومقياس نجاح هذه العملية. كما تتناول المدرسة التي تكون التربية فيها امتداداً للتربية المنزلية والتي تحمل وظيفة اجتماعية لا تقل أهمية عن وظيفتها الثقافية. تعرض المقالة للعمليات التربوية وشروط نجاحها مبينة أن هذه العملية لا تؤدي دورها بشكل فعال إلا إذا قامت بين محاورها الثلاثة ( التلميذ- المعلم- المادة) علاقة تكاملية. وتركز المقالة على التلميذ الذي هو الغاية في هذه العملية مناقشة المتغيرات التي تطرأ عليه ونموه وحاجاته وميوله واتجاهاته التي تجد في الحياة المدرسية فرصا كثيرة لإشباعها. وتبين المقالة أهمية الدور الذي يلعبه الأخصائيون الاجتماعيون في هذا المجال شاكية من ضعف المدارس في لبنان من جهة التوجيه واهتمام التعليم بالتركيز على أهداف ضمنية حيث يكمن الخطر بحسب رأي المؤلف. ثم تنتقل المقالة إلى وصف حاضر ومستقبل التربية في لبنان حيث يرى المؤلف أن لبنان ينسخ نماذج غربية في مدارسه وجامعاته مما يعيق التعليم عن بناء شخصيات متكاملة ويؤدي إلى خلق حالة من الازدواجية عند التلميذ وإبعاده عن قضايا مجتمعه. كما تنتقد أساليب التعليم التي يتعامل فيها المعلم مع تلاميذه بمفهوم الخزن والإيداع: فهو الذي يملك المعرفة ويصبها في أوان فارغة. ويشكو المؤلف من قيام الإعلام بدور المدرسة ممليا على الشباب الحقائق والمواقف. كل ذلك يؤدي بحسب المؤلف إلى انحسار دور المدرسة في تربية أجيال معدة للتوافق الصحيح مع المجتمع ومؤسساته، وإعداد شخصيات من الشباب اللبناني سوية ومثقفة وواعية. وتختم المقالة بعرض مقترحات قد تؤدي بنظر المؤلف إلى إصلاح حال التربية في لبنان.
النوع : مقال
تتناول المقالة التربية التي هي أساس بناء الإنسان وممثلة لقيم مجتمعه ومحورها الطفل- الهدف ومقياس نجاح هذه العملية. كما تتناول المدرسة التي تكون التربية فيها امتداداً للتربية المنزلية والتي تحمل وظيفة اجتماعية لا تقل أهمية عن وظيفتها الثقافية. تعرض المقالة للعمليات التربوية وشروط نجاحها مبينة أن هذه العملية لا تؤدي دورها بشكل فعال إلا إذا قامت بين محاورها الثلاثة ( التلميذ- المعلم- المادة) علاقة تكاملية. وتركز المقالة على التلميذ الذي هو الغاية في هذه العملية مناقشة المتغيرات التي تطرأ عليه ونموه وحاجاته وميوله واتجاهاته التي تجد في الحياة المدرسية فرصا كثيرة لإشباعها. وتبين المقالة أهمية الدور الذي يلعبه الأخصائيون الاجتماعيون في هذا المجال شاكية من ضعف المدارس في لبنان من جهة التوجيه واهتمام التعليم بالتركيز على أهداف ضمنية حيث يكمن الخطر بحسب رأي المؤلف. ثم تنتقل المقالة إلى وصف حاضر ومستقبل التربية في لبنان حيث يرى المؤلف أن لبنان ينسخ نماذج غربية في مدارسه وجامعاته مما يعيق التعليم عن بناء شخصيات متكاملة ويؤدي إلى خلق حالة من الازدواجية عند التلميذ وإبعاده عن قضايا مجتمعه. كما تنتقد أساليب التعليم التي يتعامل فيها المعلم مع تلاميذه بمفهوم الخزن والإيداع: فهو الذي يملك المعرفة ويصبها في أوان فارغة. ويشكو المؤلف من قيام الإعلام بدور المدرسة ممليا على الشباب الحقائق والمواقف. كل ذلك يؤدي بحسب المؤلف إلى انحسار دور المدرسة في تربية أجيال معدة للتوافق الصحيح مع المجتمع ومؤسساته، وإعداد شخصيات من الشباب اللبناني سوية ومثقفة وواعية. وتختم المقالة بعرض مقترحات قد تؤدي بنظر المؤلف إلى إصلاح حال التربية في لبنان.
There are no comments on this title.